Virtues of performing four rakat after Eid Salah

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

(1) What is the status of the narration which mentions that a person who performs four rakʿat Ṣalāh after Eid prayers, reward will be written for him equivalent to the number of plants and leaves?

(2) What is the status of the narration which mentions that a person who performs four rakʿat Ṣalāh after Eid prayers reciting Sūrah Aʿlā in the first rakʿat, Sūrah Shams in the second, Sūrah Ḍuḥā in the third and Sūrah Ikhlāṣ in the fourth, it is as though he has fed all the orphans, recited the book of Allah to all his prophets, and fifty years of his sins will be forgiven.

Click here for a related post regarding the ruling on performing Nafl Salah before and after Eid Salah. 

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

(1) This narration has been mentioned by some ḥanafī jurists without mentioning its source or isnād (chain). We have been unable to locate the ḥadīth in the ḥadīth books available to us. One should therefore exercise caution and avoid circulating this narration without confirming its source and authenticity.

(2) According to most ḥadīth experts, the narration is fabricated.

Note: There are established narrations in relation to performing two and also four rakʿat after Eid Ṣalāh as outlined on this link.

١) قال السرخسي في المبسوط (١/١٥٨): قال (وإن تطوع بعدها بأربع ركعات بتسليمة فحسن) لحديث علي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى بعد العيد أربع ركعات كتب الله له بكل نبت نبت وبكل ورقة حسنة. وذكر الحديث في موضع آخر (٢/٣٩). والحديث ذكره الكاساني في البدائع (١/٢٨٠) وابن مازة في المحيط البرهاني (٢/١١١) والشرنبلالي في حاشية درر الحكام (١/١٤٣) والطحطاوي في حاشية المراقي (ص ٥٣٢) وغيرهم من أصحابنا الحنفية. ولم أجده في كتب الحديث، والله أعلم. قال اللكنوي في الأجوبة الفاضلة (ص ٢٩): نصوا على أنه لا عبرة للأحاديث المنقولة في الكتب المبسوطة ما لم يظهر سندها أو يعلم اعتماد أرباب الحديث عليها، وإن كان مصنفها فقيها جليلا يعتمد عليه في نقل الأحكام وحكم الحلال والحرام، انتهى۔

٢) قال ابن الجوزي في الموضوعات (٢/١٣١): أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنبأنا أبو عبيد الله الحسين بن عمر العلاف أنبأنا أبو القاسم الغامي حدثنا محمد بن أحمد بن صديق حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر المروزي حدثني عبد الله بن محمد حدثنا مالك عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى يوم الفطر بعد ما يصلي عيده أربع ركعات، يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بالشمس وضحاها، وفي الثالثة والضحى، وفي الرابعة قل هو الله أحد، فكأنما قرأ كل كتاب الله تعالى على أنبيائه، وكأنما أشبع جميع اليتامى ودهنهم ونظفهم، وكان له من الأجر مثل ما طلعت عليه الشمس ويغفر له ذنوب خمسين سنة. هذا حديث موضوع، وفيه مجاهيل. قال ابن حبان: لا يحل ذكر عبد الله بن محمد في الكتب، انتهى. ووافقه ابن حجر المكي والشوكاني واللكنوي. قال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٥٢): هو موضوع وفيه مجاهيل، انتهى. وقال اللكنوي في التعليق الممجد (١/٦١٣): هذا الحديث يشهد القلب بعباراته الركيكة بأنه موضوع، لا يحل لأحد أن ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد ذكر هؤلاء الذين لا مهارة لهم في الحديث. وقال ابن حجر المكي في رسالته الإيضاح والبيان لما جاء في ليلة نصف شعبان: في سنده جماعة لا يعرفون، بل من لا يحل ذكره في الكتب كما قاله ابن حبان، بل ترجى السيوطي فيه أنه الذي وضعه. انتهى. انتهى كلام اللكنوي۔

وحكى السيوطي في اللآلئ (٢/٥٢) كلام ابن الجوزي ثم قال: قلت: تابعه سلمة بن شبيب عن مالك بن سعيد به، ومن طريقه أخرجه الديلمي في مسند الفردوس قال: أنبأنا أبي حدثنا أبو الفضل القومساني، أنبأنا أبو منصور محمد بن عمر الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن شيبة، حدثنا الفضل بن محمد الجندي، حدثنا سلمة بن شبيب به، والله أعلم، انتهى. لكن قال ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢/٩٥) وتبعه اللكنوي في الآثار المرفوعة (ص ٨٧): سلمة بن شبيب من رجال مسلم والأربعة، لكن الراوي عنه الفضل بن محمد الجندي لم أعرفه، فلعله سرقه، وركبه على هذا الإسناد فليحزر حاله، انتهى كلام ابن عراق. وهذا محل نظر، لأن أبا سعيد الفضل بن محمد الجندي روى حديثه الحاكم في المستدرك (٣٢٩٠) من طريق الحافظ أبي علي الحسين بن علي عنه، وصححه ووافقه الذهبي. وهكذا صححه أحاديثه ابن حبان وهو ممن روى عنه بمكة، فروى عنه في صحيحه (١١٨٤ و ١٥١٣ و ١٨٥٦ و ٢٣١٩ و ٢٤٨٠ و ٣٧٢٠ و ٣٧٥٥ و ٣٨٩١ و ٣٩١٥ و ٣٩٤٦ و ٤٤٧٦ و ٥٥٠٦ و ٥٩٦٩ و ٦٢٠٤ و ٦٦٤٥) والثقات (٧/٣٢٥ و ٨/٣٢٤ و ٨/٣٦٢ و ٨/٤٧٠ و ٩/١٠٤) والمجروحين (١/١٣٨ و ١/٢٠٥ و ١/٣٢١ و ٢/٥٨ و ٣/١٣٧)، وجزم ابن حبان بأن الحديث الذي يرويه عن إسحاق بن إبراهيم الطبري موضوع لا أصل له. ووافقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣/١٦٤)، والآفة فيه من إسحاق لا الفضل. وقال ابن حبان في الصحيح (٢٣١٩): أخبرنا المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي أبو سعيد الشيخ الصالح بمكة، انتهى. وهكذا روى عنه الطبرانيُ في الكبير (٢/١٢٠ و ٦/١٩ و ١٩/١٧٤ و ١٩/٢٨١ و ٢٠/٦٠ و ٢٢/١٠٣ و ٢٢/١٨٤ و ٢٢/٢١٢ و ٢٣/١٠٢ و ٢٤/١٨٨ و ٢٥/١٨١) والأوسط (٩/٨٠) والصغير (٢/٢٤٤) وابن عدي في الكامل (١/٤٧٦ و ١/٥٥٨) وابن الأعرابي (٢٣٣٧) والآجري في الشريعة (٥٨ و ١٣١٦ و ١٧٢٤ و ١٨٠٨ و ١٩٠٣) والرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص ٣٧٣ و ٥٠٤ و ٥١٣ و ٥٧٥) وابن المقرئ في معجمه (١٢٦٩) وأربعينه (٢١ و ٢٩)، وورد في رواية هؤلاء وغيرهم كأبي نعيم في الحلية وتمام في الفوائد وابن عساكر في تاريخه والبيهقي في السنن الكبرى وابن عبد البر في التمهيد والخطيب في تاريخه والجامع لأخلاق الراوي واقتضاء العلم والعمل والمزي في تهذيب الكمال والذهبي في التاريخ والسير والتقي الفاسي في العقد الثمين وابن حجر في تهذيب التهذيب واللسان: المفضل، وهكذا في جميع المواضع من صحيح ابن حبان والثقات وبعض المواضع من المجروحين، أما الفضل بدون الميم فهكذا وقع في المستدرك للحاكم وبعض المواضع من المجروحين، وكذا في اللآلئ عن مسند الفردوس كما تقدم، ويغلب على الظن أنه محرف من المفضل، ولعله سبب عدم اطلاع ابن عراق عليه، والله أعلم۔

وترجم له السمعاني والخطيب والذهبي وابن حجر وذكروا اسمه: المفضل. قال السمعاني في الأنساب (٣/٣٥١) في الجندي بفتح الجيم والنون غير أنه ورد فيه المفضل بدل الفضل، قال: جند بلدة من بلاد اليمن مشهورة، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم طاوس بن كيسان. وقال: وأبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الجندي، من أولاد الشعبي، نزل مكة، وحدث بالكثير، وجمع كتابا في فضائل مكة يروى عن على بن زياد اللحجي وأبى حمة محمد بن يوسف، روى عنه أبو حاتم ابن حبان وأبو أحمد بن عدي وأبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن المقرئ وغيرهم، ومات بعد سنة عشر وثلاثمائة، انتهى. وقال الخطيب في المتفق والمفترق (١/١٩٦٠)، قال: المفضل بن محمد بن إبراهيم أبو سعيد الجندي، وجده إبراهيم هو ابن مفضل بن سعيد بن عامر الشعبي. حدث عن أبي حمه محمد بن يوسف اليماني ومحمد بن ميمون الخياط المكي وصامت بن معاذ الجندي. روى عنه محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني وجعفر الخلدي وأبو سليمان الحراني وأبو بكر محمد بن الحسين الآجري وأبو محمد ابن السقا الواسطي وغيرهم، انتهى. وقال الذهبي في السير (١٤/٢٥٧): الجندي أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم، المقرئ المحدث الإمام، أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد ابن الإمام عامر بن شراحيل الشعبي الكوفي ثم الجندي. حدث عن الصامت بن معاذ الجندي، ومحمد بن أبي عمر العدني، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وأبي حمة محمد بن يوسف، وسلمة بن شبيب. وقد روى القراءات عن طائفة كالبزي وغيره. أخذ عنه أبو بكر بن مجاهد، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وحدث عنه أيضا أبو القاسم الطبراني، وأبو حاتم البستي، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو جعفر العقيلي، وآخرون. قال العقيلي: قدمت مكة ولأبي سعيد الجندي حلقة بالمسجد الحرام. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: هو ثقة. قال أبو القاسم بن مندة: توفي سنة ثمان وثلاث مائة، انتهى. وقال الحافظ في اللسان (٨/١٤٠): مفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل أبو سعيد الجندي الشعبي صاحب أبي حمة. وروى أيضا عن محمد بن ميمون الخياط وصامت بن معاذ وغيرهما. قال الحاكم: سألت عنه أبا علي الحافظ فقال: ما كان إلا ثقة مأمونا وما قيل فيه قط إلا في رواية حديث يعقوب بن عطاء عن الزهري قصة الإفك عن أبي حمة وعلي بن زياد. قلت لأبي علي: فعلى أي شيء يوضع هذا منه؟ قال: على الوهم فقط. قلت: وروى عنه أحمد بن جعفر المعقري اليماني وأبو القاسم الطبراني وأبو حاتم بن حبان وابن عدي وابن المقرئ وابن السقافية الأخرى وغيرهم. مات سنة ٣٠٨ بمكة. وقال ابن السمعاني في الأنساب: مات بعد سنة عشر وهو وهم منه. وكان مقرئا أيضا، عرض على علي بن زياد وغيره، أخذ عنه ابن مجاهد وعبد الواحد بن عمر، انتهى۔

والمقصود هنا أن ما ذكره ابن عراق محتملا فبعيد، لأن المفضل بن محمد محدث ثقة. فينبغي النظر إلى بقية رواة إسناد الديلمي. أبو الفضل القومساني هو محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن مزدين القومساني الهمذاني، من العلماء الزهاد كما في التحبير في المعجم الكبير (١/٤٤٨)، وهو ثقة كما في تاريخ الإسلام (١٠/٣٣٥) والسير (١٨/٤٣٣)، ووصفه الذهبي بالعلامة. وأبو منصور محمد بن عمر الحافظ مجهول لم أقف عليه، ولعله أبو منصور محمد بن عمر بن أحمد بن ديرويه الحافظ الذي جاء ذكره في تاريخ دمشق (٣٥/٣٨٨). وعبد الله بن محمد بن شيبة فشيخ لابن فنجويه معروف أكثر عنه في تصانيفه، كذا في الموضوعات (٢/١٥٠)، وروى البيهقي في السنن (٢٠٩٠٦) والشعب (٦٩٠٨) عن ابن فنجويه عنه، لكن لم أقف على أحواله. ففي السند جهالة، ومتنه منكر، والله أعلم۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

24 Ramadan 1439 / 9 June 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar