IslamQA.org Logo

My father is sick, which du`ā’ should I read?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

My father is critically ill, I wish for his quick recovery he has had a cardio arrest not responding. Please make dua for him, I wish read dua and tasbeh near him can you please let me know which dua is best and can I read tasbeh without waddo.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

We are sorry to hear of your father’s condition. May Allāh Ta`ālā grant him complete shifā’. Amīn.

In principle, it is permissible for one who does not have wudū’ to make dhikr of Allāh Ta`ālā and read any sort of du`ā’ or tasbīh.[1]

It was the habit of the beloved Messenger (sallallāhu `alayhi wa sallam) to recite the following du`ā when visiting the sick:

اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا 

Transliteration: Allaahumma rabbin naas, adh`hibil ba’s, ishfihi antash shaafi, laa shifaa’a illaa shifaauk, shifaa’an laa yughaadiru saqamaa

Translation: Oh Allāh, the Lord of the people! Remove the trouble and heal him (i.e. the sick person) for You are the Healer. No healing is of any avail but Yours; healing that will leave behind no ailment.[2]

We also advise you to frequently recite Sūrah al-Fātihah at your father’s bedside as it is known as the Chapter of Shifā’ (healing).[3] It will not be necessary to make wudū’ for reciting the Qur’ān if you are reciting it from memory.[4]

It is reported in the Sahīh of Imam Muslim (rahimahullāh) that the Messenger of Allāh (sallallāhu `alayhi wa sallam) also advised the sick to do the following: 

ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ

Translation: Place your hand at the place where you feel pain in your body and say “bismillah” three times and also recite (the following) seven times: a`udhu billāhi wa qudratihi min sharri maa ajidu wa uhadhiru[5]

And Allah Ta’āla Knows Best

Bilal Mohammad

Student Darul Iftaa
New Jersey, USA

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net


[1] قَالَ (وَيَجُوزُ الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَيُكْرَهُ مَعَ الْجَنَابَةِ حَتَّى يُعَادَ أَذَانُ الْجُنُبِ وَلَا يُعَادَ أَذَانُ الْمُحْدِثِ) وَرَوَى الْحَسَنُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يُعَادُ فِيهِمَا وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ – رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى – أَنَّهُ لَا يُعَادُ فِيهِمَا وَوَجْهُهُ أَنَّ الْأَذَانَ ذِكْرٌ وَالْجُنُبُ وَالْمُحْدِثُ لَا يُمْنَعَانِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا هُوَ الْمَقْصُودُ بِهِ وَهُوَ الْإِعْلَامُ حَاصِلٌ

(المبسوط للسرخسي، ج ١، ص ١٣٢، دار النوادر)

والمعنى في المسألة: أن الخطبة ذكر الله تعالى، والجنب والمحدث لا يمنعان عن ذكر الله تعالى جاء في الحديث «أن النبي عليه السلام كان لا تحجره الجنابة عن شيء إلا عن قراءة القرآن»

(المحيط البرهاني، ج ٢، ص ٤٥٥، إدارة القرآن)

[قال البابرتي] وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ الْحَدَثُ وَالْجَنَابَةُ حَلَّا الْيَدَ إلَخْ) لِبَيَانِ مُشَارَكَتِهِمَا فِي حُرْمَةِ الْمَسِّ وَافْتِرَاقِهِمَا فِي حُكْمِ الْقِرَاءَةِ. وَتَقْرِيرُهُ لَمَّا ثَبَتَ حُكْمُ الْحَدَثَيْنِ فِي الْيَدِ لَمْ يَجُزْ مَسُّ الْمُصْحَفِ بِالْيَدِ لَهُمَا جَمِيعًا، وَلَمَّا لَمْ يَثْبُتْ حُكْمُ الْحَدَثِ فِي الْفَمِ حَيْثُ لَمْ يَجِبْ غَسْلُهُ وَثَبَتَ حُكْمُ الْجَنَابَةِ فِيهِ حَيْثُ وَجَبَ غَسْلُهُ جَازَتْ قِرَاءَةُ الْمُحْدِثِ دُونَ الْجُنُبِ.

(العناية شرح الهداية، ج ١، ص ١٤٣، دار الكتب العلمية)

وَهَذَا كُلُّهُ إذَا قَرَأَ عَلَى قَصْدِ أَنَّهُ قُرْآنٌ، أَمَّا إذَا قَرَأَهُ عَلَى قَصْدِ الثَّنَاءِ أَوْ افْتِتَاحِ أَمْرٍ لَا يُمْنَعُ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَاتِ وَفِي التَّسْمِيَةِ اتِّفَاقٌ أَنَّهُ لَا يُمْنَعُ إذَا كَانَ عَلَى قَصْدِ الثَّنَاءِ أَوْ افْتِتَاحِ أَمْرٍ كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ وَفِي الْعُيُونِ لِأَبِي اللَّيْثِ وَلَوْ أَنَّهُ قَرَأَ الْفَاتِحَةَ عَلَى سَبِيلِ الدُّعَاءِ أَوْ شَيْئًا مِنْ الْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا مَعْنَى الدُّعَاءِ وَلَمْ يُرِدْ بِهِ الْقِرَاءَةَ فَلَا بَأْسَ بِهِ اهـ.

وَاخْتَارَهُ الْحَلْوَانِيُّ وَذَكَرَ فِي غَايَةِ الْبَيَانِ أَنَّهُ الْمُخْتَارُ لَكِنْ قَالَ الْهِنْدُوَانِيُّ لَا أُفْتِي بِهَذَا، وَإِنْ رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ اهـ.

(البحر الرائق، ج ١، ص ١٩٩، ايج ايم سعيد كمبني)

كذا في رد المحتار علي الدر المختار، ج ١، ص ٢٩٣، ايج ايم سعيد كمبني و في نهاية المراد، ص ١٩٩، دار البيروتي

ولا يكره قراءة القرآن للمحدث ظاهرا أي علي ظهر لسانه حفظا بالإجماع انتهي.

(نهاية المراد، ص ٢٠٢، دار البيروتي)

[2] Bukhārī, 5743, The Book of Medicine

[3] وَيُقَالُ لَهَا (الشِّفَاءُ) لِمَا رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَرْفُوعًا «فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سُمٍّ» وَيُقَالُ لَهَا

(تفسير ابن كثير، سورة الفاتحة)

[4] ولا يكره قراءة القرآن للمحدث ظاهرا أي علي ظهر لسانه حفظا بالإجماع انتهي.

(نهاية المراد، ص ٢٠٢، دار البيروتي)

[5] Muslim, 2202, The Book of Greetings

This answer was collected from Askimam.org, which is operated under the supervision of Mufti Ebrahim Desai from South Africa.

Find more answers indexed from: Askimam.org
Read more answers with similar topics:
Search
Related QA

Pin It on Pinterest