1

‘Umar’s (radiyallahu ‘anhu) statement regarding hope and fear

Answered according to Hanafi Fiqh by HadithAnswers.com
Prev Question
Next Question

Question

Is this correctly attributed to Umar radiyallahu anhu:

عن عمر بن الخطاب، قال: لو نادى مناد من السماء: أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلا واحدا، لخفت أن أكون هو، ولو نادى مناد: أيها الناس، إنكم داخلون النار إلا رجلا واحدا، لرجوت أن أكون هو

 

Answer

Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded this narration.

(Hilyatul Awliya, vol. 1 pg. 53)

 

The chain consists of a weak narrator as well as omission/s.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 5 pg. 128, number: 9033)

 

Similar narrations have also been recorded as the statement of other pious predecessors.

(Refer: Tarikh Dimashq, vol. 73 pg. 376)

 

Translation

Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said: “If a caller from the sky had to announce, ‘O people! You are all going to enter Jannah with the exception of one person’ I fear that I be that exclusion and if a caller had to announce, ‘O people! You are all going to enter the fire with the exception of one person’ I have hope that I be that one person.’”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

 

Answered by: Moulana Suhail Motala

 

Approved by: Moulana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

حلية الأولياء (١/ ٥٣): حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي، ثنا الأوزاعي، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الخطاب، قال: «لو نادى مناد من السماء: أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلا واحدا، لخفت أن أكون هو، ولو نادى مناد: أيها الناس، إنكم داخلون النار إلا رجلا واحدا، لرجوت أن أكون هو».

ميزان الاعتدال للذهبي (٥/ ١٢٨ رقم ٩٠٣٣): (خ، ت) يحيى بن عبد الله بن الضحاك بن بابلت مولى بنى أمية، أبو سعيد البابلتي الحراني.

وأما أبو حاتم وغيره فقالوا: هو من بابلت: موضع بالري، سكن حران.

وأبو أحمد الحاكم يقول: بل بابلت قرية بين حران والرقة.

روى عن زوج أمه الأوزاعي ، وأبي بكر بن أبي مريم، وصفوان بن عمرو.

وعنه أبو إسحاق الجوزجاني، وإسماعيل بن سمويه، وأبو شعيب الحراني، وخلق.

قال البخاري: قال أحمد: أما سماعه فلا يدفع، وضعفه أبو زرعة وغيره.

وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة تفرد ببعضها، وأثر الضعف على حديثه بين.

وقال أبو حاتم: لا يعتد به.

وعن عبد الله بن الدورقي، قال: قدم يحيى بن معين حران، فطمع البابلتي أن يحييه، ووجه إليه بمئة دينار وطعام وطيب، فرد الذهب وقبل الطعام.

فقيل ليحيى يوما: ما تقول في البابلتي، فقال : والله إن صلته حسنة، وطعامه طيب، إلا أنه والله لم يسمع من الأوزاعي شيئا.

فهذه حكاية منقطعة.

البابلتي، حدثنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أنه كان يأتي القبر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر. كذا قال. وصوابه مالك، عن ابن دينار نفسه.

وذكر ابن طاهر المقدسي أن يحيى البابلتي انفرد عن الأوزاعي عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث : إذا كانت سنة ستين ومئة كان الغرباء في الدنيا أربعة: قرآن في جوف ظالم، ومصحف في بيت من لا يقرأ فيه، ومسجد في نادي قوم لا يصلون فيه، ورجل صالح بين قوم سوء.

تاريخ دمشق (٧٣/ ٣٧٦): وكان يقول: لو أن مناديا ينادي من أهل السماء: أين خير أهل الأرض رجوت أن أكون أنا، ولو نادى مناد: أين شر أهل الأرض خشيت أن أكون أنا هو، ولو قيل لي: إنك من أهل الجنة ما زادني ذلك إلا اجتهادا، شكرا لربي، ولو قيل لي: إنك من أهل النار ما زادني ذلك إلا اجتهادا كيلا ألوم نفسي إن هلكت، لأني لم أهلك إلا بعد الاجتهاد.

This answer was collected from HadithAnswers.com. The answers were either answered or checked by Moulana Haroon Abasoomar (rahimahullah) who was a Shaykhul Hadith in South Africa, or by his son, Moulana Muhammad Abasoomer (hafizahullah), who is a Hadith specialist. 

Sidebar