Home » Hanafi Fiqh » Darul Iftaa Chicago » Is It Permissible to Put Markers or Plaques on a Grave?

Is It Permissible to Put Markers or Plaques on a Grave?

Answered as per Hanafi Fiqh by Darul Iftaa Chicago

Is it permissible to make a stone plaque with the deceased name and also to use stones or something to make a perimeter around the grave so that other people will not cross it ?

الجواب حامدا ومصليا

Placing a stone plaque to demarcate a grave to prevent overs from trampling over it and for the purpose of identification is permissible.[1] It is best, however, to avoid making a perimeter around it.[2]

And Allah knows best.

Mf. Sulaiman Hamid
Graduate, Darul Iftaa Chicago

Checked and Approved:

Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago


[1] ولا بأس بالكتابة عليه لئلا يذهب الأثر ولا يمتهن
(نور الإيضاح، كتاب الصلاة، باب أحكام الجنائز: ص ١٣١؛ قديمي كتب خانه)

وعن أبي يوسف أنه يكره أن يكتب عليه كتابا. وفي الظهيرية: ولو وضع عليه شيئا من الأحجار وكتب عليه شيئا فلا بأس به عند البعض
(إمداد الفتاح، كتاب الصلاة، باب أحكام الجنائز: ص ٦٠٢؛ بشار بكري عرابي)

قال في البحر: الحديث المتقدم يمنع الكتابة، فليكن هو المعول عليه لكن فصل في المحيط فقال: إن احتيج إلى الكتابة حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن جازت، فأما الكتابة من غير عذر فلا اهـ
(حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، كتاب الصلاة، باب أحكام الجنائز: ص ٦١١-٦١٢؛ العلمية)

[ولا يطين ولا يرفع عليه بناء. وقيل: لا بأس به وهو المختار] كما في كراهية السراجية وفي جنائزها: ولا بأس بالكتابة إن احتيج إليها حتى لا يهذب الأثر
(الدر المختار، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة: ص ١٢٣؛ العلمية)

قوله: [ولا بأس بالكتابة] هذا التفصيل لصاحب المحيط، فحمل النهي في الحديث على غير حالة الاحتياج
(حاشية الطحطاوي على الدر، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة:  ٣/١٢١؛ العلمية)

وفي الظهيرية: ولو وضع عليه شيئا من الأحجار وكتب عليه شيئا فلا بأس به عند البعض
(الفتاوى التاتارخانية، كتاب الصلاة، الفصل ٣٢ الجنائز: القبر والدفن: ٣/٧١؛ مكتبة زكريا)

[ولا بأس بالكتابة الخ] لأن النهي عنها وإن صح، فقد وجد الإجماع العملي عليها، فإن أئمة المسلمين من المشرق إلى المغرب مكتوب على قبورهم وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف اهـ ويتقوى بما أخرجه أبو داود بإسناد جيد أن رسول الله  حمل حجرا فوضعها عند رأس عثمان بن مظعون وقال: "أتعلم بها قبر أخي وأدفن إليه من مات من أهلي"، فإن الكتابة طريق إلى تعرف القبر بها نعم يظهر أن محل هذا الإجماع العملي على الرخصة فيها ما إذا كانت الحاجة داعية إليه في الجملة كما أشار إليه في المحيط بقوله: وإن احتيج إلى الكتابة حتى لا يذهب الأثر ولا يمتهن فلا بأس به فأما الكتابة بغير عذر فلا اهـ حتى أنه يكره كتابة شيء عليه القرآن أو الشعر أو إطراء مدح له ونحو ذلك حلية  ملخصا
(رد المحتار، كتاب الصلاة، باب صلاة الجنازة: ٣/١٤٤؛ دار عالم الكتب)

(أحسن الفتاوى، كتاب الصلاة، باب الجنائز: ٤/٢٠٩؛ سعيد)

(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب الصلاة، أحكام الجنائز: ٢/٧٨٥؛ زمزم)

[2] (أحسن الفتاوى، كتاب الصلاة، باب الجنائز: ٤/١٩٨؛ سعيد)

(كفاية المفتي، كتاب الجنائز: ٤/٤٩؛ دار الإشاعة)

This answer was collected from Darul Iftaa Chicago’s official website, which is managed under the supervision of Mufti Abrar Mirza. He spent over 12 years researching and writing fatwas under the guidance of the world-renowned jurist Mufti Ebrahim Desai (may Allah have mercy on him).