Who is Muhaddith Dakhili?

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

There is a famous story about Imam Bukhārī correcting his teacher Muḥaddith Dākhilī as a young boy. Do you have any details of Imam Dākhilī?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Ḥāfiẓ Ibn Ḥajar (d. 852/1149) and Shaykh ʿAbd al-Fattāḥ Abū Guddah (d. 1417/1997) suggest that they have not come across any biographical entry for Muḥaddith Dākhilī. However, some contemporary scholars such as Dr Aḥmad ibn Fāris (b. 1395/1975) suggest that it is a reference to the famous ḥanafī jurist of Bukhara Imam Abū Ḥafṣ al-Kabīr (d. 217/832), a teacher of Imam Bukhārī. Whilst this is a possibility, we have not come across any conclusive evidence for this.

روى الخطيب البغدادي في تاريخه (٢/٧) ومن طريقه ابن عساكر (٥٢/٥٧) وابن الجوزي في المنتظم (١٢/١١٤) والمزي في تهذيب الكمال (٢٤/٤٣٨) عن أبي النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي قال حدثني محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني قال أخبرني أحمد بن علي الفارسي قال أنبأنا أحمد بن عبد الله بن محمد قال سمعت جدي محمد بن يوسف بن مطر الفربري يقول حدثنا أبو جعفر محمد بن أبي حاتم الوراق النحوي قال: قلت لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: كيف كان بدء أمرك في طلب الحديث؟ قال: ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب. قال: وكم أتي عليك إذ ذاك؟ قال: عشر سنين أو أقل، ثم خرجت من الكتاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره، وقال يوما فيما كان يقرأ للناس: سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم. فقلت له: يا أبا فلان، إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم. فانتهرني. فقلت له: ارجع إلى الأصل إن كان عندك، فدخل ونظر فيه ثم خرج فقال لي: كيف هو يا غلام؟ قلت: هو الزبير بن عدي عن إبراهيم. فأخذ القلم مني وأحكم كتابه فقال: صدقت. فقال له بعض أصحابه: ابن كم كنت إذ رددت عليه؟ فقال: ابن إحدى عشرة، وذكر بقية الأثر. وهو في كتاب شمائل البخاري لمحمد الوراق، رواه عنه الذهبي في السير (١٢/٣٩٣)۔

قال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٥/٣٨٧): الداخلي المذكور لم أقف على اسمه، ولم يذكر ابن السمعاني ولا الرشاطي هذه النسبة، وأظن أنها نسبة إلى المدينة الداخلة بنيسابور، انتهى. وقال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في هامش رسالته تحقيق الصحيحين واسم جامع الترمذي (ص ١٤): لم أقف على اسم الداخلي ولا ترجمته، وقد بحثت عنه منذ أكثر من ثلاثين سنة، فما تركت كتابا وصل إلى يدي وظننت أن فيه احتمال وجوده فيه إلا تصفحته وفحصته. وليس في هذا الاسم تحريف، فهكذا هو الداخلي بخط الإمام قارئ الهداية في نسخته من هدي الساري التي كتبها بخطه، وقرأها على المؤلف شيخه الحافظ ابن حجر، وذكرتُ مكانها ووصفها في تعليقي على كتاب قواعد في علوم الحديث لشيخنا ظفر أحمد التهانوي رحمه الله تعالى ص ٢٠٠ ، ٢٠١. والداخلي من شيوخ البخاري في نشأته، ولم أجد له ترجمة في المظان التي رجعت إليها، ولم يذكره السمعاني في الأنساب. وظاهر سياق العبارة هنا أنه من شيوخه في بخارى التي نشأ بها، وقد ترجح عندي أنه منسوب إلى مدينة بخارى الداخلة التي هي داخل السور الثاني الأصغر، المحيط به السور الأول الأكبر، كما فهمته من معجم البلدان عند ذكر بخارى (١/٣٥٣) وعند ذكر مدينة بخارى (٥/٧٩)، انتهى۔

وقال الدكتور أحمد بن فارس السلوم في تقديمه على مناسبات أبواب صحيح البخاري لبعضها بعضا للبلقيني (ص ٩): وقد طلب الفقه صغيرا قبل أن يرحل، وأخذ في بلدهم عن أبي حفص الكبير فقه الأحناف، وحصلت له معه قصة طريفة أنكر فيها خطأ في إسناد أملاه عليهم، فإن أبا حفص البخاري هو الداخلي صاحب القصة المذكورة في ترجمة البخاري، انتهى. وذكر أن أبا حفص من داخلة بخارى فنسب إليها. ثم استأنس بما روى الخطيب (٢/١١) وابن عساكر (٥٢/٨٧) عن أبي سعيد بكر بن منير يقول سمعت محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي يقول: كنت عند أبي حفص أحمد بن حفص أسمع كتاب الجامع جامع سفيان في كتاب والدي، فمر أبو حفص على حرف ولم يكن عندي ما ذكر، فراجعته فقال كذلك، فراجعته الثانية فقال كذلك، فراجعته الثالثة فسكت سويعة، ثم قال: من هذا؟ قالوا: هذا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبة. فقال أبو حفص: هو كما قال، واحفظوا، فإن هذا يوما يصير رجلا. وبما روى الذهبي في السير (١٢/٤٢٥) عن وراق البخاري قال: سمعت أبي رحمه الله يقول: كان محمد بن إسماعيل يختلف إلى أبي حفص أحمد بن حفص البخاري، وهو صغير، فسمعت أبا حفص يقول: هذا شاب كيس أرجو أن يكون له صيت وذكر۔

وأبو حفص أحمد بن حفص البخاري الحنفي ولد سنة ١٥٠ه وتوفي ببخارى في المحرم سنة ٢١٧ه، كذا في السير (١٠/١٥٧) وتاريخ بخارى للنرشخي كما في حسن التقاضي للكوثري (ص ٧٣)، وراجع الجواهر المضية (١/٦٧) وتاج التراجم (ص ٩٤) والأثمار الجنية (١/٣١٩) والطبقات السنية (١/٣٩٥) وكتائب أعلام الأخيار (١/٤٦٠) والفوائد البهية (ص ٣٩) والبدور المضية (٢/٣٢٢)، وتاريخ مولده ذكره ابن الهمام في فتح القدير (٣/٤٥٧) وعنه ابن نجيم في البحر (٣/٢٤٦). وهو من شيوخ الإمام البخاري كما تقدم، ولم يرو عنه في الصحيح، صرح به المزي (٢٤/٤٣٣)، وهو يروي جامع سفيان الثوري كما تقدم، والثوري هو المذكور في سند الداخلي، فممكن أنه هو. ومما يقويه من القرائن أنه كان من أعلام بخارى في زمنه. قال الذهبي في السير (١٢/٦١٨) في ترجمة ابنه محمد (وهو أبو حفص الصغير كما صرح القاري واللكنوي والكشميري في فيض الباري ١/٥٠٣ و ٢/٣٥١): رافق البخاري في الطلب مدة. وقال: وكان أبوه من كبار تلامذة محمد بن الحسن، انتهت إليه رئاسة الأصحاب ببخارى، وإلى ابنه أبي عبد الله هذا، انتهى۔

قال العبد الضعيف عفا الله عنه: كان في داخل بخارى كثير من المحدثين في زمن الإمام البخاري، وما رواه بكر بن منير لا يستلزم به كون الداخلي أبا حفص الكبير، لأنهما قصتان مختلفتان، وقد ذكر الحافظ ابن حجر قصة الداخلي في تغليق التعليق (٥/٣٨٧)، ثم عقبها بقصة أبي حفص الكبير التي رواها بكر بن منير، فكون الداخلي أبا حفص الكبير محتمل لا متيقن، ويغلب على الظن أنه غيره، لأن أبا حفص الكبير إمام معروف، ولم أر أحدا وصفه بالداخلي، ولو كان هو صاحب القصة لصرحوا باسمه، والله أعلم۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

30 Rabīʿ al-Thānī 1440 / 6 January 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar