IslamQA

40 Rabbanna in Tashahud

Answered according to Hanafi Fiqh by DaruliftaaZambia.com

Question

Can you recite the 40 rabanna in Qaida-akeehara of fardh namaaz?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

It is permissible to recite any du’a in the Arabic language that resembles the Aayaat of the Qur’aan or the Duas from the Hadeeth in Qaidha Akheerah. [1]

Accordingly, one may recite the 40 Rabbanna in the Fardh Salaah.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Mufti Muhammad I.V Patel 

Checked and Approved by
Mufti Nabeel Valli

Darul Iftaa Mahmudiyyah


Lusaka, Zambia

 [1]

الأصل للشيباني ط قطر (1/ 174)

قلت: أرأيت رجلاً قد صلى فدعا الله فسأله الرزق وسأله العافية هل يقطع ذلك الصلاة؟ قال: لا. قلت: وكذلك كل دعاء  من القرآن وشبه  القرآن فإنه لا يقطع الصلاة؟ قال: نعم. قلت: فإن قال: اللَّهم اكسني ثوباً، اللَّهم زوجني فلانة؟ قال: هذا يقطع الصلاة. وما كان من الدعاء مما يشبه هذا فهو كلام وهو يقطع الصلاة. قلت: فإن قال: اللَّهم أكرمني، اللَّهم أنعم علي، اللَّهم أدخلني الجنة وعافني من النار، اللَّهم أصلح لي أمري، اللَّهم اغفر لي ولوالدي، اللَّهم وفقني وسددني، اللَّهم اصرف عني شر كل ذي شر، أعوذ بالله من شر الجن والإنس، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من جَهْدِ البلاء ومن دَرَكِ الشقاء ومن شَمَاتَةِ الأعداء، اللَّهم ارزقني حج بيتك وجهاداً في سبيلك، اللَّهم استعملني في طاعتك وطاعة رسولك، اللَّهم اجعلنا صادقين، اللَّهم اجعلنا حامدين عابدين شاكرين، اللَّهم ارزقنا وأنت خير الرازقين؟ قال: هذا كله حسن، وليس شيء  من هذا  يقطع الصلاة وهذا من القرآن وما يشبه  القرآن. وإنما يقطع الصلاة ما  يشبه حديث الناس

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 521)

(ودعا) بالعربية، وحرم بغيرها نهر لنفسه وأبويه وأستاذه المؤمنين

(بالأدعية المذكورة في القرآن والسنة لا بما يشبه كلام الناس) اضطرب فيه كلامهم ولا سيما المصنف؛ والمختار كما قاله الحلبي أن ما هو في القرآن أو في الحديث لا يفسد

 

(قوله ودعا بالأدعية المذكورة في القرآن والسنة) عدل عن قول الكنز بما يشبه القرآن لأن القرآن معجز لا يشبهه شيء

وأجاب في البحر بأنه أطلق المشابهة لإرادته نفس الدعاء لا قراءة القرآن اهـ ومفاده أنه لا ينوي القراءة وفي المعراج أول الباب: وتكره قراءة القرآن في الركوع والسجود والتشهد بإجماع الأئمة الأربعة، لقوله – عليه الصلاة والسلام – «نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا» رواه مسلم. اهـ. تأمل. هذا، وقد ذكر في الإمداد في بحث السنن جملة من الأدعية المأثورة، فيكفي سهولة مراجعتها عن ذكرها هنا. [تتمة]

ينبغي أن يدعو في صلاته بدعاء محفوظ، وأما في غيرها فينبغي أن يدعو بما يحضره، ولا يستظهر الدعاء لأن حفظه يذهب برقة القلب هندية عن المحيط؛ واستظهاره حفظه عن ظهر قلبه

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 272)

 والثناء عليه ثم ليصل على النبي ثم ليدع بعد ما شاء” لكن لما ورد عنه صلى الله عليه وسلم: “إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس” قدم هذا المانع على إباحة الدعاء بما أعجبه في الصلاة فلا يدعو فيها إلا “بما يشبه ألفاظ القرآن” ربنا لا تزغ قلوبنا “و” بما يشبه ألفاظ “السنة” ومنها ما روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني يا رسول الله دعاء أدعو به في صلاتي فقال: “قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم” وكان ابن مسعود رضي الله عنه يدعو بكلمات منها “اللهم إني أسألك من الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم” و “لا” يجوز أن يدعو في صلاته بما يشبه “كلام الناس” لأنه يبطلها إن وجد قبل القعود وقدر التشهد ويفوت الواجب لوجوده بعده قبل السلام بخروجه دون السلام وهو مثل قوله اللهم زوجني فلانة أعطني كذا من الذهب والفضة والمناصب لأنه لا يستحيل حصوله من العباد وما يستحيل مثل العفو والعافية”و” يسن “الدعاء” بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لقوله عليه السلام: “إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله عز وجل

 

قوله: “بما أعجبه في الصلاة” أي مما يشبه كلام الناس قوله: “ربنا لا تزغ قلوبنا” بدل من ألفاظ القرآن ولا يقصد القرآن بل الدعاء وإلا كره قوله: “ولا يجوز أن يدعو الخ” ولذا قالوا: ينبغي له في الصلاة أن يدعو بدعاء محفوظ إلا بما يحضره لأنه ربما يجري على لسانه ما يشبه كلام الناس فتفسد صلاته وأما في غير الصلاة فبالعكس فلا يستظهر له دعاء لأن حفظ الدعاء يمنع الرقة بحر والمراد بما يشبه كلام الناس ما لا يستحيل طلبه منهم ثم هل يشترط مع كون الدعاء مستحيلا منهم أن يكون بلفظ وارد في الأثر المذهب لا فلو قال اغفر لعمي أو خالي أو أقربائي لا تفسد خلافا لما في الظهيرية والخلاصة ثم التفصيل بين كونه يستحيل سؤاله من المخلوق أولا إنما هو في غير المأثور كما هو ظاهر كلام الخانية قال في سكب الأنهر واختار الحلبي أن ما هو مأثور لا يفسد مطلقا ويعتبر في غيره الأصل المتقدم

 

فتاویٰ قاسمیہ جلد٧ صفحہ ٤٥٧

نماز کے اندر اردو میں دعا مانگنا اصلاً مکروہ تحریمی ہے، جس کی بنا پر نماز واجب الاعادۃ ہوتی ہے

 

فتاویٰ دینیہ١ جلد صفحہ ٤٤٩

 قعدۂ اخیرہ میں تشہد اور درود شریف کے بعد اللھم انی ظلمت نفسی سے لے کر غفور الرحیم تک پڑھنا ہمارے حنفی مذہب کے مطابق افضل ہے۔ اس لئے کہ حضور ﷺ نے حضرت ابو بکرؓ کو خاص اہتمام کر کے یہ دعا نماز میں پڑھنے کے لئے سکھائی تھی،
قعدۂ اخیرہ میں کوئی بھی ایسی دعا عربی میں پڑھنا مستحب ہے، جس میں اپنے لئے یا والدین  یا عام مسلمانوں کے لئے مغفرت کی دعا مانگی گئی ہو، اس لئے کہ وہ دعا کی قبولیت کا وقت ہے، اس وقت ایسی دعا مانگنا جو ہم انسانوں میں سے ایک دوسرے سے حاصل کر سکتے ہیں ، جائز نہیں ہے۔ بعض اوقات نماز بھی ٹوٹ جاتی ہے۔ اس لئے قرآن مجید، حدیث شریف میں حضور ﷺ سے جو الفاظ نقل کئے گئے ہیں ان کے مطابق دعا مانگنی چاہئے۔

 

کتاب النوازل جلد ٤ صفحہ ٧٤

This answer was collected from Daruliftaazambia.com, which serves as a gateway to Darul Iftaa Mahmudiyyah – Lusaka, Zambia.

Find more answers indexed from: DaruliftaaZambia.com
Read more answers with similar topics:
Subscribe to IslamQA Weekly Newsletter

Subscribe to IslamQA Weekly Newsletter

You will receive 5 Q&A in your inbox every week



We have sent a confirmation to you. Please check the and confirm your subscription. Thank you!