IslamQA.org Logo

Which is the correct Dua-e-Qunoot?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

Which is the correct Dua-e-Qunoot?

I was learning Dua-e-Qunoot from a small book of Duas. But when I asked my mother about Dua-e-Qunoot, she recited a completely different dua. I have with me a few other small books for Duas and as I looked at Dua-e-Qunoot in all of them, I came across basically 2 different versions of the Dua. My question is in three parts:

  1. Why are there different variations of Dua-e-Qunoot?
  2. Which is the correct version to be reciting in Witr prayers?
  3. What is the justfication for saying which Dua is correct and which is not?

Please shed some light upon this. Jazak Allah.  

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The following are two narrations regarding Qunoot :

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ عَنهُمَا عَلَّمَنِيْ رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُوْلُهُنَّ فِي الْوِتْرِ قَالَ ابْنُ جَوَّاسٍ فِيْ قُنُوْتِ الْوِتْرِ الَّلهُمَّ اهْدِنِيْ فِيْمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِيْ فِيْمَنْ عَافَيْتَ وَتَوَلَّنِيْ فِيْمَنْ تَوَلَّيْتَ وَبَارِكْ لِيْ فِيْمَا أَعْطَيْتَ وَقِنِيْ شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِيْ وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ

Hadhrat Hasan ibn Ali رضي الله عنه states that the Messenger of Allah taught me some words that I say during the witr. (The version of Ibn Jawwas has: I say them in the supplication of the witr.) They were: “O Allah, guide me among those whom You have guided, grant me security among those whom You have granted security, take me into Your charge among those whom you have taken into Your charge, bless me in what You have given, guard me from the evil of what You hast decreed, for You decree, and nothing is decreed for You. He whom You have befriended is never disgraced; he whom you have made an enemy is never honoured. Blessed and Exalted are You, our Lord.” 

الَّلهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِيْنُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَنُثْنِيْ عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ نَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ الَّلهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّيْ وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ نَرْجُوْ رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِق 

 “Oh Allah! We implore you and we beg forgiveness of You and we belive in You and we rely on You and extol You and we are grateful to You and we are not ungrateful to You and we alienate and forsake him who disobeys You. Oh Allah! You alone do we worship and for You do we pray and prostrate and we betake to please You and present ourselves for service in Your case and we hope for Your mercy and fear Your chastisement. Undoubtedly Your severe torment is going to overtake the disbelievers” 

 

The first Qunoot was taught to Hadhrat Husain رضي الله عنه by the Prophet صلى الله عليه وسلم and the second Qunoot is the Qunoot that was practised by many of the Sahabah including Hadhrat Umar , Hadhrat Uthman , Hadhrat Ali , Hadhrat Abdullah ibn Mas’ud, Hadhrat Ubayy ibn Ka’ab رضي الله عنهم and many others. 

One may read any one of the two duas. However, according to the Hanafi school of thought, the second dua is preferred and infact emphasised.

If one does not know any of the above duas, he may make any dua from the Qur’an and Hadith.

It is also advisable to read the durood and salaam after the dua of Qunoot.

And Allah Ta’āla Knows Best

Maaz Chati

Student Darul Iftaa
Blackburn, England, UK

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 الأصل أن يعمل بكل حديث إلا أن يمتنع العمل بالجميع للتناقض وأنه ليس في الحقيقة اختلاف ولكن في نظرنا فقط فإذا ظهر حديثان مختلفان فإن كانا من باب حكاية الفعل فحكى صحابي أنه صلى الله عليه وسلم فعل شيئا وحكى آخر أنه فعل شيئا آخر فلا تعارض ويكونان مباحين إن كانا من باب العادة دون العبادة أو أحدهما مستحبا والآخر جائزا إن لاح على أحدهما آثار القربة دون الآخر أو يكونان جميعا مستحبين أو واجبين يكفي أحدهما كفاية الآخر إن كانا جميعا من باب القربة وقد نص حفاظ الصحابة على مثله في كثير من السنن

حجة الله البالغة (238/1) دار الجيل




 سنن أبي داؤد (118/1) مؤسسة الرسالة

 (قوله وقال بعض مشايخنا إلخ) صححه الشيخ إبراهيم في شرح منية المصلي (قوله اللهم إنا نستعينك) زاد بعده في الدرر ونستهديك قال الشيخ إسماعيل كذا في المنبع وليس في المغرب ولا فيما أخرجه أبو داود في مراسيله وذكره في جامع الفتاوى والجوهرية والمفتاح بعد قوله ونستغفرك اهـ ثم قال في آخر الدعاء وفي البرجندي المشهور عند الحنفية الختم عند قوله ملحق وليس في المشهور نستهديك ولا كلمة كله اهـ. وزاد في الدرر أيضا بعد ونستغفرك ونتوب إليك قال الشيخ إسماعيل كذا في المنبع والتاجية وليس في الكتب المذكورة اهـ.

وزاد في الدرر أيضا ونخضع لك بعد قوله ولا نكفرك قال الشيخ إسماعيل كذا في مراسيل أبي داود وليس في المنبع وغيره مما ذكر ثم ذكر أن في بعض النسخ ونخلع ونسبها أيضا إلى الوانية ثم قال ولعله نخنع بالنون أي نخضع

منحة الخالق (45/2) دار الكتاب الإسلامي

 

(قوله فيقول اللهم إنا نستعينك. . . إلخ) أشار به إلى توقيت القنوت وقد روي عن محمد رحمه الله أن التوقيت يذهب برقة القلب ومشايخنا قالوا مراده في أدعية الحج للمناسك فأما في الصلاة إذا لم يوقت فربما يجري على لسان المصلي ما يفسد صلاته كذا في النهاية والمبسوط والجامع الصغير لفخر الإسلام (قوله نشكرك) كذا في غيره من كتب المذهب وقال في المغرب وفي القنوت نشكرك كما يجري على ألسنة العامة ليس بمثبت في الرواية أصلا اهـ (قوله ونخلع) عطفه بالواو وأسقطها في الحاوي القدسي والظاهر ثبوتها كما في البحر (قوله ونحفد) بالدال المهملة الإسراع في الخدمة فإن قرأ بالذال المعجمة بطلت صلاته كما في قاضي خان (قوله وإن عذابك بالكفار ملحق) أقول كذا في بعض النسخ وفي بعضها زيادة الجد وقال الشمني في شرح النقاية أَنه لا يقول الجد اهـ وهو مدفوع بما في مراسيل أبي داود كما في البحر واتفقوا على أنه بكسر الجيم بمعنى الحق اهـ قلت وكذلك لم يذكر لفظ الجد تاج الشريعة وكذلك لفظ نستهديك ونتوب إليك 

حاشية الشرنبلالي على درر الحكام 113/1)) دار إحياء الكتب العربية

 

م: «لقوله عليه السلام للحسن رضي الله عنه حين علمه دعاء القنوت: اجعل هذا في وترك من غير فصل» ش: دعاء قنوت الوتر أخرجه الأربعة عن أبي الحوراء «عن الحسن بن علي – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال ” علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم  كلمات أقولهن في الوتر، وفي لفظ في قنوت الوتر: ” اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل ربنا من واليت، تباركت ربنا وتعاليت» قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي واسمه ربيعة بن شيبان، ولا نعرف عن النبي – عَلَيْهِ السَّلَامُ – في القنوت شيئا أحسن من هذا ورواه أحمد في ” مسنده ” وابن حبان في “صحيحه” والحاكم في ” مستدركه ” وسكت عنه، ورواه البيهقي في ” سننه ” وزاد في روايته بعد واليت ولا يعز من عاديت وزاد النسائي في روايته تباركت [ربنا] وتعاليت، وصلى الله على النبي عليه وسلم وفي رواية بعد قوله: ” تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا “: ” لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، واغفر لنا وارحمنا، وأنت خير الراحمين، أعوذ بعفوك من عقابك، وبرضاك من سخطك، ولا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك “……وقد جاء في دعاء القنوت وجوه كثير منها ما روي عن عمر رضي الله عنه «أنه عليه السلام كان يقول بعد الركوع “اللهم اغفر لنا وللمؤمنين وللمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن الكفرة من أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسولك ويقاتلون أوليائك اللهم خالف بين كلمتهم وأزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين بِسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك” وفي رواية “ونستهديك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله” وفي رواية “ونتوب إليك ثم نتوكل عليك ونشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك إن عذابك بالكفار ملحق” وفي رواية بعد قوله” ولا نكفرك” “نخنع لك” ونخلع ومعنى نخنع بالنون في غير الفعل نتواضع

البناية (490/2) دار الكتب العلمية




 مصنف ابن أبي شيبة (518/4) شركة دار القبلة

 عن عبيد بن نمير قال سمعت عمر يقنت في الفجر يقول بِسم الله الرحمن الرحيم اللهم إِنا نستعينك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله ولا نكفر» ثم قرأ: «بِسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك

مصنف ابن أبي شيبة (106/2) مكتبة الرشد




 حدثنا هشيم قال أخبرنا حصين قال صليت الغداة ذات يوم وصلى خلفي عثمان بن زياد قال فقنت في صلاة الصبح قال فلما قضيت صلاتي قال لي ما قلت في قنوتك؟ قال فقلت ذكرت هؤلاء الكلمات “اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق” فقال عثمان كذا كان يصنع عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان

مصنف ابن أبي شيبة (38/5) شركة دار القبلة

 حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفر ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق

مصنف ابن أبي شيبة (36/5) شركة دار القبلة




 حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال علمنا ابن مسعود أن نقرأ في القنوت اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق

مصنف ابن أبي شيبة (518/4) شركة دار القبلة

 عن الثوري عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن أبي بن كعب أنه كان يقول اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك فلا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق

مصنف عبد الرزاق (112/3) المجلس العلمي




 وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات عن أبان بن أبي عياش قال سألت أنس بن مالك عن الكلام في القنوت فقال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونؤمن بك ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك بالكفار ملحق قال أنس والله إن أنزلتا إلا من السماء

الدر المنثور (698/8) دار الفكر

 

وهذا مروي بطرق مختلفة:

ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله أخبرنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد قال قرأنا في مصحف أبي بن كعب اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد هذه الآن سورة وأحسبه قال اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وَإِلَيْك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إِن عذابك بالكفار ملحق وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال صليت خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية قال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنين عليك الخير كله ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك الله إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى بِسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك وفي مصحف حجر اللهم إنا نستعينك وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إِن عذابك بالكفار ملحق وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات عن أبان بن أبي عياش قال سألت أنس بن مالك عن الكلام في القنوت فقال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونؤمن بك ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك بالكفار ملحق قال أنس والله إن أنزلتا إلا من السماء وأخرج محمد بن نصر والطحاوي عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين اللهم إياك نعبد واللهم إنا نستعينك وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبزى قال قنت عمر رضي الله عنه بالسورتين وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أَن عمر قنت بهاتين السورتين الله إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وأخرج البيهقي عن خالد بن أبي عمران قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر إذ جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت فَسكت فقال يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا وإنما بعثك رحمة للعالمين ولم يبعثك عذابا ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ثم علمه هذا القنوت اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد إليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إِن عذابك الجد بالكفار ملحق …وأخرج محمد بن نصر عن يزيد بن أبي حبيب قال بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن رزين الغافقي فقال له والله إني لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن قال بلى والله إِني لأقرأ القرآن وأقرأ منه مالا تقرأ به فقال له عبد العزيز وما الذي لا أقرأ به من القرآن قَالَ القنوت حدثني علي بن أبي طالب أنه من القرآن وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال كان أبو عبد الرحمن يقرئنا: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إِن عذابك بالكفار ملحق وزعم أبو عبد الرحمن أن ابن مسعود كان يقرئهم إياها ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم إياها وأخرج محمد بن نصر عن الشعبي قال قرأت أو حدثني من قرأ في بعض مصاحف أبي بن كعب هاتين السورتين اللهم إنا نستعينك والأخرى بينهما بِسم الله الرحمن الرحيم قبلهما سورتان من الْمفصل وبعدهما سور من الْمفصل وأخرج محمد بم نصر عن سفيان قال كانوا يستحبون أن يجعلوا في قنوت الوتر هاتين السورتين اللهم إِنا نستعينك واللهم إياك نعبد وأخرج محمد بن نصر عن إبراهيم قال يقرأ في الوتر السورتين اللهم إياك نعبد اللهم إنا نستعينك ونستغفرك وأخرج محمد بن نصر عن خصيف قال سألت عطاء بن أبي رباح أي شيء أقول في القنوت قال هاتين السورتين اللتين في قراءة أبيّ اللهم إِنا نستعينك واللهم إياك نعبد وأخرج محمد بن نصر عن الحسن قال نبدأ في القنوت بالسورتين ثم ندعو على الكفار ثم ندعو للمؤمنين والمؤمنات

الدر المنثور (698/8) دار الفكر

 

عن عبيد بن عمير قال سمعت عمر يقنت في الفجر اللهم إنا نستعينك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير ولا نكفرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكافرين ملحق اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك

مصنف ابن أبي شيبة (90/6) مكتبة الرشد

 

حدثنا أبو بكر قال حدثنا هشيم قال أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير قال صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة فقال في قنوته اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق

مصنف ابن أبي شيبة (35/5) شركة دار القبلة

 قال (وكان يقال مقدار القيام في القنوت إذا السماء انشقت وليس فيها دعاء مؤقت) يريد به سوى قوله اللهم إنا نستعينك فالصحابة اتفقوا على هذا في القنوت والأولى أن يأتي بعده بما «علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما في قنوته اللهم اهدني فيمن هديت» إلى آخره والقراءة أهم من القنوت فإذا لم يؤقت في القراءة في شيء في الصلاة ففي دعاء القنوت أولى وقد روي عن محمد رحمه الله تعالى التوقيت في الدعاء يذهب برقة القلب ومشايخنا قالوا مراده في أدعية المناسك فأما في الصلاة إذا لم يؤقت فربما يجري على لسانه ما يفسد صلاته

المبسوط للسرخسي (165/1) دار المعرفة

 

قوله (وليس فيه) أي في الوتر (دعاء معين) كذا ذكره في المحيط فعلى هذا يجوز له أن يدعو بما شاء من الأدعية المأثورة وعمل كافة الناس اليوم على قراءة “اللهم إنا نستعينك” إلى آخره

منحة السلوك شرح تحفة الملوك (154/1) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

 

وأما دعاؤه فليس فيه دعاء مؤقت كذا ذكر الكرخي في كتاب الصلاة لأنه روي عن الصحابة أدعية مختلفة في حال القنوت ولأن المؤقت من الدعاء يذهب بالرقة كما روي عن محمد فيبعد عن الإجابة ولأنه لا يؤقت في القراءة لشيء من الصلوات ففي دعاء القنوت أولى وقال بعض مشايخنا المراد من قوله ليس فيه دعاء مؤقت ما سوى اللهم إنا نستعينك لأن الصحابة اتفقوا عليه فالأولى أن يقرأه ولو قرأ غيره جاز ولو قرأ معه غيره كان حسنا والأولى أن يقرأ بعده ما علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي في قنوته «اللهم اهدني فيمن هديت» إلى آخره وقال بعضهم الأفضل في الوتر أن يكون فيه دعاء مؤقت لأن الإمام ربما يكون جاهلا فيأتي بدعاء يشبه كلام الناس فتفسد صلاته وما روي عن محمد من أن التوقيت في الدعاء يذهب برقة القلب محمول على أدعية المناسك دون الصلاة كذا في البدائع ورجح في شرح منية المصلي قول الطائفة الثانية لما ذكروا وتبركا بالمأثور الوارد به الأخبار وتوارثه الخلف عن السلف في سائر الأعصار اهـ. لكن ذكر الإسبيجابي أن ظاهر الرواية عدم توقيته

البحر الرائق (45/2) دار الكتاب الإسلامي

 

وليس في القنوت دعاء مؤقت كذا في التبيين والأولى أن يقرأ ” اللهم إنا نستعينك ” ويقرأ بعده ” اللهم اهدنا فيمن هديت “

الفتاوى الهندية (111/1) دار الفكر

 

ولذا قال في شرح المنية: والصحيح أن عدم التوقيت فيما عدا المأثور لأن الصحابة اتفقوا عليه ولأنه ربما يجري على اللسان ما يشبه كلام الناس إذا لم يؤقت ثم ذكر اختلاف الألفاظ الواردة في اللهم إنا نستعينك إلخ. ثم ذكر أن الأولى أن يضم إليه اللهم اهدني إلخ وأن ما عدا هذين فلا توقيت فيه

رد المحتار (6/2) دار الفكر

 

(قنوت الوتر) وهو مطلق الدعاء وأما خصوص اللهم إنا نستعينك فسنة فقط حتى لو أتى بغيره جاز إجماعا

النهر الفائق (200/1) دار الكتب العلمية

 

وليس فيه دعاء مؤقت وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ اللهم إِنا نستعينك واللهم اهدنا قالوا ومعنى قول محمد ليس فيه دعاء مؤقت غير ذلك

الإختيار لتعليل المختار (55/1) مطبعة الحلبي

 

وليس في القنوت دعاء معين سوى قوله اللهم إنا نستعينك فإن الصحابة اتفقوا على هذا في القنوت والأولى أن يأتي بعده بما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي في قنوته اللهم اهدني فيمن هديت إلخ ولا يقنت في صلاة غيرها خلافا للشافعي

العناية (434/1) دار الفكر

 

 ثم القنوت الذي اختاره علماؤنا «اللهم إنّا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق» وملحق بكسر الحاء على معنى لاحق ويجوز فتحها وفي رواية «الخير كله» و «إن عذابك الجد» ومعنى نحفد نسرع أو نقصد واستحسن بعض علمائنا أن يضم معه قنوت الحسن

فتح باب العناية (383/1) 

 

لكن المتقرر عندهم ما أخرجه أبو داود في المراسيل عن خالد بن أبي عمران قال «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر إذ جاءه جبريل فأومأ إليه أن اسكت فسكت فقال يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا وإنما بعثك رحمة للعالمين ليس لك من الأمر شيء ثم علمه القنوت اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق» وعن طائفة من المشايخ أنه لا يؤقت في دعاء القنوت لأنه حينئذ يجري على اللسان من غير صدق رغبة فلا يحصل به المقصود

قال آخرون ذلك في غير اللهم إنا نستعينك لأن الصحابة اتفقوا عليه ولو قرأ غيره جاز والأولى أن يقرأ بعده قنوت الحسن اللهم اهدني فيمن هديت ولأنه ربما يجري على اللسان ما يشبه كلام الناس إذا لم يؤقت فتفسد الصلاة ثم إذا شرع في دعاء القنوت قال اللهم اهدني فيمن هديت

فتح القدير (430/1) دار الفكر

 

ويندب كونه بلفظ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونخضع لك ونخلع ونترك من يكفرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخاف عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق

الموسوعة الفقهية الكويتية (59/34) مطابع دار الصفوة

 

والقنوت معناه الدعاء وهو أن يقول اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك الله إياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق وصلى الله على سيدنا النبي وآله وسلم

نور الإيضاح (77/1) المكتبة العصرية

 

ثم يقرأ دعاء القنوت والقنوت عندنا اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونؤمن بك ونتوب إليك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق

مجمع الأنهر (129/1) دار إحياء التراث العربي

 

ثم إن الدعاء المشهور عند أبي حنيفة اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق لكن في المقدمة الغزنوية إن عذابك الجد ولم يذكره في الحاوي القدسي إلا أنه أسقط الواو من نخلع والظاهر ثبوتهما أما إثبات الجد ففي مراسيل أبي داود وأما إثبات الواو في ونخلع ففي رواية الطحاوي والبيهقي

البحر الرائق (45/2) دار الكتاب الإسلامي

 

ويسن الدعاء المشهور وهو: “اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق

اللباب (76/1) المكتبة العلمية

 

فيقول اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق يروى بكسر الحاء وفتحها والكسر أفصح والقوم يتابعون الإمام إلى هنا فإذا شرع الإمام في الدعاء قال أبو يوسف يتابعونه ويقرءون معه وقال محمد لا يتابعونه ولكن يؤمنون والدعاء هذا اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقنا شر ما قضيت إنك تقضي ولا يقضى عليك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت فلك الحمد على ما قضيت ونستغفرك اللهم ونتوب إليك وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين

درر الحكام (113/1) دار إحياء الكتب العربية

 

“والقنوت” من “معناه الدعاء” في الوتر “وهو” باللفظ الذي روي عن ابن مسعود “أن يقول اللهم”

مراقي الفلاح (140/1) المكتبة العصرية

والرابع أن مقدار القيام في القنوت قدر سورة إذا السماء انشقت وليس فيه دعاء مؤقت لأن القراءة أهم من القنوت فإذا لم يؤقت في القراءة بشيء من الصلاة ففي الدعاء أولى وقد روي عن محمد رحمه الله أن التوقيت في الدعاء يذهب برقة القلب قال بعض مشايخنا رحمهم الله يريد بقوله ليس فيه دعاء مؤقت ليس فيه سوى قوله اللهم إنا نستعينك دعاء مؤقت والصحابة اتفقوا على هذا في الوتر وقال بعضم لا بل ليس فيه شيء مؤقت أصلا مما ذكرنا والأولى أن يقأ اللهم إنا نستعنيك ويقرأ بعده اللهم اهدنا فيمن هديت هكذا علم رسول الله صلى الله عليه وسلّمالحسن بن علي رضي الله عنهما

المحيط البرهاني (470/1) دار الكتب العلمية

 

ولا ينبغي أن يقتصر على الدعاء المأثور اللهم إنا نستعينك واللهم اهدنا كي لَا يتوهم العوام أنه فرض ولكن إذا أتي بالدعاء المأثور في بعض الأوقات وبغيره في البعض فحسن

تحفة الفقهاء (204/1) دار الكتب العلمية

 

وتر میں کوئي غیر معین دعاء پڑھنا واجب ہے اور جو دعاء ماثور عام طور پر وتر میں پڑھي جاتي ہے سنت ہے اس کے علاوہ اور دعائيں بھي حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے ثابت ہیں لہذا اس موقع پر جتني دعائيں بھي پڑھي جائيں یا ان کا تکرار کر لیا جاۓ بہر کیف سجدہ سہو واجب نہ ہوگا

احسن الفتاوی (450/3) ایچ ایم سعید

 

قوله (وليس فيه) أي في الوتر (دعاء معين) كذا ذكره في المحيط فعلى هذا يجوز له أن يدعو بما شاء من الأدعية المأثورة وعمل كافة الناس اليوم على قراءة “اللهم إنا نستعينك” إلى آخره

منحة السلوك شرح تحفة الملوك (154/1) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

 

(و) قراءة (قنوت الوتر) وهو مطلق الدعاء

الدر المختار (468/3) دار الفكر

 

(قوله وهو مطلق الدعاء) أي القنوت الواجب يحصل بأي دعاء كان في النهر وأما خصوص «اللهم إنا نستعينك» فسنة فقط حتى لو أتى بغيره جاز إجماعا (قوله وكذا تكبير قنوته) أي الوتر

رد المحتار (468/3) دار الفكر




عن الحسن بن علي قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر قال قل اللهم اهدني فيمن هديت وبارك لي فيما أعطيت وتولني فيمن توليت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت وصلى الله على النبي محمد 

سنن النسائي (248/3) مكتب المطبوعات الإسلامية

 

سوال: وتر کي نماز میں قنوت کے بعد درود  پڑھنا چاہۓ یا نہیں؟ فتاوی ہندیۃ: “الباب الثامن في صلاة الوتر” میں تحریر فرماتے ہیں: “ولا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت وهو اختيار مشايخنا كذا في الظهيرية” در مختار اور شرح طحاوي نے قنوت میں درود پڑھنے کو ترجیح دي ہے اور لکھا ہے کہ قنوت کے بعد درود پڑھنا مستحب ہے قول راجح تحریر فرماۓ 

جواب: قول استحباب راجح اور مفتی بہ كما صرح به في العلائية فقط والله تعالى أعلم

احسن الفتاوی (496/3) ایچ ایم سعید

 

اختلفوا فيه قيل لا وقيل نعم لأنه سنة الدعاء ونحن قد أوجدناك من رواية النسائي ثبوت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي أن يعدل عن هذا القول اهـ واختاره الفقيه أبو الليث رحمه الله تعالى 

حاشية الشرنبلالي على درر الحكام (113/1) دار إحياء الكتب العربية

 

والقنوت معناه الدعاء وهو أن يقول اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك الله إياك نعبد ولك نصلي ونسجد واليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق وصلى الله على سيدنا النبي وآله وسلم

نور الإيضاح (77/1) المكتبة العصرية

 

 

This answer was collected from Askimam.org, which is operated under the supervision of Mufti Ebrahim Desai from South Africa.

Find more answers indexed from: Askimam.org