‘Awrah/Satr of a woman in the presence of another woman

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

AsSalaamualaykum, Is it permissible to get a brazillian wax at a salon? Is it also permissible to get a full body wax at a salon?

Ads by Muslim Ad Network

Answer

In the Name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salaamu ‘alaykum wa-rahmatullaahi wa-barakaatuh.

The ‘awrah/satr outlined in the fatwaa in reference is correct in respect to the ‘awrah of a Muslim woman in the presence of another Muslim woman. However, in the presence of a non-Muslim woman, the ‘awrah is more strict. The entire body of a Muslim woman is ‘awrah except her face and hands[1].

And Allaah Ta’aala Knows Best.

Muajul I. Chowdhury

Student, Darul Iftaa

Astoria, New York, USA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

ــــــــــ


[1] الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 656)

 (والذمية كالرجل الاجنبي في الاصح فلا تنظر إلى بدن المسلمة) مجتبى

 

نصاب الإحتساب للسنامي (ص 224)

لا يحل لامرأة أن تتجرد  بين يدي امرأة مشركة إلا أن تكون المشركة أمة لها

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (2/ 539)

وإنما قيدنا بالمسلمة؛ لأن الذمية كالرجل الأجنبي في الأصح إلى بدن المسلمة كما في المجتبى.

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية (5/ 332)

نظر المرأة إلى المرأة كنظر الرجل إلى محارمه وفي التنوير والذمية كالرجل الأجنبي في الأصح فلا تنظر إلى بدن المسلمة

 

حاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 371)

(قوله والذمية) محترز قوله المسلمة (قوله فلا تنظر إلخ) قال في غاية البيان: وقوله تعالى – {أو نسائهن} [النور: 31]- أي الحرائر المسلمات، لأنه ليس للمؤمنة أن تتجرد بين يدي مشركة أو كتابية اهـ ونقله في العناية وغيرها عن ابن عباس، فهو تفسير مأثور وفي شرح الأستاذ عبد الغني النابلسي على هدية ابن العماد عن شرح والده الشيخ إسماعيل على الدرر والغرر: لا يحل للمسلمة أن تنكشف بين يدي يهودية أو نصرانية أو مشركة إلا أن تكون أمة لها كما في السراج، ونصاب الاحتساب ولا تنبغي للمرأة الصالحة أن تنظر إليها المرأة الفاجرة لأنها تصفها عند الرجال، فلا تضع جلبابها ولا خمارها كما في السراج اهـ

الفتاوى الهندية (5/ 403)

ولا ينبغي للمرأة الصالحة أن تنظر إليها المرأة الفاجرة ؛ لأنها تصفها عند الرجال فلا تضع جلبابها ، ولا خمارها عندها ، ولا يحل أيضا لامرأة مؤمنة أن تكشف عورتها عند أمة مشركة أو كتابية

الأجوبة الخفيفة فى مذهب الإمام أبى حنيفة النعمان (ص: 73)

والذمية كالرجل الأجنبى مع المسلم فلا تنظر إلى بدن المسلمة.

نفحات السلوك على تحفة الملوك (ص: 394)

أما المرأة الذمية فهي كالرجل، فلا تنظر إلى بدن المرأة المسلمة؛ لقوله – جل جلاله -: { أَوْ نِسَائِهِنَّ } [النور: 31]؛ أي النساء المسلمات عن ابن عباس وابن زيد ومجاهد – رضي الله عنهم -، والإضافة باعتبار أنهن على دينهن؛ فيحتجبن عن الكافرات ولو الكتابيات، كما في أحكام القرآن 3: 409؛ لأنه ليس للمؤمنة أن تتجرد بين يدي مشركة أو كتابية. قال إسماعيل النابلسيّ : ((لا يحل للمسلمة أن تنكشف بين يدي يهودية أو نصرانية أو مشركة إلا أن تكون أمة لها))، وفي ((نصاب الاحتساب)): ((ولا ينبغي للمرأة الصالحة أن تنظر إليها المرأة الفاجرة؛ لأنها تصفها عند الرجال, فلا تضع جلبابها ولا خمارها)

Sidebar