Hadith about last Friday of Ramadan and Qada Salah

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Is it true that if a person performs one Qadāʾ Ṣalāh on the last Friday of the month of Ramaḍān, this suffices for all the Qadāʾ prayers? There is also another message that circulates that whoever misses a prayer in his life must pray four rakʿah with one tashahhud and recite Sūrah al-Fātiḥah, Sūrah al-Kawthar and Sūrah al-Qadr 15 times in each rakʿah, and this will expiate for all the missed Ṣalāh. Is this authentic? It is commonly labelled as Qaḍāʾ ʿUmrī (Qaza-E-Umri).

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

All the ḥadīths in this regard are fabricated as mentioned by various ḥadīth experts. A person who has missed Ṣalāh is required to undertake Qaḍāʾ of all the missed prayers.

قال علي القاري في المصنوع (ص ١٩١) والأسرار المرفوعة (ص ٣٥٦): حديث من قضى صلاة من الفرائض في آخر جمعة من شهر رمضان كان ذلك جابرا لكل صلاة فاتته في عمره إلى سبعين سنة، باطل قطعا لأنه مناقض للإجماع على أن شيئا من العبادات لا يقوم مقام فائتة سنوات. ثم لا عبرة بنقل النهاية ولا شراح الهداية فإنهم ليسوا من المحدثين، ولا أسندوا الحديث إلى أحد من المخرجين، انتهى. ووافقه العجلوني في كشف الخفاء (٢/٣٢٥) واللكنوي في مقدمة عمدة الرعاية (١/٦٤، طبعة دار الكتب العلمية) وردع الإخوان عن محدثات آخر جمعة رمضان المطبوع في مجموعة رسائله (٢/٣٦٥) والآثار المرفوعة (ص ٨٥). وراجع ما حررته في أجوبتي عن أحاديث الهداية۔

وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٥٤): حديث: من صلى في آخر جمعة من رمضان الخمس الصلوات المفروضة في اليوم والليلة قضت عنه ما أخل به من صلاة سنته. هذا موضوع لا إشكال فيه، ولم أجده في شيء من الكتب التي جمع مصنفوها فيها الأحاديث الموضوعة، ولكنه اشتهر عند جماعة من المتفقهة بمدينة صنعاء في عصرنا هذا وصار كثير منهم يفعلون ذلك ولا أدري من وضعه لهم، فقبح الله الكذابين، انتهى. ووافقه اللكنوي في ردع الإخوان عن محدثات آخر جمعة رمضان المطبوع في مجموعة رسائله (٢/٣٦٦) والآثار المرفوعة (ص ٨٥). وزاد اللكنوي في الآثار المرفوعة: وقال العلامة الدهلوي في رسالته العجالة النافعة عند ذكر قرائن الوضع: الخامس أن يكون مخالفا لمقتضى العقل وتكذبه القواعد الشرعية مثل القضاء العمري ونحو ذلك، انتهى معربا. قلت: وقد ألفت لإثبات وضع هذا الحديث الذي يوجد في كتب الأوراد والوظائف بألفاظ مختلفة مختصرة ومطولة بالدلائل العقلية والنقلية رسالة مسماة بردع الإخوان عن محدثات آخر جمعة رمضان، وأدرجت فيها فوائد تنشط بها الأذهان وتصغي إليها الآذان، فلتطالع فإنها نفيسة في بابها رفيعة الشأن، انتهى۔

وقال اللكنوي في ردع الإخوان (٢/٣٦٧): إن الله تعالى خلق لكل فن رجالا، وجعل لكل مقام مقالا، ويلزم علينا أن ننزلهم منازلهم ونضعهم بمراتبهم. فأجلة الفقهاء إذا كانوا عارين من تنقيد الأحاديث لا نسلم الروايات التي ذكروها من غير سند ولا مستند إلا بتحقيق المحدثين. ونقلة الأحاديث إذا كانوا عارين عن الفقاهة لا نقبل كلامهم في الفقه ككلام الفقهاء المعتبرين. وقس على هذا صاحب كل فن بكل فن، فصاحب النهاية وإن كان من أجلة الفقهاء، لكنه ليس ببالغ إلى مراتب المحدثين، فلا نقبل رواياته بلا سند إلا إذا نص على اعتبارها جمع من المحدثين، فإن العبرة في هذا الباب كما مر غير مرة بهم لا بغيرهم. هذا، وخلاصة المرام في هذا المقام أن الروايات في باب القضاء العمري مكذوبة وموضوعة، والاهتمام به مع اعتقاد تكفير ما مضى بدعة باطلة، وليس العمل به إلا كالعمل بأحاديث صلاة الرغائب وصلاة شعبان وغيرها مما صرحوا بوضعها واختلاقها، وقد صرحوا بأن العمل بالحديث الموضوع، وكذا ذكره من دون اقتران حكم وضعه، محرم، لا يفعله من له أدنى حلم، انتهى۔

ويدل على بطلانه حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك، قال قتادة: وأقم الصلاة لذكري، رواه مسلم (٦٨٤)۔

فائدة: قال ابن كمال باشا في مهمات المفتي في فروع الحنفية (١/٢٢٩): من فاتت صلاته في عمره ولم يعلم كم فاتت فإنه يصلي بعد المغرب ركعتين، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات، يقضي الله تعالى صلاته أربعين سنة، من الشرح، انتهى كلام ابن كمال باشا. وهذا أيضا موضوع۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

14 Ramaḍān 1440 / 19 May 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar