Home » Hanafi Fiqh » IslamicPortal.co.uk » Audible Qunut in Witr Salah in Ramadan

Audible Qunut in Witr Salah in Ramadan

Audible Qunūt in Witr Ṣalāh in Ramadan

Question

During the month of Ramadan in congregational Witr Ṣalāh, is it permissible for the Imam to read the Qunūt loudly particularly if the Muslim Ummah is afflicted with a calamity wherein the Qunūt Nāzilah is read in Ṣalāh?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The preferred position of most ḥanafī jurists is that the Qunūt in Witr Ṣalāh is to be read by the Imam quietly. However, some ḥanafī jurists prefer it to be read loudly. It is therefore permissible for the Imam to read Qunūt loudly particularly when the Muslim Ummah is afflicted with a calamity. We have mentioned in an earlier answer that Qunūt Nāzilah is read in Fajr Ṣalāh and according to many ḥanafī jurists it can be read in the other Jahrī prayers (Maghrib and ʿIshāʾ) which includes Witr Ṣalāh in Ramadan. There is therefore no harm in reading the Qunūt loudly in Witr Ṣalāh in Ramadan during a calamity.

If the Qunūt is read loudly in Witr Ṣalāh before rukūʿ, then (1) The Imam should read it less loud than the normal recitation. (2) Those performing behind the Imam will keep their hands folded (3) and say Āmīn quietly. (4) It is suggested that the Imam informs the congregation in advance or starts with سبحانك اللهم or similar to avoid people going into rukūʿ.

قال السرخسي في المبسوط (١/١٦٦): والاختيار الإخفاء في دعاء القنوت في حق الإمام والقوم، لقوله صلى الله عليه وسلم: خير الدعاء الخفي، وعن أبي يوسف رحمه الله تعالى: إن الإمام يجهر والقوم يؤمنون على قياس الدعاء خارج الصلاة، انتهى. وقال المرغيناني في الهداية (١/٦٧): والمختار في القنوت الإخفاء لأنه دعاء، انتهى۔

وقال السمرقندي في التحفة (١/٢٠٧): ذكر في شرح الطحاوي أن المنفرد بالخيار إن شاء جهر وأسمع نفسه وإن شاء جهر وأسمع غيره وإن شاء أسر كما ذكرنا في القراءة، وإن كان إماما فإنه يجهر بالقنوت ولكن دون الجهر بالقراءة في الصلاة والقوم يتابعونه كذلك في القنوت إلى قوله إن عذابك بالكفار ملحق، وإذا دعا بعد ذلك هل يتابعه القوم فيه، ذكر في الفتاوى اختلافا بين أبي يوسف ومحمد، ففي قول أبي يوسف يتابعونه وفي قول محمد لا يتابعونه ولكنهم يؤمنون. وقال مشايخنا بأن المنفرد يخفي القنوت لا محالة ولا يجهر ولا خيار له في ذلك، وأما الإمام فقال بعض مشايخنا بأنه يخفي أيضا مع القوم، لأن الأصل في الدعاء هو المخافتة، قال الله تعالى: ادعوا ربكم تضرعا وخفية، وقال بعضهم: يخفي ولكن يرفع صوته قليلا ويؤمن القوم، انتهى. وراجع البدائع (١/٢٧٤)۔

وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٢/٢٦٩، ط كراتشي): والسادس أنه يجهر بالقنوت أو يخافت به: وقع في بعض الكتب أن على قول محمد رحمه الله تعالى يخافت به، لأنه دعاء، والسبيل في الدعاء الإخفاء، وعلى قول أبي يوسف رحمه الله تعالى يجهر، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يجهر به، حتى روي أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم تعلموا القنوت من قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووقع في بعض الكتب الخلاف على عكس هذا، على قول أبي يوسف رحمه الله تعالي يخافت به، وعلى قوله محمد رحمه الله تعالى يجهر به. وذكر القاضي الإمام علاء الدين المعروف بـ عين في شرح المختلفات أن المنفرد يخافت بالقنوت، والإمام يخافت عند بعض المشايخ رحمهم الله تعالى، منهم: الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل البخاري، والشيخ الإمام أبو جعفر محمد السفكردري، وجرى التوارث بالمخافتة في مسجد أبي حفص الكبير، فلولا أنه علم من أستاذه محمد بن الحسن رحمه الله تعالى أن من سنته المخافتة وإلا لما خالف أستاذه، وهذا لأنه دعاء على الحقيقة، وخير الدعاء الخفي. قال رحمه الله تعالى: وقد كانوا يستحسنون الجهر في بلاد العجم، ليتعلموا به، كما جهر عمر رضي الله عنه بالثناء حين قدم وفد العراق. وقال بعض مشايخ زماننا رحمهم الله تعالى: إن كان الغالب في القوم أنهم لا يعلمون دعاء القنوت، فالإمام يجهر ليتعلموا منه. وقد صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهر به، والصحابة رضي الله تعالى عنهم تعلموا القنوت من قراءته، وإن كان الغالب أنهم يعلمونه يخفيه، لأنه دعاء، والسبيل في الدعاء الإخفاء. وقال بعض المشايخ رحمهم الله تعالى: يجب أن يجهر به، لأن له شبها بالقرآن، فالصحابة رضي الله تعالى عنهم اختلفوا فيه، قال بعضهم: هما سورتان من القرآن، ويجهر بما هو قرآن على الحقيقة، فكذا بما له شبه بالقرآن. وقال صاحب شرح الطحاوي: الإمام يجهر بالقنوت، ويكون ذلك الجهر دون الجهر بالقراءة في الصلاة، انتهى. وذكر ابن مازة نحوه في الذخيرة البرهانية (٢/٢٣٣). قوله “علاء الدين المعروف بـ عين”، تحريف، ووقع في مطبوع الذخيرة البرهانية: علاء الدين المعروف يعني” وهو أيضا محرف، والصحيح فيما أظن “علاء الدين المعروف بالنسفي” أو “علاء الدين محمود النسفي”، كما ورد اسمه في الفتاوى الهندية (١/١١٢) والمحيط البرهاني (١/١٨٤، طبعة دار الكتب العلمية)، فانظر النسخ الخطية للكتابين۔

ونص قاضي خان في فتاويه (١/١٠٢) وابن الهمام في فتح القدير (١/٤٣٨) أن هذه المسألة لم تذكر في ظاهر الرواية، انتهى. وذكر قاضي خان (١/٢١٤) الخلاف فيه ضمن مسائل الوتر أيضا۔

وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٧): (مخافتا على الأصح مطلقا) ولو إماما، لحديث: خير الدعاء الخفي. وقال (٢/١١): (ولا يقنت لغيره) إلا النازلة فيقنت الإمام في الجهرية، وقيل: في الكل، انتهى۔

وجاء في مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر (ص ٣٢٦) لمحمد بن نصر المروزي: باب رفع الصوت في الدعاء في القنوت، عن أبي عثمان النهدي: كان عمر يقنت بنا في صلاة الغداة حتى يسمع صوته من وراء المسجد. وعن الحسن أن أبي بن كعب أم الناس في رمضان، فكان يقنت في النصف الآخر حتى يسمعهم الدعاء، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

27 Shawwāl 1442 / 8 June 2021

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

This answer was collected from IslamicPortal.co.uk, which is a repository of Islamic Q&A, articles, books, and resources. Various schools write and oversee the answers, including Maulana Yusuf Shabbir, Mufti Shabbir Ahmed, and Mufti Muhammad Tahir. 

Read answers with similar topics: