1

Fasting during pregnancy, and the issue of relying on ‘expert medical opinion’

Answered according to Hanafi Fiqh by Qibla.com

Answered by Shaykh Faraz Rabbani

Can you please clarify if I am not going to be fasting in this coming month of Ramadan because of my pregnancy, apart from making up my fasts I want to feed a poor person throughout Ramadan too. What is the ruling on this and how much will I need to pay in pounds for a sufficient feed?

Answer:
In the Name of Allah, Most Gracious, Most Merciful

I pray that this finds you well, and in the best of health and spirits. May Allah grant you all good and success in this life and the next.

The default is that all adult Muslims are responsible to fast the month of Ramadan. This obligation is only lifted in particular circumstances, with the conditions that Allah and His Messenger (Allah bless him and give him peace) have specified.

Pregnant women and those nursing their child are responsible to fast except if there is reasonable fear of undue hardship or for either their health or the health of the child. Undue hardship is hardship that is normally unbearable or difficult to bear.

Reasonable fear requires a basis. This basis is either:

(a) past experience — such as having tried to fast, while taking the means to be able to, and finding unbearable hardship in doing so;
(b) clear signs — such that anyone who sees such a situation would say that one is unable to fast;
(c) expert opinion of an upright Muslim doctor who knows the fiqh limits related to such situations.

Given that this is not the case with most Muslim doctors do not know the fiqh limits of medical cases, one treats their opinion like that of a non-Muslim doctor — one takes their opinion and then one exercises judgment as to whether one’s situation constitutes ‘undue hardship’ or not.

Thus, in most circumstances (unless one knows the Muslim doctor to have reliable understanding of the fiqh of medical issues) one can’t simply take a doctor’s word; rather, one must then judge whether one’s situation entails ‘undue hardship.’

If unsure whether one’s situation entails undue hardship, one should begin fasting — after taking care to attend to one’s nutritional needs properly — and then try to complete the fast. If one then experiences difficulty during the day, then one can break the fast without dislike.

If unable to fast, there is no expiation required in the Hanafi school. However, one must make up the missed fasts

And Allah alone gives success.

Faraz Rabbani

قال الإمام الكاساني في بدائع الصنائع:
وَأَمَّا حَبَلُ الْمَرْأَةِ وَإِرْضَاعُهَا : إذَا خَافَتَا الضَّرَرَ بِوَلَدِهِمَا فَمُرَخَّصٌ لقوله تعالى { : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } . وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ عَيْنَ الْمَرَضِ , فَإِنَّ الْمَرِيضَ الَّذِي لَا يَضُرُّهُ الصَّوْمُ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُفْطِرَ فَكَانَ ذِكْرُ الْمَرَضِ كِنَايَةً عَنْ أَمْرٍ يَضُرُّ الصَّوْمُ مَعَهُ . وَقَدْ وُجِدَ هَهُنَا فَيَدْخُلَانِ تَحْتَ رُخْصَةِ الْإِفْطَارِ

قال شيخ الإسلام المرغيناني في الهداية:
( وَالْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ إذَا خَافَتَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ وَلَدَيْهِمَا أَفْطَرَتَا وَقَضَتَا ) دَفْعًا لِلْحَرَجِ

قال الإمام الحصكفي في الدر المختار:
فَصْلٌ فِي الْعَوَارِضِ الْمُبِيحَةِ لِعَدَمِ الصَّوْمِ وَقَدْ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ مِنْهَا خَمْسَةً وَبَقِيَ الْإِكْرَاهُ وَخَوْفُ هَلَاكٍ أَوْ نُقْصَانُ عَقْلٍ وَلَوْ بِعَطَشٍ أَوْ جُوعٍ شَدِيدٍ وَلَسْعَةِ حَيَّةٍ ( لِمُسَافِرٍ ) سَفَرًا شَرْعِيًّا وَلَوْ بِمَعْصِيَةٍ ( أَوْ حَامِلٍ أَوْ مُرْضِعٍ ) أُمًّا كَانَتْ أَوْ ظِئْرًا عَلَى ظَاهِرِ ( خَافَتْ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ وَلَدِهَا ) … بِأَمَارَةٍ أَوْ تَجْرِبَةٍ أَوْ بِأَخْبَارِ طَبِيبٍ حَاذِقٍ مُسْلِمٍ مَسْتُورٍ ….( الْفِطْر ) يَوْمَ الْعُذْرِ إلَّا السَّفَرَ كَمَا سَيَجِيءُ ( وَقَضَوْا ) لُزُومًا ( مَا قَدَّرُوا بِلَا فِدْيَةٍ وَ ) بِلَا ( وَلَاءٍ ) لِأَنَّهُ عَلَى التَّرَاخِي وَلِذَا جَازَ التَّطَوُّعُ قَبْلَهُ بِخِلَافِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ .

قال ابن عابدين (رحمه الله تعالى) في رد المحتار:
( قَوْلُهُ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ ) تُنَازِعُهُ خَافَ الَّذِي فِي الْمَتْنِ وَخَافَ وَخَافَتْ اللَّتَانِ فِي الشَّرْحِ ط ( قَوْلُهُ بِأَمَارَةٍ ) أَيْ عَلَامَةٍ ( قَوْلُهُ أَوْ تَجْرِبَةٍ ) وَلَوْ كَانَتْ مِنْ غَيْرِ الْمَرِيضِ عِنْدَ اتِّحَادِ الْمَرَضِ ط عَنْ أَبِي السُّعُودِ ( قَوْلُهُ حَاذِقٍ ) أَيْ لَهُ مَعْرِفَةٌ تَامَّةٌ فِي الطِّبِّ , فَلَا يَجُوزُ تَقْلِيدُ مَنْ لَهُ أَدْنَى مَعْرِفَةٍ فِيهِ ط ( قَوْلُهُ مُسْلِمٍ ) أَمَّا الْكَافِرُ فَلَا يُعْتَمَدُ عَلَى قَوْلِهِ لِاحْتِمَالِ أَنَّ غَرَضَهُ إفْسَادُ الْعِبَادَةِ كَمُسْلِمٍ شَرَعَ فِي الصَّلَاةِ بِالتَّيَمُّمِ فَوَعَدَهُ بِإِعْطَاءِ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ لِمَا قُلْنَا بَحْرٌ ( قَوْلُهُ مَسْتُورٍ ) وَقِيلَ عَدَالَتُهُ شَرْطٌ وَجَزَمَ بِهِ الزَّيْلَعِيُّ وَظَاهِرُ مَا فِي الْبَحْرِ وَالنَّهْرِ ضَعْفُهُ ط . قُلْت : وَإِذَا أَخَذَ بِقَوْلِ طَبِيبٍ لَيْسَ فِيهِ هَذِهِ الشُّرُوطُ وَأَفْطَرَ فَالظَّاهِرُ لُزُومُ الْكَفَّارَةِ كَمَا لَوْ أَفْطَرَ بِدُونِ أَمَارَةٍ وَلَا تَجْرِبَةٍ لِعَدَمِ غَلَبَةِ الظَّنِّ وَالنَّاسُ عَنْهُ غَافِلُونَ ( قَوْلُهُ وَأَفَادَ فِي النَّهْرِ ) أَخْذًا مِنْ تَعْلِيلِ الْمَسْأَلَةِ السَّابِقَةِ بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ غَرَضُ الْكَافِرِ إفْسَادَ الْعِبَادَةِ . وَعِبَارَةُ الْبَحْرِ وَفِيهِ إشَارَةٌ إلَى أَنَّ الْمَرِيضَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَسْتَطِبَّ بِالْكَافِرِ فِيمَا عَدَا إبْطَالَ الْعِبَادَةِ ط …
( قَوْلُهُ وَقَضَوْا ) أَيْ مَنْ تَقَدَّمَ حَتَّى الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ . وَغَلَّبَ الذُّكُورَ فَأَتَى بِضَمِيرِهِمْ ط ( قَوْلُهُ بِلَا فِدْيَةٍ ) أَشَارَ إلَى خِلَافِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رحمه الله تعالى حَيْثُ قَالَ : بِوُجُوبِ الْقَضَاءِ وَالْفِدْيَةِ لِكُلِّ يَوْمٍ مُدُّ حِنْطَةٍ كَمَا فِي الْبَدَائِعِ ( قَوْلُهُ وَبِلَا وِلَاءٍ ) بِكَسْرِ الْوَاوِ أَيْ مُوَالَاةً بِمَعْنَى الْمُتَابَعَةِ لِإِطْلَاقِ قوله تعالى : – { فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } – وَلَا خِلَافَ فِي وُجُوبِ التَّتَابُعِ فِي أَدَاءِ رَمَضَانَ كَمَا لَا خِلَافَ فِي نَدْبِ التَّتَابُعِ فِيمَا لَمْ يُشْتَرَطْ فِيهِ وَتَمَامُهُ فِي النَّهْرِ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهُ ) أَيْ قَضَاءُ الصَّوْمِ الْمَفْهُومُ مِنْ قَضَوْا وَهَذَا عِلَّةٌ لِمَا فُهِمَ مِنْ قَوْلِهِ وَبِلَا وِلَاءٍ مِنْ عَدَمِ وُجُوبِ الْفَوْرِ

قال الإمام أبو الإخلاص الشرنبلالي في حاشيته على الدرر:
( قَوْلُهُ خَافَتْ ) الْمُرَادُ بِالْخَوْفِ غَلَبَةُ الظَّنِّ بِتَجْرِبَةٍ أَوْ بِإِخْبَارِ طَبِيبٍ حَاذِقٍ مُسْلِمٍ غَيْرِ ظَاهِرِ الْفِسْقِ , وَقِيلَ عَدَالَتُهُ شَرْطٌ كَذَا فِي الْبَحْرِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْبُرْهَانِ فَقَالَ : وَطَرِيقُ مَعْرِفَتِهِ الِاجْتِهَادُ فَإِذَا غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَفْطَرَ , وَكَذَا إذَا أَخْبَرَهُ طَبِيبٌ حَاذِقٌ عَدْلٌ ا هـ . وَلَمْ يَذْكُرْ مَفْعُولَ الْخَوْفِ لِيَشْمَلَ غَيْرَ الْهَلَاكِ لِمَا قَالَ فِي الْبَزَّازِيَّةِ خَافَتْ الْحَامِلُ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ وَلَدِهَا نُقْصَانَ الْعَقْلِ أَوْ الْهَلَاكَ أَفْطَرَت
ْ

This answer was indexed from Qibla.com, which used to have a repository of Islamic Q&A answered by various scholars. The website is no longer in existence. It has now been transformed into a learning portal with paid Islamic course offering under the brand of Kiflayn.

Sidebar