Answer:
وفي الشامي تحته: ( قوله هنا ) أي في سلام التحلل ، بخلاف الذي في التشهد كما يأتي ( قوله ورده الحلبي ) يعني المحقق ابن أمير حاج حيث قال في الحلية شرح المنية بعد نقله قول النووي إنها بدعة ولم يصح فيها حديث بل صح في تركها غير ما حديث ما نصه : لكنه متعقب في هذا فإنها جاءت في سنن أبي داود من حديث وائل بن حجر بإسناد صحيح وفي صحيح ابن حبان من حديث عبد الله بن مسعود ؛ ثم قال : اللهم إلا أن يجاب بشذوذها وإن صح مخرجها كما مشى عليه النووي في الأذكار ، وفيه تأمل ا هـ ( قوله وفي الحاوي أنه حسن ) أي الحاوي القدسي ، وعبارته : وزاد بعضهم وبركاته وهو حسن ا هـ وقال أيضا في محل آخر : وروي وبركاته
( رد المحتار: 1/526، سعيد )
ه
وفي الشامي تحته: ( قوله ولا يزيد الراد على وبركاته ) قال في التتارخانية : والأفضل للمسلم أن يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والمجيب كذلك يرد ، ولا ينبغي أن يزاد على البركات شيء ا هـ
( رد المحتار:6/414 ، سعيد )
ه
Mufti Faizal Riza
