1

Remaining seated in one’s place after Fajr

Answered according to Hanafi Fiqh by HadithAnswers.com
Prev Question
Next Question

Question

What is the reference for this?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“He who remains seated in his place of Salah, after offering his Fajr Salah, till he offers two rak’ahs of forenoon Salah, saying nothing except what is good, his sins will be forgiven, even if they are more than the foam of the sea.”

 

Answer

Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Mu’adh ibn Anas Al Juhani (radiyallahu ‘anhu).

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 1281. See: Targhib, vol. 1 pg. 295)

 

Also see here and here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود (١٢٨١): حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال «من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح، حتى يسبح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرا، غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر».

الترغيب (١/ ٢٩٥): وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قعد في مصلاة حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح  ركعتى الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر». رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى، وأظنه قال: «من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة».

(قال الحافظ) رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل، وقد حسنت، وصححها بعضهم.

القرآن الكريم [الروم: ١٧]: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ }

القرآن الكريم [الأحزاب: ٤١، ٤٢]: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}

سنن أبي داود (٣٦٥٩): حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبد السلام -يعني ابن مطهر أبو ظفر- حدثنا موسى بن خلف العمي، عن قتادة عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة».

المغني عن حمل الأسفار (٨٦): حديث أنس «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من غدوه إلى طلوع الشمس أحب إلي أن أعتق أربع رقاب». رواه أبو داود بإسناد حسن.

هداية الرواة (٩٣٠): عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة». أبو داود في العلم عن أنس.

الترغيب (١/ ٢٩٤ـ٣٠٢): ١ – عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة»، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تامة تامة تامة». رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.

٢- وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقعد أصلى مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة  من ولد إسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربعة». رواه أبو داود وأبو يعلى. قال في الموضعين: «أحب إلى من أعتق أربعة من ولد إسماعيل، دية كل واحدة  منهم اثنا عشر ألفا». رواه ابن أبى الدنيا بالشطر الأول إلا أنه قال: أحب إلى مما طلعت عليه الشمس.

٣- وعن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قعد في مصلاة حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتى الضحى لا يقول إلا خيرا غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر». رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى، وأظنه قال: «من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة».

(قال الحافظ) رواه الثلاثة من طريق زبان بن فائد عن سهل، وقد حسنت، وصححها بعضهم.

٤ – وروى عن أبي أمامة رضي الله عنه يرفعه قال: «من صلى الفجر ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين أو أربع ركعات لم تمس جلده النار»  وأخذ الحسن بجلده فمده. رواه البيهقى.

٥ – وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لأن أقعد أذكر الله، وأكبره، وأحمده، وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلى من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل».  رواه أحمد بإسناد حسن.

٦ – وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة». رواه الطبراني وإسناده جيد.

٧ – وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى تمكنه الصلاة، وقال: «من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة بمنزلة عمرة، وحجة متقبلتين». رواه الطبراني في الأوسط، ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق ففيه كلام.

٨ ـ وعن عبد الله بن غابر أن أمامه وعتبة بن عبد رضي الله عنهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت  حتى يسبح لله سبحه الضحى كان له كأجر حاج ومعتمر تاما له حجه وعمرته». رواه الطبراني وبعض رواته مختلف فيه، وللحديث شواهد كثيرة.

٩ – وروى عن عمرة رضي الله عنها قالت: سمعت أم المؤمنين، تعنى عائشة رضي الله عنها تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى الفجر أو قال الغداة فقعد في مقعده فلم يلغ  بشئ من أمر الدنيا، ويذكر الله حتى يصلى الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له». رواه أبو يعلى واللفظ له والطبراني.

١٠ – وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة، فقال رجل منا لم يخرج: ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة: قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس، أولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة». رواه الترمذي

في الدعوات من جامعه، ورواه البزار وأبو يعلى، وابن حبان في صحيحه من حديث أبى هريرة بنحوه، وذكر البزار فيه أن القائل ما رأينا هو أبو بكر رضي الله عنه، وقال في آخره: فقال النبى صلى الله عليه وسلم: «يا أبا بكر ألا أدلك على ماهو أسرع إيابا وأفضل مغنما: من صلى الغداة في جماعة، ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس».

١١- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع  في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنا. رواه مسلم وأبو داود.

والترمذي والنسائي والطبراني، ولفظه: كان إذا صلى الصبح جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، وابن خزيمة في صحيحه، ولفظه قال: عن سماك أنه سأل جابر بن سمرة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا صلى الصبح؟ قال: كان يقعد في مصلاه إذا صلى الصبح حتى تطلع الشمس.

سنن الترمذي (٥٨٦): حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي البصري قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدثنا أبو ظلال، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة»، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تامة تامة تامة» هذا حديث حسن غريب.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (١٠/ ١٠٤): وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين، انقلب بأجر حجة وعمرة».

رواه الطبراني، وإسناده جيد.

الترغيب والترهيب للمنذري (١/ ٢٩٦): وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة». رواه الطبراني وإسناده جيد.

This answer was collected from HadithAnswers.com. The answers were either answered or checked by Moulana Haroon Abasoomar (rahimahullah) who was a Shaykhul Hadith in South Africa, or by his son, Moulana Muhammad Abasoomer (hafizahullah), who is a Hadith specialist. 

Sidebar