Names for Pets and Animals

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

What is the Islamic view on naming pets and in particular cats? Can a cat be named Khalīl?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Naming pets is permissible and established from the ḥadīths. To name a pet Khalīl is also permissible. The names of Prophets and the companions should be avoided.

قال الإمام البخاري في الصحيح (٢٨٥٤): باب اسم الفرس والحمار. وخرج فيه عن أبي قتادة أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم، فتخلف أبو قتادة مع بعض أصحابه، وهم محرمون وهو غير محرم، فرأوا حمارا وحشيا قبل أن يراه، فلما رأوه تركوه حتى رآه أبو قتادة، فركب فرسا له يقال له الجرادة، الحديث. وخرج حديث أبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس يقال له اللحيف. قال البخاري: وقال بعضهم: اللخيف. وخرج عن معاذ قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير، الحديث. وخرج عن أنس بن مالك قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لنا يقال له مندوب، فقال: ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا۔

وروى البخاري (٢٨٧١) عن أنس يقول: كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها العضباء۔

وروى أبو داود (١٩٩٠) عن ابن عباس قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحج فقالت: امرأة لزوجها أحجني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على جملك، فقال: ما عندي ما أحجك عليه، قالت: أحجني على جملك فلان، الحديث. قال ابن رسلان في شرحه (٩/١٣١): فيه دليل على تسمية الدواب، فإنه مستحب أو سنة، انتهى. وقال (١١/٢٣٠) في شرح باب في الرجل يسمي دابته: إذا كان ذلك من فعله في أملاكه، والله ندب خلقه إلى الاستنان به فيما لم ينههم، فالصواب لكل من أنعم الله عليه وخوله رقيقا أو حيوانا من البهائم والطير وغير ذلك أن يسميه باسم، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، انتهى۔

قال ابن بطال في شرح البخاري (٥/٦٠): قال المهلب: فقه هذا الباب جواز تسمية الدواب بأسماء تخصها غير أسماء جنسها، انتهى۔

وقال البغوي في شرح السنة (٨/٢٢٢): وفيه إباحة تسمية الدواب، وكان من عادة العرب تسمية الدواب وأداة الحرب، باسم يعرف به إذا طلب سوى الاسم الجامع. قال حميد بن زنجويه: إنما يراد بتسمية ما وصفنا فيما نرى إيجاز الكلام، لأن الرجل قد يكون في مربطه الخيل الكثيرة، والسيوف الكثيرة وغير ذلك من متاع البيت، فإذا طلب باسم يعرف به كان أوجز وأخف من أن يطلب بالاسم الجامع، فيقال: أيها؟ وينبغي أن يحسن ذلك الاسم، فيكون أيمن له، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سمى بغلته الدلدل، وهو طائر، وحماره اليعفور وهو ولد الظبية، لأنهما أخف وأسرع من البغل والحمار، وسمى بعض خيله جناحا، وبعضها السرحان وهو الذئب، لأن ذا الجناح والسرحان أخف وأسرع من الخيل، وسمى رايته العقاب لسرعته وقدرته على الصيد، ويقال: كانت رايته العقاب قطعة من مرط أسود، وكان لواؤه أبيض، ويروى كان اسم ردائه الفتح، واسم غنمه غيثة وبركة، ليكثر لبنها ويبارك فيها، ويروى أن اسم جاريته خضرة، انتهى۔

وقال الملا علي القاري في المرقاة (٥/١٩٧٢): وفيه إباحة تسمية الدواب، وكانت تلك من عاداتهم، وكذا أداة الحرب ليحضر سريعا إذا طلب، انتهى۔

وقال شيخنا محمد يونس الجونفوري في تعليقاته على الصحيح (ص ٤٠٠): وتسمية الدواب وإن كانت من الأمور التي جرت في الجاهلية ولكنها ليست مما يخالف أحكام الشرع، انتهى۔

وقال ابن القيم في زاد المعاد (١/١٢٨): فصل في دوابه صلى الله عليه وسلم. فمن الخيل: السكب. قيل: وهو أول فرس ملكه، وكان اسمه عند الأعرابي الذي اشتراه منه بعشر أواق الضرس، وكان أغر محجلا طلق اليمين كميتا. وقيل: كان أدهم. والمرتجز، وكان أشهب، وهو الذي شهد فيه خزيمة بن ثابت. واللحيف، واللزاز، والظرب، وسبحة، والورد. فهذه سبعة متفق عليها، جمعها الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن جماعة الشافعي في بيت فقال: والخيل سكب لحيف سبحة ظرب، لزاز مرتجز ورد لها أسرار، أخبرني بذلك عنه ولده الإمام عز الدين عبد العزيز أبو عمرو أعزه الله بطاعته. وقيل: كانت له أفراس أخر خمسة عشر، ولكن مختلف فيها، وكان دفتا سرجه من ليف. وكان له من البغال دلدل، وكانت شهباء أهداها له المقوقس. وبغلة أخرى يقال لها: فضة، أهداها له فروة الجذامي، وبغلة شهباء أهداها له صاحب أيلة، وأخرى أهداها له صاحب دومة الجندل، وقد قيل: إن النجاشي أهدى له بغلة فكان يركبها. ومن الحمير عفير وكان أشهب، أهداه له المقوقس ملك القبط، وحمار آخر أهداه له فروة الجذامي. وذكر أن سعد بن عبادة أعطى النبي صلى الله عليه وسلم حمارا فركبه. ومن الإبل القصواء، قيل: وهي التي هاجر عليها، والعضباء، والجدعاء، ولم يكن بهما عضب ولا جدع، وإنما سميتا بذلك. وقيل: كان بأذنها عضب فسميت به، وهل العضباء والجدعاء واحدة، أو اثنتان؟ فيه خلاف. والعضباء هي التي كانت لا تسبق، ثم جاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حقا على الله ألا يرفع من الدنيا شيئا إلا وضعه. وغنم صلى الله عليه وسلم يوم بدر جملا مهريا لأبي جهل في أنفه برة من فضة، فأهداه يوم الحديبية ليغيظ به المشركين. وكانت له خمس وأربعون لقحة، وكانت له مهرية أرسل بها إليه سعد بن عبادة من نعم بني عقيل. وكانت له مائة شاة وكان لا يريد أن تزيد، كلما ولد له الراعي بهمة، ذبح مكانها شاة، وكانت له سبع أعنز منائح ترعاهن أم أيمن، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

28 Rajab 1440 / 3 April 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar