Performing two rakat Salah when arriving at a place

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Is it recommended to perform two rakʿat nafl Ṣalāh when arriving at a place after a journey?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is mustaḥab (desirable) to perform two rakʿat nafl Ṣalāh when arriving at a place after a journey, as mentioned by jurists and understood from the practice of the Prophet ﷺ.

عن فضالة بن عبيد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين، رواه الطبراني في الكبیر (۷۷۰) وأبونعیم في الحلیة (٥/۱٤۸). قال الهیثمي (٢/۲۸۳): فیه الواقدي، وقد وثقه مصعب الزبیري وغیره وضعفه جماعة كثیرون من الأئمة، انتهی. قال الذهبي في المغني (٢/٦۱۹): صاحب التصانیف مجمع علی تركه. وقال في السیر (٩/٤٥٤): أحد أوعیة العلم علی ضعفه المتفق علیه، انتهی. وأورده ابن حبان في المجروحین (٢/۲۹۰) وابن عدي في الكامل (٧/٤۸۰)، وراجع تهذیب الكمال (٢٦/۱۸۰). وقال شیخ الإسلام ابن تیمیة في الصارم المسلول (ص ۹۷): مع ما في الواقدي من الضعف لا یختلف اثنان أنه من أعلم الناس بتفاصیل أمور المغازي وأخبرهم بأحوالها، وقد كان الشافعي وأحمد وغیرهما یستفیدون علم ذلك من كتبه. وقال شیخ الإسلام في رأس الحسین رضي الله عنه (ص ۱۹۸) المطبوع أيضا في فتاويه (٢٧/٤٦٩): وقد علم كلام الناس في الواقدي، فإن ما يذكره هو وأمثاله يعتضد به ويستأنس به، وأما الاعتماد عليه بمجرده في العلم فهذا لا يصلح، انتهی. وقال ابن الهمام في فتح القدير (٦/٢١٥): هو عندنا حسن. وقال (٧/٥٠٣): إنهم يضعفون الواقدي خلافا لنا، انتهى. والقول قول الجمهور۔

وعن أنس بن مالك أن النبي صلی الله علیه وسلم كان إذا نزل منزلا لم یرتحل منه حتی یصلي ركعتین أو یودع المنزل بركعتین، رواه الدارمي (۲۷۲۳) والبزار (۷٥٤۲) والخرائطي في مكارم الأخلاق (۸۲۱). قال الدارمي: عثمان بن سعد ضعیف. قال الهیثمي (٢/۲۸۳): وثقه أبو نعیم وأبوحاتم وضعفه جماعة، انتهی. وحسنه ابن حجر كما في الفتوحات الربانية (٥/١٠٦)۔

والصلاة عند النزول في السفر صرح بمشروعيته محمد في السير الكبير. قال السرخسي في شرحه (١/١٤٤): (وذكر عن محمد بن يحيى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر فنزل منزلا لم يقعد حتى يصلي ركعتين) وأهل الحديث يروون هذا الحديث أتم من هذا، لأنه في كل منزل كان يعين مكان الصلاة أولا فيصلي فيه ركعتين. وهكذا ينبغي لكل مسافر أن يفعله، فإن النزول للاستراحة، وذلك نصيب البدن، فالأولى أن يقدم أمر الدين عليه. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم في بيته كان يصلي ويسعى في مهنة أهله. وبه أمر أمته فقال: لا تتخذوا بيوتكم قبورا. قيل معناه: لا تصلوا فيه. وقيل معناه: بأن تناموا فيه من غير حاجة وأن تعينوا أهاليكم في حوائجهم. وقال صلى الله عليه وسلم: جعلت قرة عيني في الصلاة، وقرة عين أمته فيما فيه قرة عينه. فالبداية به عند النزول في المنزل أولى. وقال الطحطاوي في حاشية المراقي (ص ٤٠١): ومنه الصلاة إذا نزل منزلا فيستحب أن لا يقعد حتى يصلي ركعتين كما في السير الكبير، وكذا إذا أراد سفرا أو رجع، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

20 Muḥarram 1440 / 30 September 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar