Is Arabic the creation of Allah?

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

If the Qurʾān is the speech of Allah which is qadīm, does this mean that the Arabic language is also qadīm and not a creation of Allah Almighty?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The Arabic language and all other languages are a creation of Allah. The Qurʾān is the speech of Allah, it is qadīm (eternal) and therefore not a creation of Allah. The precise nature of Allah’s speech is known to Allah. However, when we as humans recite the Qurʾān in Arabic or write it, our recitation and our writing is a creation of Allah. There is a fine distinction between the two and a person without the necessary knowledge should not delve into this. It is sufficient to believe that the Qurʾān is the speech of Allah and it is not a creation of Allah, and that our actions including the recitation and the paper on which the Qurʾān is written are from the creation of Allah Almighty.

قال أبو نصر السجزي الحنفي في رسالته إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت (ص ١٥٤): قال أبو محمد بن كلاب ومن وافقه والأشعري وغيرهم: القرآن غير مخلوق، ومن قال بخلقه كافر، إلا أن الله لا يتكلم بالعربية ولا بغيرها من اللغات ولا يدخل كلامه النظم والتأليف والتعاقب، ولا يكون حرفا ولا صوتا. فقد بان بما قالوه أن القرآن الذي نفوا الخلق عنه ليس بعربي، وليس له أول ولا آخر، انتهى. وفي مقالات الإمام الأشعري (٢/٢٥٨) عن ابن كلاب: وإنما سمي كلام الله سبحانه عربيا لأن الرسم الذي هو العبارة عنه وهو قراءته عربي، انتهى۔

وقال ابن حزم في الفصل (٣/٦): واللسان العربي ولسان كل قوم هي لغتهم، واللسان واللغات كل ذلك مخلوق بلا شك، انتهى. وقال الإمام الرازي في التفسير (٣/٦٤٢): اللغات لا نزاع في حدوثها، انتهى. وقال (٢٧/٥٣٨): هذه الوجوه التي ذكرتموها عائدة إلى اللغات وإلى الحروف والكلمات، وهي عندنا محدثة مخلوقة، انتهى۔

وقال ابن تيمية في فتاويه (١٢/٥٥): ومن قال إن الحرف المعين أو الكلمة المعينة قديمة العين فقد ابتدع قولا باطلا في الشرع والعقل. ومن قال: إن جنس الحروف التي تكلم الله بها بالقرآن وغيره ليست مخلوقة وإن الكلام العربي الذي تكلم به ليس مخلوقا والحروف المنتظمة منه جزء منه ولازمة له وقد تكلم الله بها فلا تكون مخلوقة فقد أصاب. وقال (١٢/٤٤٧): المأثور أن أهل سفينة نوح لما خرجوا من السفينة أعطي كل قوم لغة وتبلبلت ألسنتهم. وقال (١٢/٤٥٠): الواجب أن يقال ما قاله الأئمة كأحمد وغيره: إن كلام الإنسان كله مخلوق حروفه ومعانيه والقرآن غير مخلوق حروفه ومعانيه. وقال (١٢/٤٥٦): يجب القطع بأن كلام الآدميين مخلوق، انتهى. وقال (٧/٦٥٨): نشأ بين أهل السنة والحديث النزاع في مسألتي القرآن والإيمان بسبب ألفاظ مجملة ومعاني متشابهة، وطائفة من أهل العلم والسنة كالبخاري صاحب الصحيح ومحمد بن نصر المروزي وغيرهما قالوا: الإيمان مخلوق، وليس مرادهم شيئا من صفات الله، وإنما مرادهم بذلك أفعال العباد، وقد اتفق أئمة المسلمين على أن أفعال العباد مخلوقة، انتهى۔

وقال الذهبي في السير في ترجمة محمد بن نصر المروزي (١٤/٣٩): لا يجوز أن يقال: الإيمان والإقرار والقراءة والتلفظ بالقرآن غير مخلوق، فإن الله خلق العباد وأعمالهم، والإيمان فقول وعمل، والقراءة والتلفظ من كسب القارئ، والمقروء الملفوظ هو كلام الله ووحيه وتنزيله وهو غير مخلوق، وكذلك كلمة الإيمان وهي قول لا إله إلا الله محمد رسول الله داخلة في القرآن، وما كان من القرآن فليس بمخلوق، والتكلم بها من فعلنا، وأفعالنا مخلوقة، انتهى۔

وقال السرخسي في المبسوط (١/٣٧): القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق ولا محدث، واللغات كلها محدثة، فعرفنا أنه لا يجوز أن يقال إنه قرآن بلسان مخصوص، كيف وقد قال الله تعالى: وإنه لفي زبر الأولين، وقد كان بلسانهم، انتهى. وقال الموصلي في الاختيار (٤/٥١): اللغات كلها محدثة مخلوقة أو اصطلاحية على الاختلاف، فلا يجوز أن تكون قديمة، بل هي عبارة عن القديم الذي هو كلام الله تعالى. هذا مذهب أهل السنة والجماعة من أصحابنا، انتهى. وراجع رسالة اللكنوي آكام النفائس في أداء الأذكار بلسان الفارس (ص ١٦) والتسعينية (٣/٨١٨) والفتاوى الكبرى (٦/٥٧١)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

1 Rabīʿ al-Thānī 1440 / 9 December 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar