Answer:
( الفتاوى التاترخانية: 5/354 ، دار إحياء التراث العربي )
ه
If, however, one accepts the food without agreeing to the Christians’ celebration of Christmas and without having any veneration of Christmas, then the food will not be deemed to be haraam and it will be permissible for him to eat the food. This is, of course, if the food itself is not haraam.
However, it is better to not accept Christmas food. Therefore, one should kindly and amicably refuse the food prepared by Christians on Christmas day.
( الفتاوى التاترخانية: 5/355 ، دار إحياء التراث العربي )
وفي الدر المختار: ( والإعطاء باسم النيروز والمهرجان لا يجوز ) أي الهدايا باسم هذين اليومين حرام ( وإن قصد تعظيمه ) كما يعظمه المشركون ( يكفر ) قال أبو حفص الكبير : لو أن رجلا عبد الله خمسين سنة ثم أهدى لمشرك يوم النيروز بيضة يريد تعظيم اليوم فقد كفر وحبط عمله ا هـ ولو أهدى لمسلم ولم يرد تعظيم اليوم بل جرى على عادة الناس لا يكفر وينبغي أن يفعله قبله أو بعده نفيا للشبهة ولو شرى فيه ما لم يشتره قبل إن أراد تعظيمه كفر وإن أراد الأكل كالشرب والتنعيم لا يكفر. زيلعي
وفي الشامية: ( قوله والإعطاء باسم النيروز والمهرجان ) بأن يقال هدية هذا اليوم ومثل القول النية فيما يظهر ط والنيروز أول الربيع والمهرجان أول الخريف وهما يومان يعظمهما بعض الكفرة ويتهادون فيهما
( رد المحتار: 10/520 ، دار المعرفة )
( و كذا في فتاوى محمودية في مسألة قبول أطعمة أعياد الهندوس: 18/33 ، ديوبند )
ه
Mufti Faizal Riza
