Rainfall after burial

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Sometimes after the burial of a pious person, there is rainfall and people attribute this to the piety of the deceased. Is there any basis for this?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

There is a ḥadīth in Ṣaḥīḥ Muslim which mentions that upon the death of a hypocrite, Allah Almighty sent a strong wind. It can therefore be deduced from this ḥadīth that Allah Almighty can send rain as a form of mercy when a pious person passes away, although this is not explicitly mentioned in any ḥadīth. There are several examples cited below of ḥadīth experts and scholars who have made reference to rain fall after the burial of pious people.

It must however be noted that this is not definitive or absolute (qaṭʿī). It is not necessarily proof of a person’s piety, neither is it necessary that this occurs after the demise of every pious person. Indeed, this did not occur after the demise of our beloved Prophet ﷺ or the senior companions (may Allah be pleased with them) as far as we know. However, this does not negate it altogether. Allah Almighty, through His mercy and ability, can decide to send rainfall after the demise of a pious person as a form of mercy and to illustrate to people the person’s status. When this occurs, people should regard it as a good omen whilst recognising that rainfall only occurs through the will of Almighty Allah. Some people are quick to negate it altogether whilst some others connect this to the power of the deceased person. Both extremes are to be avoided and the middle path should be understood without any guluww (exaggeration).

عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بعثت هذه الريح لموت منافق، فلما قدم المدينة فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات، رواه مسلم (٢٧٨٢). قال أبو العباس القرطبي في المفهم (٧/٤١٤): كأن هذه الريح إنما هاجت عند موت ذلك المنافق العظيم ليعذب بها، أو جعلها الله علامة لنبيه صلى الله عليه وسلم على موت ذلك المنافق وأنه مات على النفاق، انتهى. وقال النووي في شرح مسلم: أي عقوبة له وعلامة لموته وراحة البلاد والعباد منه، انتهى۔

وقال الحسن البصري: مات هرم بن حيان في يوم صائف شديد الحر، فلما نفضوا أيديهم عن قبره جاءت سحابة تسير حتى قامت على قبره، فلم تكن أطول منه ولا أقصر منه ورشته حتى روته ثم انصرفت. وقال قتادة: أمطر قبر هرم بن حيان من يومه وأنبت العشب من يومه. رواهما ابن سعد في الطبقات (٧/٩٦) وأبو نعيم في الحلية (٢/١٢٢) واللفظ له وذكرهما الذهبي في السير (٤/٤٩). وقول قتادة رواه ابن قتيبة الدينوري في المجالسة (٢٣٢١) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٩/٢٣١)، وترجم عليه اللالكائي: سياق ما روي من كرامات التابعين من أهل البصرة، منهم هرم بن حيان، انتهى۔

وقال الحافظ الذهبي في السير (٢١/١٥٦) في ترجمة الحافظ أبي موسى المديني المتوفى سنة ٥٨١ه: وعن عبد الله بن محمد الخجندي قال: لما مات أبو موسى لم يكادوا أن يفرغوا منه، حتى جاء مطر عظيم في الحر الشديد، وكان الماء قليلا بأصبهان، فما انفصل أحد عن المكان مع كثرة الخلق إلا قليلا. وكان قد ذكر في آخر إملاء أملاه: أنه متى مات من له منزلة عند الله، فإن الله يبعث سحابا يوم موته، علامة للمغفرة له ولمن صلى عليه. سمعت شيخنا العلامة أبا العباس بن عبد الحليم (يعني ابن تيمية) يثني على حفظ أبي موسى ويقدمه على الحافظ ابن عساكر باعتبار تصانيفه ونفعها، انتهى. وقال الحافظ ابن عبد الهادي في طبقات علماء الحديث (٤/١١٤): ولما مات لم يكادوا أن يفرغوا حتى جاء مطر عظيم في الحر الشديد، وكان الماء قليلا بأصبهان، انتهى. وقال التاج السبكي في طبقاته (٦/١٦٣) بعد نقل كلامه المذكور: فوقع له ذلك عند موته كما كان حدث في حياته، انتهى۔

وحكى الحافظ الذهبي في السير (٢١/٤٩٩) في ترجمة أبي زكريا الأصبهاني المتوفى بغرناطة سنة ٦٠٨ه عن ابن مسدي قال: وقحطنا، فنزل الأمير إلى شيخنا هذا وقال: تذكر الناس، فلعل الله يفرج، فوعظ، فورد عليه وارد، فسقط وحمل، فمات بعد ساعة، فلما أدخل حفرته انفتحت أبواب السماء، وسالت الأودية أياما، انتهى۔

وقال الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر (٤/١٢٤) في ترجمة قاضي قضاة الدیار المصریة العلامة شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان البساطي المالكي المتوفی سنة ٨٤٢ه: وأمطرت السماء بعد الفراغ من دفنه مطرا غزیرا، انتهى. وقال السخاوي في الضوء اللامع (٧/٧) في ترجمة البساطي: وأمطرت السماء مطرا خفيفا في حال مغتسله وتكاثر حالة الدفن وبعدها، انتهى۔

وقال الحافظ السخاوي في الضوء اللامع (١١/٤٦) في ترجمة أخيه الزين السخاوي: وأرخت السماء مطرا من حين المرور بجنازته إلى انتهاء دفنه بل استمر المطر أسبوعا، انتهى۔

ويقول مقيده عفا الله عنه: حضرت تدفين الشيخ الفاضل محمد بيربهائي المعروف بمولانا غورا في مدينة ليستر ببريطانيا في اليوم الخامس من شهر رمضان سنة ١٤٣٤ه، وكان يوما شديد الحر، لا تكاد أن ترى سحابة، وبعد التدفين رأيت السحابة اجتمعت فوق المقبرة وناحيتها، وأمطرت السماء مطرا غزيرا. وهكذا حضرت تدفين شيخنا الورع النقي التقي الشيخ عمرجي في شهر شعبان سنة ١٤٣٥ه في مدينة بولتن ببريطانيا، وأمطرت السماء، وكنا مع شيخنا محمد يونس الجونفوري في المقبرة فأثنى عليه وقال ما حاصله: لقد أمطرت السماء على مولانا عمرجي وهذا من رحمة الله عليه۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

20 Shawwāl 1440 / 23 June 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar