Home » Hanafi Fiqh » Askimam.org » Can one go on jamaat without the consent of his parents?

Can one go on jamaat without the consent of his parents?

i have a question regarding obediance to parents in acts that are permissble and making them upset.

If someone wants to go on jamat and his father is not happy about it and deep down he does not want him to go, if the son still goes will this be regarded as uquq and will you have commited a wrong, i have a book called rights of parents by muhmmad mawlud and in their it states that if they forbid you from a recommended action then it is either recommended or incumbent upon you to stay away fro that action and uquq ul walidayn is diffring with them in the permissible things they request.

later on it states `do not travel for a permissible reason or even a recommended one unless they both accept that you do so, imam ghazli in the ihya states you do not have the right to travel for a mubah or nafl reason without the permission of your parents.`

now i want to know if you go on jamat for 40 days or 4 months and your father is not relly happy about it, would it be sinful for you to go as hurting parents is haram while going on jamat is mubah and not fardh wajib or sunnah.?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.  

To do da’wah in the specific way as done by the tableegh jamaa’at is not fardh. It is an effective way of da’wah which also includes self-reformation. If both your parents or anyone is dependent on you in any way, monetarily or physically, then it is not permissible for you to go without adequate arrangement for them. [1] If your parents are not dependent on you in any way but are not happy for you to go, then, you should approach them with extreme respect and explain the benefits of going out in jamaa’at. You should apply your mind and use hikmah (wisdom) when addressing them. You should also explain to them that in him going in jamaa’at, they will also receive great reward from Allah Ta’aalaa. It is also advisable that you make mashwarah with the pious elders and scholars. Inshallah, they will advise you based on his personal situation.

And Allah Ta’āla Knows Best

Muhammad Haris Siddiqui

Student Darul Iftaa
Melbourne, Australia

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1]  فتاوی محمودیہ ۵۱۶۴ – دار الاشاعت

قال الحصكفي: ( رجل تعلم علم الصلاة أو نحوه ليعلم الناس وآخر ليعمل به فالأول أفضل ) لأنه متعد وروي ” { مذاكرة العلم ساعة خير من إحياء ليلة } ” وله الخروج لطلب العلم الشرعي بلا إذن والديه لو ملتحيا وتمامه في الدرر ( وإذا كان الرجل يصوم ويصلي ويضر الناس بيده ولسانه فذكره بما فيه ليس بغيبة حتى لو أخبر السلطان بذلك ليزجره لا إثم عليه ) وقالوا إن علم أن أباه يقدر على منعه أعلمه ولو بكتابة وإلا لا كي لا تقع العداوة وتمامه في الدرر .

قال ابن عابدين: ( قوله وروي إلخ ) وروى البيهقي عن ابن عمر ” { ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين } ” .

وفي البزازية : طلب العلم والفقه إذا صحت النية أفضل من جميع أعمال البر وكذا الاشتغال بزيادة العلم إذا صحت النية ، لأنه أعم نفعا ، لكن بشرط أن لا يدخل النقصان في فرائضه ، وصحة النية أن يقصد بها وجه الله تعالى لا طلب المال والجاه ولو أراد الخروج من الجهل ومنفعة الخلق وإحياء العلم فقيل تصح نيته أيضا ، تعلم بعض القرآن ووجد فراغا فالأفضل الاشتغال بالفقه ، لأن حفظ القرآن فرض كفاية ، وتعلم ما لا بد منه من الفقه فرض عين قال في الخزانة وجميع الفقه لا بد منه قال في المناقب : عمل محمد بن الحسن مائتي ألف مسألة في الحلال والحرام لا بد للناس من حفظها وانظر ما قدمناه في مقدمة الكتاب .

( قوله وله الخروج إلخ ) أي إن لم يخف على والديه الضيعة بأن كانا موسرين ، ولم تكن نفقتهما عليه .

وفي الخانية : ولو أراد الخروج إلى الحج وكره ذلك قالوا إن استغنى الأب عن خدمته فلا بأس ، وإلا فلا يسعه الخروج ، فإن احتاجا إلى النفقة ولا يقدر أن يخلف لهما نفقة كاملة أو أمكنه إلا أن الغالب على الطريق الخوف فلا يخرج ، ولو الغالب السلامة يخرج .

وفي بعض الروايات لا يخرج إلى الجهاد إلا بإذنهما ولو أذن أحدهما فقط لا ينبغي له الخروج ، لأن مراعاة حقهما فرض عين والجهاد فرض كفاية ، فإن لم يكن له أبوان وله جدان وجدتان فأذن له أبو الأب وأم الأم دون الآخرين لا بأس بالخروج لقيامهما مقام الأبوين ، ولو أذن الأبوان لا يلتفت إلى غيرهما هذا في سفر الجهاد ، فلو في سفر تجارة أو حج لا بأس به بلا إذن الأبوين إن استغنيا عن خدمته إذ ليس فيه إبطال حقهما إلا إذا كان الطريق مخوفا كالبحر فلا يخرج إلا بإذنهما وإن استغنيا عن خدمته ولو خرج المتعلم وضيع عياله يراعى حق العيال ا هـ ( قوله لو ملتحيا ) أفاد أن المراد بالأمرد في كلام الدرر الآتي خلاف الملتحي إذ لو كان معذورا يخشى عليه الفتنة فإن بعض الفسقة يقدمه على الأمرد ( قوله وتمامه في الدرر ) قال فيها وإن كان أمرد فلأبيه أن يمنعه ومرادهم بالعلم العلم الشرعي ، وما ينتفع به فيه دون علم الكلام وأمثاله لما روي عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه قال لأن يلقى الله عبد بأكبر الكبائر خير من أن يلقاه بعلم الكلام فإذا كان حال الكلام المتداول بينهم في زمانهم هكذا ، فما ظنك بالكلام المخلوط بهذيان الفلاسفة المغمور بين أباطيلهم المزخرفة ا هـ ( قوله فذكره بما فيه ليس بغيبة ) أي ليحذره الناس ولا يغتروا بصومه وصلاته فقد أخرج الطبراني والبيهقي والترمذي ” { أتورعون في الغيبة عن ذكر الفاجر اذكروه بما فيه يحذره الناس } ” ( قوله ولو بكتابة ) أي إلى الأب ومثله السلطان ، وله أن يعتمد عليها حيث كان المكاتب معروفا بالعدالة كما في كفاية النهر بحثا .

وفيه للقاضي تعزير المتهم وإن لم يثبت عليه ، فما يكتب من المحاضر في حق إنسان يعمل به في حقوق الله تعالى ا هـ

(رد المحتار على الدر المختار ٩٦٧٢ – دار المعرفة)

This answer was collected from Askimam.org, which is operated under the supervision of Mufti Ebrahim Desai from South Africa.

Read answers with similar topics: