IslamQA.org Logo

Random Q&A

Is singing songs permissible?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

Is it permissible to sing songs that are not offensive when one is alone at home? Or with friends where there are no males around? Or is singing in general completely haram?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Shariah permits us to lighten and keep ourselves happy.

Refer to the following Ahadith:[i]

عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ سَاعَةً بِسَاعَة

Translation:

Hadhrat Anas {Radhiallahu Anhu} narrates that verily nabi Sallallahu Alaihi Wa- Sallam said that revive the hearts minute by minute.

{Musnad- Al-Shihaab Al-Qathaee 1/393 Musisat-ul-Risalah}

عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَجِمُّوا هَذِهِ الْقُلُوبَ وَاطْلُبُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ؛ فَإِنَّهَا تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَان

Translation:

Hadhrat Najeeb Ibn Sariyyi {Radhiallahu Anhu} narrates that Hadhrat Ali {Radhiallahu Anhu} told me that relax the hearts and search for it rare wisdom. Verily, the hearts become bored just as the body becomes bored.

{Jaamiu Bayaani- Ilm Wa- Fadhlihi 1/433 Darul-Ibn Jawzi}

Based on the above Ahadith, Ibn Shihab Zuhri {Rahimahullah} used to relate hadith then he used to say: bring from your poems bring from your general talks {heart lightening talks} Verily, the ears spittle and hearts become sour. {Jaamiu Bayaani- Ilm Wa- Fadhlihi 1/432 Darul-Ibn Jawzi}

When keeping oneself happy, it must be within the limits of Shariah. It is permissible to sing songs with the following conditions :{ 2}

1} There should be no music in the song

2} There should be no unislamic contents in the song

Generally, when reference is made to songs, the above two violations are found, hence not permissible.

Alternatively, you may listen to Islamic nasheeds {songs} that do not have music in them.

And Allah Ta’āla Knows Best

Ridwaan Ibn Khalid Esmail (Kasak)

Student Darul Iftaa
Katete, Zambia

Checked and Approved by
Mufti Ebrahim Desai.


{1} جامع بيان العلم وفضله (1/ 434)

قَالَ ابْنُ وَهْبٍ، وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ سَاعَةً وَسَاعَةً»

الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية

الطبعة: الأولى، 1414 هـ – 1994

 

جامع بيان العلم وفضله (1/ 432)

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَنْصَارِيُّ نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ الزُّهْرِيُّ، يُحَدِّثُ ثُمَّ يَقُولُ: «هَاتُوا مِنْ أَشْعَارِكُمْ هَاتُوا مِنْ أَحَادِيثِكُمْ , فَإِنَّ الْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ وَالنَّفَسَ حَمْضَةٌ»

الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية

الطبعة: الأولى، 1414 هـ – 1994

 

جامع بيان العلم وفضله (1/ 433)

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَجِمُّوا هَذِهِ الْقُلُوبَ وَاطْلُبُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ؛ فَإِنَّهَا تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ»

الناشر: دار ابن الجوزي، المملكة العربية السعودية

الطبعة: الأولى، 1414 هـ – 1994

 

مسند الشهاب القضاعي (1/ 393)

أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَوْلَانِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ السِّنْدِيُّ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثنا الْمُوَقَّرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ سَاعَةً بِسَاعَةٍ»

الناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت

الطبعة: الثانية، 1407 – 1986

 

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ سَاعَةً وَسَاعَةً

 

{2و في التتارخانية: قراءة الأشعار إن لم يكن فيها ذكر الفسق والغلام ونحوه لا تكره

.

وفي الظهيرية: قيل معنى الكراهة في الشعر أن يشغل الإنسان عن الذكر والقراءة وإلا فلا بأس به اهـ.

وقال في تبيين المحارم: واعلم أن ما كان حراما من الشعر ما فيه فحش أو هجو مسلم أو كذب على الله تعالى أو رسوله – صلى الله عليه وسلم – أو على الصحابة أو تزكية النفس أو الكذب أو التفاخر المذموم، أو القدح في الأنساب، وكذا ما فيه وصف أمرد أو امرأة بعينها إذا كانا حيين، فإنه لا يجوز وصف امرأة معينة حية ولا وصف أمرد معين حي حسن الوجه بين يدي الرجال ولا في نفسه، وأما وصف الميتة أو غير المعينة فلا بأس وكذا الحكم في الأمرد ولا وصف الخمر المهيج إليها والديريات والحانات والهجاء ولو لذمي كذا في ابن الهمام والزيلعي. وأما وصف الخدود والأصداغ وحسن القد والقامة وسائر أوصاف النساء والمرد قال بعضهم: فيه نظر، وقال في المعارف: لا يليق بأهل الديانات، وينبغي أن لا يجوز إنشاده عند من غلب عليه الهوى والشهوة لأنه يهيجه على إجالة فكره فيمن لا يحل، وما كان سببا لمحظور فهو محظور

 

 

اشعار ترنم کے ساتھ پڑھنا سننا جائز ھے  تین شرائط  کے ساتھ

 1 اشعار کا مضمون خلاف شرع نہ ھو

2 سازو آلات موسیقی نہ ھو

    3 پڑھنے والا پیشہ وارگویا ،فاسق بے ریش لڑکا یا عورت نہ ھو،اور اس مجلس مین بھی کوئ بچہ یا عورت نہ ھو

اپکے مسائل اور انکا حل 7/304 مکتبہ لدھیانوی

This answer was collected from Askimam.org, which is operated under the supervision of Mufti Ebrahim Desai from South Africa.

Find more answers indexed from: Askimam.org
Read more answers with similar topics:
Subscribe to IslamQA Weekly Newsletter

Subscribe to IslamQA Weekly Newsletter

You will receive 5 Q&A in your inbox every week



We have sent a confirmation to you. Please check the and confirm your subscription. Thank you!