IslamQA

Auctioning a cake

Answered according to Hanafi Fiqh by DaruliftaaZambia.com

Question

Assalamualikum Warahmatullah.

Mufty Saheb,

Can you please answer this question of mine.

1) A school, on its annual sports function, bids a cake for sale, ie, the cake goes to that person who offers the highest amount,

Is this permissible?

 

2) I received the below Ahadith,

Should the cake be donated as charity to the above event, would it be generally permissible to bid on that cake?

What if myself baked the cake and donated with intention of sadaqah? Based on the below Ahadith will it be impermissible for me to then bid on the cake?

 

Umar bin Al-Khattab رضی الله عنه narrates,

Once I gave a horse (for riding) in Allah’s Cause. Later I saw it being sold. I asked Allah’s Messenger ﷺ whether I could buy it). He said, “Don’t buy it, for you should not get back what you have given in charity.”

(Bukhari)

 

 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Your sensitivity to abstain from Haraam is commendable.

You refer to the following issues in your query:

  • Auctioning a cake.
  • Bidding on a donated item.

Hereunder are the answers to your query:

  • In Shar’iah, auctioning an item is referred to as Bay al-Muzaayada. It is permissible to buy and sell using this method and the transaction will be valid. [1]

Accordingly, it is permissible to bid and purchase the cake.

Refer to the following Ahaadeeth:

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَاحْتَاجَ فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏ “‏ مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي ‏”‏ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِكَذَا وَكَذَا، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ‏.

Translation: A man decided that a slave of his would be free after his death. Later on he (the man) was in need of money, so the Prophet Sallallahu Alayhi Wa Sallam took the slave and said, “Who will buy this slave from me?” Nu’aim bin `Abdullah bought him for a certain price and the Prophet Sallallahu Alayhi Wa Sallam gave him the slave.

 (Saaheeh Al- Bukhari)

 

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا وَقَالَ ‏”‏ مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْحِلْسَ وَالْقَدَحَ ‏”‏ ‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ أَخَذْتُهُمَا بِدِرْهَمٍ  فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏”‏ مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ ‏”‏ فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ دِرْهَمَيْنِ فَبَاعَهُمَا مِنْهُ

Translation: The Messenger of Allah Sallallahu Alayhi Wa Sallam sold a saddle blanket and a drinking bowl. He Sallallahu Alayhi Wa Sallam said: “Who will buy saddle blanket and drinking bowl?”. So a man said: “I will take them for a Dirham.” So the Prophet Sallallahu Alayhi Wa Sallam said: “Who will give more than a Dirham? Who will give more than a Dirham?” A man agreed to give him two Dirham, so he sold them to him.

(Jaami Al- Tirmidhi)

 

  • It is permissible to donate a cake for an auction. According to the Hanafi Madhab, it is also permissible for one to purchase the item he/she donated as charity. [2]

 

This is further understood from the following hadeeth:

قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي أَعْطَيْتُ أُمِّي حَدِيقَةً لِي وَإِنَّهَا مَاتَتْ وَلَمْ تَتْرُكْ وَارِثًا غَيْرِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ “‏ وَجَبَتْ صَدَقَتُكَ وَرَجَعَتْ إِلَيْكَ حَدِيقَتُكَ ‏”‏

Translation: A man came to Nabi () and said: ‘I gave my mother a garden of mine, and she passed away and has no other heir but me.’ Nabi () said: ‘Your charity is valid and your garden has been returned to you.’

(Sunan Ibn-Majah)

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

 

Mufti Muhammad I.V Patel

Checked and Approved by
Mufti Nabeel Valli

Darul Iftaa Mahmudiyyah


Lusaka, Zambia

[1]  النتف في الفتاوى للسغدي (1/ 441)

وَالثَّالِث عشر بيع من يزِيد وَيجوز لكل أحد أَن يدْخل فِيهِ وَيزِيد على ثمن صَاحبه وَيَأْخُذهُ بِهِ

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 232)

 بل هو بيع من يزيد وأنه ليس بمكروه؛ لما روي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – «باع قدحا وحلسا له ببيع من يزيد»

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 385)

ولا بأس ببيع من يزيد وهو بيع الفقراء ومن كسدت بضاعته، والأصل فيه ما روي أن النبي عليه السلام باع حلساً وقدحاً ببيع من يزيد، ولأن الناس تعاملوا ببيع المزايدة في الأسواق من لدن رسول الله عليه السلام إلى يومنا هذا من غير نكير.

 

درر الحكام شرح غرر الأحكام (2/ 177)

 (بِخِلَافِ بَيْعِ مَنْ يَزِيدُ) فَإِنَّهُ جَائِزٌ لِوُرُودِ الْأَثَرِ

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق (16/ 159)

( قَوْلُهُ لَا بَيْعُ مَنْ يَزِيدُ ) أَيْ لَا يُكْرَهُ لِمَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ عَدَمِ الْإِضْرَارِ ، وَقَدْ صَحَّ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ قَدَحًا وَحِلْسًا بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ } ، وَلِأَنَّهُ بَيْعُ الْفُقَرَاءِ ، وَالْحَاجَةُ مَاسَّةٌ إلَيْهِ

 

[2]

شرح معاني الآثار (4/ 79)

«لا تعد في صدقتك» فلذلك كان ابن عمر لا يرى أن يبتاع مالا جعله صدقة

 

«لا تشتره ولا شيئا من نتاجه أي مما ينتجه من الولد» فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه أن يبتاع ما كان تصدق به أو شيئا من نتاجه وجعله إن فعل ذلك كالكلب يعود في قيئه. فلم يكن ذلك بموجب حرمة ابتياع الصدقة على المتصدق بها ولكن ترك ذلك أفضل له. فكذلك ما ذكرنا قبل هذا لما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجوع في الهبة ليس على تحريم ذلك سواء ولكنه لأن تركه أفضل

 

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (13/ 190)

وَقَالَ الْخطابِيّ: يحْتَمل أَن يكون فِيهِ أَنه قد أخرجه من ملكه لوجه الله تَعَالَى، وَكَانَ فِي نَفسه مِنْهُ شَيْء فأشفق، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَن يفْسد نِيَّته ويحبط أجره، فَنَهَاهُ عَنهُ وَشبهه بِالْعودِ فِي صدقته، وَإِن كَانَ بِالثّمن، وَهَذَا كتحريمه على الْمُهَاجِرين معاودة دَارهم بِمَكَّة، قَالَ: وَإِمَّا إِذا تصدق بالشَّيْء لَا على سَبِيل الإحباس على أَصله، بل على سَبِيل الْبر وَالصَّدَقَة فَإِنَّهُ يجرى مجْرى الْهِبَة، وَلَا بَأْس عَلَيْهِ فِي ابتياعه من صَاحبه، وَالله أعلم

 

التوضيح لشرح الجامع الصحيح (16/ 407)

وقد اختلف العلماء في هذا الحديث، فقالت طائفة: ليس لأحد أن يهب هبة ويرجع فيها على ظاهر حديث ابن عباس وعمر

…….

قال الطحاوي: ولا دليل لهم فيه على تحريم الرجوع فيها، فقد يكون الشارع وصفه بأنه لا يحل لتغليظه إياه لكراهة أن يكون أحد من أمته له مثل السوء

وقد قال: “لا تحل الصدقة لذي مرة سوي”. وقد أسلفنا ذلك فيما مضى

…….

وقال الطحاوي: قد بين ما قلناه ما روي عن عمر، روى ذلك مالك، عن داود بن الحصين، عن أبي غطفان بن طريف، عن مروان بن الحكم أن عمر بن الخطاب قال: من وهب لصلة رحم أو على وجه الصدقة، فإنه لا يرجع فيها، ومن وهب هبةً يرى أنه إنما أراد بها الثواب، فهو على هبته يرجع فيها إن لم يرض منها

فهذا عمر (فرق بين الهبات والصدقات أنه لا يرجع فيها)، وجعل الهبات على ضربين: فضرب منه لصلة الأرحام، فرد ذلك إلى حكم الصدقات لله، ومنع الواهب من الرجوع فيها، وضرب منها جعل فيها الرجوع للواهب ما لم يرض منه

 

بذل المجهود في حل سنن أبي داود (11/ 266)

(قال همام: وقال قتادة: ولا نعلم القيء إلَّا حرامًا) قيل: هو تحريم، وقيل: تشنيع وتقبيح، والذي يؤيد أن المراد تقبيحه (2) هو ما وقع في الروايات من التشبيه بالكلب، يقيء فيعود بقيئه، وليس يحكم عليه بالحرمة، فهو محض تقبيح وتشنيع

 

 

 

This answer was collected from Daruliftaazambia.com, which serves as a gateway to Darul Iftaa Mahmudiyyah – Lusaka, Zambia.

Find more answers indexed from: DaruliftaaZambia.com
Read more answers with similar topics: