Fasting only on the 10th of Muharram

Answered according to Hanafi Fiqh by Muftionline.co.za

Q: Some people say that it is not makrooh to fast only on Ashura, the tenth of Muharram, because it is no longer the practice of the jews in today’s times. Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam) mentioned in the Hadith that we should not only fast on the tenth as we will be resembling the jews. Since the jews no longer fast on the tenth of Muharram, it will no longer be makrooh for Muslims to only fast on the tenth. Furthermore, they cite the following quotation of Badaai’-us-Sanaai’ in support of this claim. Is this view correct? If not, then what is the correct explanation of the following quotation?

وكره بعضهم صوم يوم عاشوراء وحده لمكان التشبه باليهود، ولم يكرهه عامتهم

Bismillaah

A: The meaning of the above quotation of Badaai’-us-Sanaai’ is that some Hanafi jurists regard fasting on the day of Ashura alone to be makrooh-e-tahrimi, whereas most of the Hanafi jurists do not regard it to be makrooh-e-tahrimi, rather makrooh-e-tanzihi. This can be understood from the classical works of the Hanafi mazhab. Below we will quote the statements of those Hanafi jurists who regard it as makrooh-e-tanzihi:

وكره بعضهم صوم يوم عاشوراء وحده لمكان التشبه باليهود، ولم يكرهه عامتهم (بدائع الصنائع ص79 ج3)

قد أشكل معنى عبارة البدائع هذه على بعض العلماء فظنّوا أنّ صوم يوم عاشوراء وحده مكروه عند بعض الفقهاء وعند عامتهم ليس مكروها أصلا لا كراهة التحريم ولا كراهة التنزيه بل هو مباح فقط وسبب إشتباههم أنهم خالوا أنّ قول الفقهاء “لا يكره” يراد به الإباحة لاغير ولكن هذا ليس بصحيح لأن قول العلامة الكاساني “لا يكره” يرد في مقابلة كراهة التحريم لا مطلق الكراهة وعلى هذا يكون مراد عبارة البدائع هو أنّ بعض الفقهاء كرهوا صوم يوم عاشوراء وحده كراهة التحريم ولكن عامتهم لم يكرهوه كراهة التحريم بل كرهوه كراهة التنزيه (وما يدل على ذلك أن الفقهاء لما ذكروا لفظ الكراهة على الإطلاق بغير تعيين فمرادهم كراهة التحريم) هذا إلى أن الفقهاء الحنفية ينصون في هذه المسألة على أنّ صوم يوم عاشوراء وحده مكروه تنزيها كما هو مصرح في الكتب الحنفية. فنورد أولا عبارة بعض الفقهاء التي وردت فيها الكراهة مطلقا بغير تعيين وثانيا نقدّم عبارة الفقهاء الحنفية الذين صرّحوا بأن صوم يوم عاشوراء وحده مكروه تنزيها.

ذكر كلام بعض الفقهاء الذي وردت الكراهة فيها مطلقا

جاء في الفتاوى الهندية ص202 ج1: ويكره صوم عاشوراء مفردا كذا في محيط السرخسي

قلنا: الظاهر أنّ المراد بالكراهة ههنا كراهة التحريم كما قال الشامي “مطلب الكراهة حيث أطلقت فالمراد منها التحريم قال في البحر: واعلم أن المكروه إذا أطلق في كلامهم فالمراد منه التحريم إلا أن ينص على كراهة التنزيه، فقد قال المصنف في المصفى: لفظ الكراهة عند الإطلاق يراد بها التحريم.” (رد المحتار ص210 ج1)

ذكر كلام الفقهاء الذين نصوا في كتبهم على الكراهة التنزيهية

قال صاحب الدر المختار ص375 ج2: والمكروه تحريما كالعيدين. وتنزيها كعاشوراء وحده وسبت وحده.

وقال صاحب مراقي الفلاح ص640: وأما القسم السادس وهو المكروه فهو قسمان: مكروه تنزيها ومكروه تحريما الأول الذي كره تنزيها كصوم يوم عاشوراء منفردا عن التاسع.

وقال صاحب البحر ص450 ج2: والمكروه تنزيها عاشوراء مفردا عن التاسع وقال صاحب فتح القدير ص303 ج2: والمكروه تنزيها عاشوراء مفردا عن التاسع.

وقال صاحب مجمع الأنهر ص232 ج1: ولم يذكر المكروه تنزيها وهو صوم عاشوراء منفردا ونحوه.

وقال صاحب حاشية الشلبي على تبيين الحقائق ص313 ج1: وكذا صوم عاشوراء ويستحب أن يصوم قبله يوما وبعده يوما فإن أفرده فهو مكروه للتشبه باليهود.

وقال صاحب نور الإيضاح ص56 ج1: وأما المكروه فهو قسمان:1 – مكروه تنزيها 2 – ومكروه تحريما. الأول: صوم عاشوراء منفردا عن التاسع. والثاني: صوم العيدين وأيام التشريق.

فتاوى محمودية  (ص224 ج15)

فتاوى رحيمية (ص273 ج7)

فبالعبارات السابقة نتوقف أنّ عبارة البدائع “وكره بعضهم صوم يوم عاشوراء وحده لمكان التشبه باليهود، ولم يكرهه عامتهم” تحمل على ما بينّاه أنّهم لم يكرهوه كراهة التحريم بل كراهة التنزيه وإلّا فلا يظهر معنى هذه العبارة معنى صحيحا ولاسيما أن عامّة الفقهاء الحنفية لم يذكروا أن صوم يوم عاشوراء منفردا عن التاسع او الحادي عشر مباح فإنا لم نظفر بذلك القول في الكتب الحنفية.

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar