The role of the husband and wife

Answered according to Hanafi Fiqh by Muftionline.co.za

Q: Why do we find problems between the spouses in the marriage? At times, the wife is defiant and does not wish to obey the husband and at times, the husband conducts irresponsibly towards his wife?

Bismillaah

Ads by Muslim Ad Network

A: In many cases, both or one of the spouses has not understood Islam correctly. The lack of Islamic understanding leads to difficulties being experienced in the marriage. At times, the spouses have understood Islam, but they do not practise Islam entirely in their lives. On account of them adopting the western culture and exposing themselves to wrong environments, their behaviour and conduct towards each other begins to change.

Furthermore, the company they keep and the circle of friends they associate with plays a vital role in shaping and moulding their values and adding to their problems. When the laws of purdah are not upheld in the lives of the spouses and there is free interaction with the opposite gender, then it is often witnessed that one spouse is attracted to someone else and subsequently does not find fulfilment and satisfaction in the nikaah. This is all on account of them not upholding the laws of Shari’ah and the value system of Islam in their lives and not fulfilling the rights that they owe to each other.

Shari’ah has defined the duty of both spouses, the husband and wife. If each one behaves responsibly and fulfils their role in the nikaah, there will not be any need for misunderstandings and fights to occur. At the time of nikaah, as well as after the nikaah, each spouse’s main concern should be to earn the pleasure of Allah Ta’ala through upholding the laws of Shari’ah and fulfilling their marital duties and responsibilities in conformity to the Mubaarak Sunnah of Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam).

And Allah Ta’ala (الله تعالى) knows best.

وَقَرنَ فى بُيوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجـٰهِلِيَّةِ الأولىٰ وَأَقِمنَ الصَّلوٰةَ وَءاتينَ الزَّكوٰةَ وَأَطِعنَ اللَّـهَ وَرَسولَهُ إِنَّما يُريدُ اللَّـهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهيرًا ﴿الأحزاب: ٣٣﴾

حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا النضر بن شميل قال أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها وفي الباب عن معاذ بن جبل وسراقة بن مالك بن جعشم وعائشة وابن عباس وعبد الله بن أبي أوفى وطلق بن علي وأم سلمة وأنس وابن عمرحديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة (سنن الترمذي رقم 1159)

حدثنا هناد قال حدثنا ملازم بن عمرو قال حدثني عبد الله بن بدر عن قيس بن طلق عن أبيه طلق بن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور هذا حديث حسن غريب (سنن الترمذي رقم 1160)

حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر عن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة هذا حديث حسن غريب (سنن الترمذي رقم 1161)

حدثنا أبو كريب قال حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو قال حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخيركم خيركم لنسائهم وفي الباب عن عائشة وابن عباس حديث أبي هريرة هذا حديث حسن صحيح (سنن الترمذي رقم 1162)

حدثنا الحسن بن علي الخلال قال حدثنا الحسين بن علي الجعفي عن زائدة عن شبيب بن غرقدة عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فذكر في الحديث قصة فقال ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن هذا حديث حسن صحيح ومعنى قوله عوان عندكم يعني أسرى في أيديكم (سنن الترمذي رقم 1163)

فروع استأجر امرأته لتخبز له خبزا للأكل لم يجز

قال الشامي: قوله ( لم يجز ) لأن هذا العمل من الواجب عليها ديانة لأن النبي قسم الأعمال بين فاطمة وعلي فجعل عمل الداخل على فاطمة وعمل الخارج على علي (رد المحتار 6/62)

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)

Sidebar