FEW MASAA’IL PERTAINING TO THE TAKBIRAAT

 FEW MASAA’IL PERTAINING TO THE TAKBIRAAT

Answer

Takbir-e-Tashriq is the recitation of Allahu Akbar Allahu Akbar, La ilaha illallahu Wallahu Akbar, Allahu Akbar wa lillahil hamd after every Fardh Salaah commencing from the Fajr of the 9th of Dhul-Hijjah until after the Asr of the 13th of Dhul-Hijjah. (Shami vol. 1 pg. 406) 

 

 

اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْد

 

 

FEW MASAA’IL PERTAINING TO THE TAKBIRAAT

  • Takbir-e-Tashriq is Wajib (incumbent) upon mature males and females.
  • It is Wajib to say it once after every Fardh Salah.
  • The Takbir will be pronounced after every Salah from the Fajr of the 9th of Dhul-Hijjah to the Asr of the 13th of Dhul-Hijjah. 23 Salah in total.
  • Women who are menstruating are not obliged to recite the Takbiraat.
  • One should recite the Takbir straight after saying salaam in Salah. If one forgets then remembers whilst seated on the Musallah and has not yet spoken to anyone, then he should recite the Takbir-e-Tashriq. However, if he has spoken or engaged in any worldly activity or moved away after the Fardh Salah, then the Wujoob of reciting the Takbir drops.
  • The Takbir will also be said after the Jumuah Salah and can be said after the Eid Salah as well.
  • The Takbir will not be said after the Witr Salah.
  • The Takbir will not be recited after Nawafil (optional) prayers.
  • Villagers, travelers and those who perform Salah individually are also obliged to say the Takbiraat.
  • If a person missed a Salah in the days of Tashriq and performed the Salah in the same days of the same year, he will say the Takbiraat.
  • If a person does Qadha of the Salah after the days of Tashriq, he will not recite the Takbiraat.
  • In the days of Tashriq if a person performs Qadha of a Salah which was missed before these days, he will not recite the Takbir after the Salah.
  • A woman will say the Takbir softly and men will say it audibly.
  • A person who joins the Jamaat late in the Masjid will say the Takbir after he has performed his Salah.  He will also say it aloud.

 

DARUL IFTAA MAHMUDIYYAH

Durban, South Africa

     ______________________________________________

     

     

     

     

    وأما بيان وجوبه فالصحيح أنه واجب

    بدائع الصنائع (12/2) دار الكتب العلمية

     

    لا يؤتى به إلا عقيب الصلاة

    بدائع الصنائع (16/2) دار الكتب العلمية

     

    وقال أبو يوسف ومحمد يجب على كل من يؤدي مكتوبة في هذه الأيام على أي وصف كان في أي مكان كان وهو قول إبراهيم النخعي

    بدائع الصنائع (18/2) دار الكتب العلمية

     

    وأما محل أدائه فدبر الصلاة وأثرها وفورها من غير أن يتخلل ما يقطع حرمة الصلاة حتى لو قهقه أو أحدث متعمدا أو تكلم عامدا أو ساهيا أو خرج من المسجد أو جاوز الصفوف في الصحراء لا يكبر

    بدائع الصنائع (15/2) دار الكتب العلمية

     

    وقال علي يختم عند العصر من آخر أيام التشريق فيكبر لثلاث وعشرين صلاة وهو إحدى الروايتين عن عمر رضي الله عنه وبه أخذ أبو يوسف ومحمد

    بدائع الصنائع (13/2) دار الكتب العلمية

     

    وأخره عقيب صلاة العصر من يوم النحر عند أبي حنيفة وقال أبو يوسف ومحمد إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق

    (عول على قوله النسفي وقال برهان الشريعة وصدر الشريعة “وبقولهما يعمل” وفي الإختيار وقيل “الفتوى على قولهما” وقال في الجامع الكبير للإسبيجابي “الفتوى على قولهما” وقال في مختارات النوازل “وقولهما الإحتياط في العبادات والفتوى على قولهما”)

    التصحيح والترجيح (186) دار الكتب العلمية

     

    وإن فاتته في هذه الأيام وقضاها في هذه الأيام من هذه السنة يكبر

    بدائع الصنائع (20/2) دار الكتب العلمية

     

    وَمِمَّا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ تَكْبِيرَاتُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ  الْكَلَامُ في تَكْبِيرَاتِ التَّشْرِيقِ في مَوَاضِعَ الْأَوَّلُ في صِفَتِهِ وَالثَّانِي في عَدَدِهِ وَمَاهِيَّتِهِ وَالثَّالِثُ في شُرُوطِهِ وَالرَّابِعُ في وَقْتِهِ أَمَّا صِفَتُهُ فإنه وَاجِبٌ وَأَمَّا عَدَدُهُ وَمَاهِيَّتُهُ فَهُوَ أَنْ يَقُولَ مَرَّةً وَاحِدَةً اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَأَمَّا شُرُوطُهُ فَإِقَامَةٌ وَمِصْرٌ وَمَكْتُوبَةٌ وَجَمَاعَةٌ مُسْتَحَبَّةٌ هَكَذَا في التَّبْيِينِ وَلَا تُشْتَرَطُ الْحُرِّيَّةُ وَالسُّلْطَانُ عِنْدَ أبي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى على الْأَصَحِّ هَكَذَا في مِعْرَاجِ الدِّرَايَةِ وَأَمَّا وَقْتُهُ فَأَوَّلُهُ عَقِيبَ صَلَاةِ الْفَجْرِ من يَوْمِ عَرَفَةَ وَآخِرُهُ في قَوْلِ أبي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى عَقِيبَ صَلَاةِ الْعَصْرِ من آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ هَكَذَا في التَّبْيِينِ وَالْفَتْوَى وَالْعَمَلُ في عَامَّةِ الْأَمْصَارِ وَكَافَّةِ الْأَعْصَارِ على قَوْلِهِمَا كَذَا في الزَّاهِدِيِّ وَيَنْبَغِي أَنْ يُكَبِّرَ مُتَّصِلًا بِالسَّلَامِ حتى لو تَكَلَّمَ أو أَحْدَثَ مُتَعَمِّدًا سَقَطَ كَذَا في التَّهْذِيبِ وَلَا يُكَبِّرُ عَقِيبَ الْوِتْرِ وَعَقِيبَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَمَنْ نَسِيَ صَلَاةً من أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَذَكَرَهَا في أَيَّامِ التَّشْرِيقِ من تِلْكَ السَّنَةِ قَضَاهَا وَكَبَّرَ كَذَا في الْخُلَاصَةِ وإذا فَاتَتْهُ صَلَاةٌ قبل هذه الْأَيَّامِ فَقَضَاهَا فيها لَا يُكَبِّرُ وَكَذَا لو فَاتَتْهُ صَلَاةٌ في أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَضَاهَا في غَيْرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أو قَضَاهَا في أَيَّامِ التَّشْرِيقِ من قَابِلٍ لَا يُكَبِّرُ عَقِيبَهَا وَبِالِاقْتِدَاءِ يَجِبُ على الْمَرْأَةِ وَالْمُسَافِرِ وَالْمَرْأَةُ تُخَافِتُ بِالتَّكْبِيرِ وَكَذَا يَجِبُ على الْمَسْبُوقِ وَيُكَبِّرُ بَعْدَمَا مَضَى ما فَاتَهُ وَلَوْ تَرَكَ الْإِمَامُ التَّكْبِيرَ يُكَبِّرُ الْمُقْتَدِي وَيَنْتَظِرُ الْمُقْتَدِي الْإِمَامَ حتى يَأْتِيَ بِشَيْءٍ يَقْطَعُ التَّكْبِيرَ وَهِيَ الْأَشْيَاءُ التي تَقْطَعُ الْبِنَاءَ كَالْخُرُوجِ من الْمَسْجِدِ وَالْحَدَثِ الْعَمْدِ وَالْكَلَامِ كَذَا في التَّبْيِينِ وإذا أَحْدَثَ الْإِمَامُ بَعْدَ السَّلَامِ قبل التَّكْبِيرِ الْأَصَحُّ أَنَّهُ يُكَبِّرُ وَلَا يَخْرُجُ لِلطَّهَارَةِ كَذَا في الْخُلَاصَةِ (الهندية ج 1 ص 152 الرشيدية) (قَوْلُهُ عَقِبَ كُلِّ فَرْضٍ عَيْنِيٍّ) شَمِلَ الْجُمُعَةَ. وَخَرَجَ بِهِ الْوَاجِبُ كَالْوِتْرِ وَالْعِيدَيْنِ وَالنَّفَلِ. وَعِنْدَ الْبَلْخِيِّينَ يُكَبِّرُونَ عَقِبَ صَلَاةِ الْعِيدِ لِأَدَائِهَا بِجَمَاعَةٍ كَالْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ تَوَارُثُ الْمُسْلِمِينَ فَوَجَبَ اتِّبَاعُهُ كَمَا يَأْتِي، وَخَرَجَ بِالْعَيْنِيِّ الْجِنَازَةُ فَلَا يُكَبَّرُ عَقِبَهَا أَفَادَهُ فِي الْبَحْرِ. (رد المحتار ج 2 ص 178 أيج أيم سعيد)

     

    http://darulfiqh.com/miscellaneous-rulings-of-takbirat-al-tashriq/ (Edited by Darul Iftaa)