Assalam O Alaykum Brother,
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
We take note of your difficulties in your marriage. We commend you for your patience and tolerance. May Allah reward you and guide you to whatever is best for both of you. Aameen.
If both of you agree that you’ll cannot live as husband and wife, then you should follow the following injunction of Allah.
الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ
Divorce (after which a husband can take his wife back without contracting a new marriage) is (pronounced) twice (clearly) after which (the woman) is either retained in good faith (without harming her) or released (from marriage) in kindness.
(Surah Al-Baqarah, Aayah 229)
You should issue her one talaaqe-baain (irrevocable divorce) and officially terminate your marriage with her. [i] She will have to spend her iddah (waiting period of three menses) and then she is free to re-marry. Once you divorce her, you’ll cannot live as husband and wife. You’ll also cannot live together after the iddah period.
You should advise her to remain as a Muslim or take the assistance of a local scholar to advise her on Imaan and remaining as a Muslim.
And Allah Ta’āla Knows Best
Muhammad IV Patel
Student Darul Iftaa
Lusaka, Zambia
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
[i] الأشباه والنظائر لابن نجيم (ص: 24)
وَأَمَّا الطَّلَاقُ ، فَصَرِيحٌ وَكِنَايَةٌ .
فَالْأَوَّلُ لَا يَحْتَاجُ فِي وُقُوعِهِ إلَيْهَا ؛ فَلَوْ طَلَّقَ غَافِلًا أَوْ سَاهِيًا أَوْ مُخْطِئًا وَقَعَ ، حَتَّى قَالُوا .
إنَّ الطَّلَاقَ يَقَعُ بِالْأَلْفَاظِ الْمُصَحَّفَةِ قَضَاءً ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ أَنْ يَقْصِدَهَا بِاللَّفْظِ .
قَالُوا لَوْ كَرَّرَ مَسَائِلَ الطَّلَاقِ بِحَضْرَتِهَا وَيَقُولُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ : أَنْتِ طَالِقٌ ، لَمْ يَقَعْ وَلَوْ كَتَبْت امْرَأَتِي طَالِقٌ أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ وَقَالَتْ لَهُ اقْرَأْ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهَا لَمْ يَقَعْ عَلَيْهَا لِعَدَمِ قَصْدِهَا بِاللَّفْظِ
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (3/ 230)
وأهله زوج عاقل بالغ مستيقظ (ومحله المنكوحة)
العناية شرح الهداية (4/ 50)
وَلَوْ نَوَى طَلَاقًا وَلَمْ يَتَلَفَّظْ بِلَفْظٍ لَمْ يُعْتَبَرْ طَلَاقًا لِئَلَّا يَتَغَيَّرَ الْمَشْرُوعُ وَهُوَ شَرْعِيَّةُ الْوُقُوعِ بِأَلْفَاظِ الطَّلَاقِ
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 219)
ما قاله شمس الأئمة الحلواني وأكثر المشايخ على أن الصحيح أن الجهر حقيقته أن يسمع غيره والمخافتة أن يسمع نفسه وقال الهندواني لا تجزئه ما لم تسمع أذناه ومن بقربه بالسماع شرط فيما يتعلق بالنطق باللسان التحريمة والقراءة السرية والتشهد والأذكار والتسمية على الذبيحة ووجوب سجود التلاوة والعتاق والطلاق والاستثناء واليمين والنذر والإسلام والإيمان حتى لو أجرى الطلاق على قلبه وحرك لسانه من غير تلفظ يسمع لا يقع وإن صحح الحروف
البناية شرح الهداية (5/ 345)
ولو نوى طلاقًا ولم يتلفظ بلفظ لم يعتبره طلاقًا لئلا يتغير المشروع، وهو شرعية الوقوع بألفاظ الطلاق
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (3/ 101)
فالألفاظ التي يقع بها الطلاق في الشرع نوعان: صريح وكناية
فتاؤي محمؤديه جلد 18 ص114