Performing Asr and Esha Salaah late

Q: If asr Salaah is until maghrib and if esha Salaah is until fajr, then why is there a hadith that says asr is until the sun turns yellow or pale and esha is until midnight?

Bismillaah

A: Other Ahaadith show that the asr Salaah performed before sunset and the esha Salaah performed before fajr will be valid. Hence the commentators of Hadith explain in reconciling between both these types of Ahaadith that if the Salaah is performed before these two times respectively, it will be valid without karaahat (being makrooh) and if it is discharged after these times, it will be valid, however with karaahat.

And Allah Ta’ala (الله تعالى) knows best.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس وكانت قدر الشراك وصلى بي العصر حين كان ظله مثله وصلى بي يعنى المغرب حين أفطر الصائم وصلى بي العشاء حين غاب الشفق وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم فلما كان الغد صلى بي الظهر حين كان ظله مثله وصلى بي العصر حين كان ظله مثليه وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم وصلى بي العشاء إلى ثلث الليل وصلى بي الفجر فأسفر ثم التفت إلى فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت ما بين هذين الوقتين ( سنن أبي داود #393)

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سأله عن وقت الصلاة فقال أبو هريرة رضي الله عنه أنا أخبرك صل الظهر إذا كان ظلك مثلك والعصر إذا كان ظلك مثليك والمغرب إذا غربت الشمس والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن نمت إلى نصف الليل فلا نامت عيناك وصل الصبح بغلس

قال محمد هذا قول أبي حنيفة رحمه الله في وقت العصر وكان يرى الإسفار في الفجر وأما في قولنا فإنا نقول إذا زاد الظل على المثل فصار مثل الشيء وزيادة من حين زالت الشمس فقد دخل وقت العصر وأما أبو حنيفة فإنه قال لا يدخل وقت العصر حتى يصير الظل مثليه (المؤطا للاامام محمد ص 41 )

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان (صحيح مسلم #173)

وفي إعلاء السنن : وآخر وقت العصر والعشاء المذكور في الحديث : المراد به آخر الوقت الغير المكروه ، ويدل على بقاء وقت العشاء إلى طلوع الفجر حديث نافع وعبيد كما هو الظاهر.

عن نافع بن جبير قال كتب عمر رضي الله عنه إلى أبي موسى وصل العشاء أي الليل شئت ولا تغفلها (شرح معاني الآثار 1/ 110)

عن عبيد بن جريج أنه قال لأبي هريرة رضي الله عنه ما افراط صلاة العشاء قال طلوع الفجر (شرح معاني الآثار 1/ 110) (إعلاء السنن 2/ 15-16)

باب المواقيت: أول وقت الفجر إذا طلع الفجر الثاني وهو البياض المعترض في الأفق وآخر وقتها ما لم تطلع الشمس لحديث إمامة جبريل عليه السلام فإنه أم رسول الله عليه الصلاة والسلام فيها في اليوم الأول حين طلع الفجر وفي اليوم الثاني حين أسفر جدا وكادت الشمس أن تطلع ثم قال في آخر الحديث ما بين هذين الوقتين وقت لك ولأمتك ولا معتبر بالفجر الكاذب وهو البياض الذي يبدو طولا ثم يعقبه الظلام لقوله عليه الصلاة والسلام لا يغرنكم أذان بلال ولا الفجر المستطيل وإنما الفجر المستطير في الأفق أي المنتشر فيه وأول وقت الظهر إذا زالت الشمس لإمامة جبريل عليه السلام في اليوم الأول حين زالت الشمس وآخر وقتها عند أبي حنيفة رحمه الله إذا صار ظل كل شيء مثليه سوى فيء الزوال وقالا إذا صار الظل مثله وهو رواية عن أبي حنيفة رحمه الله وفيء الزوال هو الفيء الذي يكون للأشياء وقت الزوال لهما إمامة جبريل عليه السلام في اليوم الأول في هذا الوقت ولأبي حنيفة رحمه الله قوله عليه الصلاة والسلام أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم وأشد الحر في ديارهم في هذا الوقت وإذا تعارضت الآثار لا ينقضي الوقت بالشك وأول وقت العصر إذ خرج وقت الظهر على القولين وآخر وقتها مالم تغرب الشمس لقوله عليه الصلاة والسلام من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها وأول وقت المغرب إذا غربت الشمس وآخر وقتها مالم يغب الشفق وقال الشافعي رحمه الله مقدار ما يصلى فيه ثلاث ركعات لأن جبريل عليه السلام أم في اليومين في وقت واحد ولنا قوله عليه الصلاة والسلام أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وآخر وقتها حين يغيب الشفق وما رواه كان للتحرز عن الكراهة ثم الشفق هو البياض الذي في الأفق بعد الحمرة عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وعندهما هو الحمرة وهو رواية عن أبي حنيفة وهو قول الشافعي لقوله عليه الصلاة والسلام الشفق الحمرة ولأبي حنيفة رحمه الله تعالى قوله عليه الصلاة والسلام وآخر وقت المغرب إذا اسود الأفق وما رواه موقوف على ابن عمر رضي الله عنهما ذكره مالك رحمه الله في الموطأ وفيه اختلاف الصحابة وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق وآخر وقتها مالم يطلع الفجر الثاني لقوله عليه الصلاة والسلام وآخر وقت العشاء حين يطلع الفجر وهو حجة على الشافعي رحمه الله تعالى في تقديره بذهاب ثلث الليل وأول وقت الوتر بعد العشاء وآخره مالم يطلع الفجر لقوله عليه الصلاة والسلام في الوتر فصلوها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر قال رضي الله عنه هذا عندهما وعند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقته وقت العشاء إلا أنه لا يقدم عليه عند التذكر للترتيب (الهداية 1 /80-82)

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)


Q: You have said that Hadith commentators have reconciled between the two hadith that contradict the Salah timings. My question is that I’m just curious to know why both these hadith contradict each other in the first place? Since hadiths are to be taken literally. I’m asking beacause many hadith have contradictions within themselves on other topics as well.

Bismillaah

A: In reality there is no contradiction between the Mubaarak Ahaadith of Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam). However due to one not possessing sufficient knowledge of the Arabic language and not knowing the correct connotations implied through the words of certain Ahaadith or not being fully acquainted with the causes for different laws being revealed at different times or situations or lack of knowledge of ناسخ منسوخ (i.e. the laws which were revealed at a later stage in Islam which came to abrogate the former laws) one begins to feel that certain Ahaadith contradict others. Hence the doubt in reality is in the mind of the person, not in the Ahaadith. Otherwise Sahaabah understood each Hadith of Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam) in its correct context. Hence many Muhadditheen prepared kitaabs on this topic in order to clarify the doubts of people and to explain each Hadith in it’s correct context.

And Allah Ta’ala (الله تعالى) knows best.

 

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)


Q: Regarding the hadith on Salah times, you’ve said that hadith can abrogate other hadith. If I’m correct, I don’t think there was any abrogation between the two hadith on salah times I’ve mentioned before. But you’ve said scholars have reconciled between these two ahadith and that one can misundestand due to lack of knowledge of Arabic. But my question is that how can there be a special meaning for these hadith on Salaah time? It clearly states two different ending times for the asr and Esha salah. Wouldn’t this mean exactly the same thing in Arabic? So how can there be a special meaning in Arabic for salah time? So my question is wouldn’t stating two different ending times for a Salaah be a contradiction to each other, since there isn’t any abrogation in it as well?

Bismillaah

A: What we have explained to you was in regard to the method adopted by the Muhadditheen in reconciling between apparently contradicting Ahaadith. By way of example we explained three different methods. There are other methods also explained in the books of Ahaadith which have been left our for the purpose of brevity. We did not state that these methods relate to the Ahaadith explaining the Salaah times. However the complete discussion of the various Ahaadith relating to the Salaah times have been explained in detail in I’laaus Sunan. You may refer to it.

And Allah Ta’ala (الله تعالى) knows best.

 

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)