1

How should a pregnant woman perform Taraweeh Salaah?

Answered according to Hanafi Fiqh by DaruliftaaZambia.com
Prev Question
Next Question

Question

Assalamualikum w.w A pregnant woman is feeling dizzy when praying taraweeh. Is it compulsory for her to pray  taraweeh? Can she leave it out or should she pray whilst sitting? Plz explain method if applicable .

Jazakallah khair

 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Taraweeh Salah is a highly emphasized Sunnah in the holy month of Ramadhan. One should exert oneself in fulfilling this great Sunnah. 

A pregnant woman may sit and perform Taraweeh Salah on the ground if she experiences dizziness whilst standing.[i]  If she can perform Salah while sitting on the ground in any way, then it is not lawful to pray Salaah on a chair.[ii] She should sit on the ground and perform Ruku’ and Sajdah as normal. If it is difficult to perform Ruku’ and Sajdah, she may perform these with gestures by leaning forward slightly for ruku and a little lower for sajdah.[iii]

However, if she is unable to pray whilst sitting on the ground, then it will be permissible for her to sit on a chair and perform Salah with gestures.[iv] She should lean forward for Ruku’ and Sajdah as explained above.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Checked and Approved by

Mufti Nabeel Valli.

Darul Iftaa Mahmudiyyah

Lusaka, Zambia

www.daruliftaazambia.com

 

[i]  بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 109)

 وَأَمَّا إذَا صَلَّى فِيهَا قَاعِدًا بِرُكُوعٍ وَسُجُودٍ فَإِنْ كَانَ عَاجِزًا عَنْ الْقِيَامِ – بِأَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَدُورُ رَأْسُهُ لَوْ قَامَ – وَعَنْ الْخُرُوجِ إلَى الشَّطِّ – أَيْضًا – يُجْزِئُهُ بِالِاتِّفَاقِ؛ لِأَنَّ أَرْكَانَ الصَّلَاةِ تَسْقُطُ بِعُذْرِ الْعَجْزِ،

 

مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 165)

( إذا تعذر على المريض كل القيام ) وهو الحقيقي ومثله الحكمي ذكره فقال ( أو تعسر ) كل القيام ( بوجود ألم شديد أو خاف ) بأن غلب في ظنه بتجربة سابقة أو إخبار طبيب مسلم حاذق أو ظهور الحال ( زيادة المرض أو ) خاف ( بطأه ) أي طول المرض ( به ) أي بالقيام ( صلى قاعدا بركوع وسجود )

و قال في حاشية الطحطاوي : قوله ( وهو الحقيقي ) أي ما ذكره المصنف أولا هو التعذر الحقيقي وقوله ومثله الحكمي أي ومثل التعذر الحقيقي التعذر الحكمي وهو التعسر ، قوله ( أو غيره ) كاحتباء أو جلوس على ركبتيه كالتشهد لأن عذر المرض أسقط عنه الأركان فلأن يسقط عنه الهيئات أولى كذا في الشرح

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 430)

قوله: “وهو الحقيقي” أي ما ذكره المصنف أولا هو التعذر الحقيقي وقوله ومثله الحكمي أي ومثل التعذر الحقيقي التعذر الحكمي وهو التعسر قوله: “بوجود ألم شديد” كدوران رأس وجع ضرس أو شقيقة أو رمد كما في القهستاني وسواء حدث ذلك في الصلاة أو قبلها كما في النقاية وقيده بالشديد

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 95)

( من تعذر عليه القيام ) أي كله ( لمرض ) حقيقي وحده أن يلحقه بالقيام ضرر وبه يفتى ( قبلها أو فيها ) أي الفريضة ( أو ) حكمي بأن ( خاف زيادته أو بطء برئه بقيامه أو دوران رأسه أو وجد لقيامه ألما شديدا ) أو كان لو صلى قائما سلسل بوله أو تعذر عليه الصوم كما مر ( صلى قاعدا ) ولو مستندا إلى وسادة  وقال زفر كالمتشهد قيل وبه يفتى ( بركوع وسجود وإن قدر على بعض القيام ) ولو متكئا على عصا أو حائط ( قام ) لزوما بقدر ما يقدر ولو قدر آية أو تكبيرة على المذهب لأن البعض معتبر بالكل ( وإن تعذرا ) ليس تعذرهما شرطا بل تعذر السجود كاف ( لا القيام أومأ ) بالهمز ( قاعدا ) وهو أفضل من الإيماء قائما لقربه من الأرض ( ويجعل سجوده أخفض من ركوعه ) لزوما ( ولا يرفع إلى وجهه شيئا يسجد عليه ) فإنه يكره تحريما ( فإن فعل ) بالبناء للمجهول ذكره العيني ( وهو يخفض برأسه لسجوده أكثر من ركوعه صح ) على أنه إيماء لا سجود إلا أن يجد قوة الأرض ( وإلا ) يخفض ( لا ) يصح لعدم الإيماء ( وإن تعذر القعود ) ولو حكما ( أومأ مستلقيا ) على ظهره ( ورجلاه نحو القبلة ) غير أنه ينصب ركبتيه لكراهة مد الرجل إلى القبلة ويرفع رأسه يسيرا ليصير وجهه إليها ( أو على جنبه الأيمن ) أو الأيسر ووجهه إليها ( والأول أفضل ) على المعتمد

 

كفاية المفتي – جلد4  –  ص 51

 

[ii]  الفتاوى الهندية (1/ 136)

وَإِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ مُسْتَوِيًا وَقَدَرَ مُتَّكِئًا أَوْ مُسْتَنِدًا إلَى حَائِطٍ أَوْ إنْسَانٍ يَجِبُ أَنْ يُصَلِّيَ مُتَّكِئًا أَوْ مُسْتَنِدًا، كَذَا فِي الذَّخِيرَةِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ مُضْطَجِعًا عَلَى الْمُخْتَارِ، كَذَا فِي التَّبْيِينِ.

 

[iii]  حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 431)

“وجعل إيماءه” برأسه “للسجود أخفض من إيمائه” برأسه “للركوع” وكذا لو عجز عن السجود وقدر على الركوع يومئ بهما لأن النبي صلى الله عليه وسلم عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها فأخذ عودا ليصلي عليه فرمى به وقال: “صل على الأرض إن استطعت وإلا فأوم إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك” “فإن لم يخفضه” أي الإيماء للسجود “عنه” أي عن الإيماء للركوع بأن جعلهما على حد سواء “لا تصح” صلاته لفقد السجود حقيقة وحكما مع القدرة

 

الفتاوى الهندية (1/ 136)

وَإِنْ عَجَزَ عَنْ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَقَدَرَ عَلَى الْقُعُودِ يُصَلِّي قَاعِدًا بِإِيمَاءٍ وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنْ الرُّكُوعِ، كَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ حَتَّى لَوْ سَوَّى لَمْ يَصِحَّ، كَذَا فِي الْبَحْرِ الرَّائِقِ.

وَكَذَا لَوْ عَجَزَ عَنْ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَقَدَرَ عَلَى الْقِيَامِ فَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلِّيَ قَاعِدًا بِإِيمَاءٍ وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا بِإِيمَاءٍ جَازَ عِنْدَنَا، هَكَذَا فِي فَتَاوَى قَاضِي خَانْ.

 

[iv]  الفتاوى الهندية (1/ 136)

وَإِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ مُسْتَوِيًا وَقَدَرَ مُتَّكِئًا أَوْ مُسْتَنِدًا إلَى حَائِطٍ أَوْ إنْسَانٍ يَجِبُ أَنْ يُصَلِّيَ مُتَّكِئًا أَوْ مُسْتَنِدًا، كَذَا فِي الذَّخِيرَةِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ مُضْطَجِعًا عَلَى الْمُخْتَارِ، كَذَا فِي التَّبْيِينِ.

 

احسن الفتاوى 4/51

 

كفاية المفتي 3/422


This answer was collected from Daruliftaazambia.com, which serves as a gateway to Darul Iftaa Mahmudiyyah – Lusaka, Zambia.

Sidebar