My husband and I are visiting the US from Pakistan and will be here for approximately 10-11 months. I was wondering if it is okay for us to take health insurance since health care is extremely expensive here. We are working here, not jobless Alhamdulillah, but still find healthcare to be very expensive since we are from Pakistan where it is relatively much cheaper and accessible. If it is not allowed, then would you know any shariah compliant health facility/insurance/alternative offered in the US? He usually gets ear infections, I will be having my delivery in February inshaAllah.
الجواب حامدا ومصليا
Health care insurance is of many types; however, it is generally a contract between an insurance company (insurer) and a policyholder (insured) in that the company will be liable to pay all or some of the policyholder’s medical expenses with the condition that they pay a monthly premium.[1]
This concept is akin to qimār (gambling) and gharar (aleatory contract), both of which are impermissible. Hence, applying for medical insurance will also be impermissible. However, due to the real possibility of accruing crippling debt through medical bills in America, scholars give concession for medical insurance.[2]
Unfortunately, we are not aware of any Islamic insurance offered in America.
And Allah knows best.
Mf. Farhan ul Haq
Assistant Mufti, Darul Iftaa Chicago
Checked and Approved:
Mf. Abrar Mirza
Head Mufti, Darul Iftaa Chicago
[1]Cigna. How Health Insurance Works. Accessed January 4, 2023.
https://www.cigna.com/knowledge-center/how-health-insurance-works
[2]قال الله تعالى: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير) …
ولا خلاف بين أهل العلم في تحريم القمار وأن المخاطرة من القمار قال ابن عباس -رضي الله عنهما- "إن المخاطرة قمار وإن أهل الجاهلية كانوا يخاطرون على المال والزوجة، وقد كان ذلك مباحا إلى أن ورد تحريمه." … ولا خلاف في حذره إلا ما رخص فيه من الرهان في السبق في الدواب والإبل والنصال إذا كان الذي يستحق واحدا إن سبق ولا يستحق الآخر إن سبق، وإن شرط أن من سبق منهما أخذ ومن سُبق أعطى فهذا باطل فإن أدخلا بينهما رجلا إن سبق استحق وإن سُبق لم يعط فهذا جائز، وهذا الدخيل الذي سماه النبي صلى الله عليه وسلم محللا. وقد روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، "لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل." … وما ذكره الله تعالى من تحريم الميسر وهو القمار يوجب تحريم القرعة في العبيد يعتقهم المريض ثم يموت، لما فيه من القمار وإحقاق بعض وإنجاح بعض وهذا هو معنى القمار بعينه. وليست القرعة في القسمة كذلك لأن كل واحد يستوفي نصيبه لا يحقق واحد منهم والله أعلم.
(أحكام القرآن للجصاص، سورة البقرة، تحريم الميسر، ١/٣٩٨؛ العلمية)
[المنهيات]
وليتق ما نهى الله تعالى ورسوله وما يخل بالمروءة فمن أعظم ذلك بعد الكفر والعياذ بالله تعالى الزنى واللواطة والسحاق بين النساء وقطع الطريق والسرقة وشرب الخمر . . . وشهادة الزور وأكل الربا وأكل مال اليتيم والرشوة . . . والقمار
(الهدية العلائية، المنهيات، ص ٣٥٧-٣٥٨؛ مكتبة الإمام الأوزاعي)
[العاشر بعد المائة: القمار]
سواء كان مستقلا أو مقترنا بلعب مكروه أو محرم قال تعالى [إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه] الآية – والميسر القمار بأي نوع كان وسبب النهي عنه وتعظيم أمره أنه من أكل أموال الناس بالباطل الذي نهى الله عنه بقوله سبحانه [ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل] وروى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال [من قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق] فإذا اقتضى مطلق القول طلب الكفارة والصدقة المنبئة عن عظيم ما وجبت أو سنت فيه فما ظنك بالفعل والمباشرة
(الدرر المباحة، الباب الخامس في الأخلاق والصفات الذميمة وغوائلها، القمار، ص ٢٩٣؛ دار ابن حزم)
(فتاوى دار العلوم زكريا، كتاب البيوع، ميديكل انشورنس كى أحكام كا بيان، ٥/٢٣٧؛ زمزم)
(أحسن الفتاوى، كتاب البيوع، باب الربا والقمار، علاج كى ليى بيمة، ٧/٢٥؛ سعيد)