Consuming foods or beverages that contain fragrance in the state of Ihraam

Answered according to Hanafi Fiqh by Muftionline.co.za

Q: What is the Shar’ee ruling in regard to consuming foods or beverages that contain fragrance in the state of Ihram? Is there any penalty for this?

Bismillaah

A: There are various situations in this mas’ala, and the shar’ee ruling for each situation differs. Below we will explain the different situations and the law that governs each situation.

1. If fragrance (e.g. saffron, ginger, cinnamon, cardamom [elachi], cloves) was added to cooked food and one had consumed the food in the state of ihram, no penalty becomes waajib, irrespective of whether the fragrance was added to the food after it was cooked, or added to the food at the time of cooking. However, if the smell of the fragrance is perceivable then despite the fact that no penalty is waajib (neither damm nor sadaqah), it will be makrooh for the one in ihram to consume such food.

2. If fragrance is added to food or something edible that is not cooked (e.g. saffron eaten with salt/elachi or cloves eaten with paan), then in this case the dominant substance will be considered:

a) If the amount of saffron was more than the salt, then damm will become waajib in the case where the amount of saffron one had eaten was a lot. But if the amount of saffron one had eaten was not a lot, then sadaqah will become waajib.

b) If the amount of salt was more than the saffron, no penalty becomes waajib (neither damm nor sadaqah). However, if the smell of the saffron is perceivable, it will be makrooh for one in the state of ihram to consume such food.

3. If one consumes the actual fragrance without it being mixed with any other food, then if one consumed a large amount, damm will become waajib, and if one consumed a small amount, sadaqah will become waajib.

The way to differentiate between a large amount and a small amount is to see what portion of the mouth is touched by the substance. If the fragrance that one had consumed touched the entire mouth or most parts of the mouth, then it will be regarded as a large amount, and if it did not touch most parts of the mouth, it will be regarded as a small amount.

4) If fragrance was added to a drink, then regardless of whether the drink was cooked or not, the dominant substance will be considered.

a) If the dominant substance was fragrance, then damm will become waajib on condition that the amount consumed was a lot. If the amount consumed was little, sadaqah will become waajib.

b) If the dominant substance was not the fragrance, then sadaqah will become waajib. However, if one consumes such a drink many times on different occasions then damm will become waajib.

Note: Some foods have a natural, sweet smell that is left in the mouth after consuming them e.g. mandarin. Consuming such foods in the state of ihram will be permissible as they are not regarded as foods that contain fragrance.

And Allah Ta’ala (الله تعالى) knows best.

ولو جعله في طعام قد طبخ فلا شيء فيه

اعلم أن خلط الطيب بغيره على وجوه لأنه إما أن يخلط بطعام مطبوخ أو لا ففي الأول لا حكم للطيب سواء كان غالبا أم مغلوبا، وفي الثاني الحكم للغلبة إن غلب الطيب وجب الدم، وإن لم تظهر رائحته كما في الفتح، وإلا فلا شيء عليه غير أنه إذا وجدت معه الرائحة كره (شامي 2/547)

وحاصله أنه إذا خلط الطيب بطعام مطبوخ فالحكم للطعام لا للطيب فلا شيء عليه سواء كان الطيب غالبا أو مغلوبا وسواء مسته النار أو لا وسواء يوجد ريحه أو لا إلا أنه يكره إن وجد ريحه كما قدمناه (غنية الناسك ص247)

وإن خلطه بما يؤكل بلا طبخ كالزعفران بالملح فالحكم للغالب فإن كان الغالب طيبا يجب دم إن أكل كثيرا وإلا فصدقة وإن لم تظهر رائحته لأن المناط كثرة الأجزاء لا وجود الرائحة وإن كان الغالب ملحا لا شيء عليه وإن أكله كثيرا غير أنه يكره إن وجد ريحه (غنية الناسك ص247)

(إن طيب عضوا) كاملا ولو فمه بأكل طيب كثير

(قوله بأكل طيب) أي خالص بلا خلط وبلا طبيخ وإلا فسيأتي حكمه (شامي 2/545)

(قوله كثير) هو ما يلتزق بأكثر فمه فعليه الدم (شامي 2/545)

فلو أكل طيبا كثيرا وهو أن يلتصق بأكثر فمه يجب الدم وإن كان قليلا بأن لم يلتصق بأكثر فمه فعليه الصدقة هذا إذا أكله من غير خلط أو طبخ فلو جعله في الطعام وطبخه فلا بأس بأكله لأنه خرج من حكم الطيب وصار طعاما … (غنية الناسك ص246)

ولو جعله في طعام قد طبخ فلا شيء فيه وإن لم يطبخ وكان مغلوبا كره أكله كشم طيب وتفاح

قال الشامي : قوله ( ولو جعله ) أي الطيب في طعام الخ اعلم أن خلط الطيب بغيره على وجوه لأنه إما أن يخلط بطعام مطبوخ أو لا ففي الأول لا حكم للطيب سواء كان غالبا أو مغلوبا وفي الثاني الحكم للغلبة إن غلب الطيب وجب الدم وإن لم يظهر رائحته كما في الفتح وإلا فلا شيء عليه غير أنه إذا وجدت معه الرائحة كره وإن خلط بمشروب فالحكم فيه للطيب سواء غلب غيره أم لا غير أنه في غلبة الطيب يجب الدم وفي غلبة الغير تجب الصدقة إلا أن يشرب مرارا فيجب الدم وبحث في البحر أنه ينبغي التسوية بين المأكور والمشروب المخلوط كل منهما بطيب مغلوب إما بعدم وجوب شيء أصلا أو بوجوب الصدقة فيهما وتمامه فيه تنبيه قال ابن أمير حاج الحلبي لم أرهم تعرضوا بماذا تعتبر الغلبة ولم يفصلوا بين القليل والكثير كما في أكل الطيب وحده والظاهر أنه إن وجد من المخالط رائحة الطيب كما في الخلط فهو غالب وإلا فمغلوب وإذا كان غالبا فإن أكل منه أو شرب شيئا كثيرا وجب عليه دم والكثير ما يعده العارف العدل كثيرا والقليل ما عداه فإن أكل ما يتخذ من الحلوى المبخرة بالعود ونحوه فلا شيء عليه غير أنه إن وجدت الرائحة منه كره بخلاف الحلوى المضاف إلى أجزائها الماورد والمسك فإن في أكل الكثير دما والقليل صدقة اه نهر قلت لكن قول الفتح المار في غير المطبوخ وإن لم تظهر رائحته يفيد اعتبار الغلبة بالأجزاء لا بالرائحة وقد صرح به في شرح اللباب ثم الظاهر أنه أراد بالحلوى الغير المطبوخة وإلا فالمطبوخ لا تفصيل فيه كما علمت تأمل هذا حكم المأكول والمشروب وأما إذا خلط بما يستعمل في البدن كأشنان ونحوه ففي شرح اللباب عن المنتقى إن كان إذا نظر إليه قالوا هذا أشنان فعليه صدقة وإن قالوا هذا طيب عليه دم (رد المحتار 2/546)

وإن أكل عين الطيب غير مخلوط بالطعام فعليه الدم إذا كان كثيرا كذا في البدائع (الفتاوى الهندية 1/241)

مطلب في أكل الطيب وشربه:
فلو أكل طيبا كثيرا، وهو أن يلتصق بأكثر فمه يجب الدم، وإن كان قليلا بأن لم يلتصق بأكثر فمه فعليه الصدقة، هذا إذا أكله كما هو من غير خلط، أو طبخ، فلو جعله في الطعام وطبخه، فلا بأس بأكله؛ لأنه خرج من حكم الطيب ، وصار طعاما ، وكذلك كل ما غيرته النار من الطيب ، فلا بأس بأكله، ولو كان ريح الطيب يوجد منه، وإن لم تغيره النار يكره أكله إذا كان يوجد منه رائحة الطيب، وإن أكل، فلا شيئ عليه، كذا في “شرح الطحاوي”.
وفي “الفتح”: فإن جعله في طعام قد طبخ كالزعفران والأفاويه من الزنجبيل والدارصيني، يجعل في الطعام، فلا شيئ عليه، فعن ابن عمر أنه كان يأكل السكباج الأصفر وهو محرم، وإن لم يطبخ، بل خلطه بما يؤكل بلا طبخ، كالملح وغيره، فإن كانت رائحته موجودة كره ، ولا شيئ عليه إذا كان مغلوبا، فإنه كالمستهلك، أما إذا كان غالبا، فهو كالزعفران الخالص، فيجب الجزاء، وإن لم تظهر رائحته، ولو خلطه بمشروب، وهو غالب ففيه الدم، وإن كان مغلوبا، فصدقة إلا أن يشربه مرارا فدم، فإن كان للتداوي خير ، انتهى.
وحاصله أنه إذا خلط الطيب بطعام مطبوخ، فالحكم للطعام، لا للطيب، فلا شيئ عليه، سواء كان الطيب غالبا، أو مغلوبا، وسواء مسته النار أو لا، وسواء يوجد ريحه أو لا، إلا أنه يكره إن وجد ريحه، كما قدمناه، وإن خلطه بما يؤكل بلا طبخ، كالزعفران بالملح، فالحكم للغالب، فإن كان الغالب طيبا يجب دم إن أكل كثيرا، وإلا فصدقة، وإن لم تظهر رائحته ؛ لأن المناط كثرة أجزاء لا وجود الرائحة ، وإن كان الغالب ملحا لا شيئ عليه، وإن أكله كثيرا غير أنه يكره إن وجد ريحه، وإن خلطه بمشروب كالهيل والقرنفل بالقهوة، فالحكم للطيب مائعا كان أو جامدا، فإن كان الطيب غالبا يجب دم إن شرب كثيرا، وإلا فصدقة، وإن كان مغلوبا فصدقة إلا أن يشربه مرارا فدم إن اتحد المجلس، وإلا فلكل مرة صدقة، انتهى.
حاصل ما في “الفتح”: وهو قول الأكثر: لم يفرقوا في المشروب بين أن يكون مطبوخا أولا، بخلاف المأكول، وفرقوا بين ما يؤكل بلا طبخ، وبين المشروب إذا خلطا بطيب مغلوب بأنه لا شيئ في الأول ، وفي الثاني صدقة. (غنية الناسك ص246)

Answered by:

Mufti Zakaria Makada

Checked & Approved:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar