Travelling during Salah time

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

If a person departs from his town after Ṣalāh time begins and performs his Ṣalāh thereafter on time, will he shorten his Ṣalāh?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

A person performing Ṣalāh on time will perform it according to his current status, irrespective of his status when Ṣalāh time begun. Accordingly, a traveller who was present in his home town when Ṣalāḥ time begun, will shorten his Ṣalāh if he performs it after leaving his town. Likewise, a traveller who was travelling when Ṣalāh time begun, will perform four rakʿat if he performs it after entering his home town.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صليت الظهر مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا وبذي الحليفة ركعتين، رواه البخاري (١٠٨٩). وعن علي بن ربيعة قال: خرجنا مع علي رضي الله عنه فقصرنا ونحن نرى البيوت، ثم رجعنا فقصرنا ونحن نرى البيوت، فقلنا له: فقال علي: نقصر حتى ندخلها، رواه البيهقي (٥٤٤٩) وابن المنذر في الأوسط (٤/٣٥٢). وعن أبي حرب بن أبي الأسود أن عليا خرج من البصرة فصلى الظهر أربعا، فقال: أما إنا إذا جاوزنا هذا الخص صلينا ركعتين، رواه ابن أبي شيبة (٨١٦٩)۔

وقال محمد في الأصل (١/٢٦٨): قلت: أرأيت رجلا خرج من مصره مسافرا بعد زوال الشمس أيصلي صلاة المسافر أم صلاة المقيم؟ قال: بل صلاة مسافر. قلت: ولم وقد خرج من مصره في وقت صلاة قد وجبت عليه؟ قال: أرأيت لو زالت الشمس وهو مسافر ثم قدم أهله أكان يصلي الظهر صلاة مسافر أو صلاة مقيم؟ قلت: بل صلاة مقيم. قال: فهذا وذاك سواء. قلت: أرأيت رجلا خرج من مصره بعد ذهاب وقت الصلاة ولم يصلها أيصلي تلك الصلاة صلاة مسافر أو صلاة مقيم؟ قال: بل صلاة مقيم. قلت: لم؟ قال: لأنها وجبت عليه قبل أن يخرج من مصره. قلت: وكذلك لو أن مسافرا دخل في وقت الظهر ولم يصلها حتى ذهب الوقت ثم قدم المصر؟ قال: نعم عليه أن يصلي صلاة مسافر. قلت: وإنما ينظر إلى ذهاب الوقت ولا ينظر إلى دخوله؟ قال: نعم، انتهى. وقال السمرقندي في تحفة الفقهاء (١/١٤٩): إذا خرج من عمران المصر قاصدا مدة السفر فله أن يقصر الصلاة سواء كان في أول الوقت أو في أوسطه أو في آخره حتى إنه إذا بقي من الوقت مقدار ما يمكنه أداء ركعتين فإنه يقصر بلا خلاف بين أصحابنا، فأما إذا بقي مقدار ما يتمكن من أداء ركعة واحدة أو من التحريمة لا غير فإنه يصلي ركعتين عندنا، انتهى. وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٢/٤٠): وإذ سافر أول الوقت أو آخره قصر إذا بقي منه مقدار التحريمة، وهذا مذهبنا، لأن الوجوب يتعلق بآخر الوقت عندنا، لأنه في أول الوقت مخير بين الأداء والتأخير، وإنه يبقى الوجوب، ولهذا لو فات في أول الوقت لقي الله تعالى ولا شيء عليه، فدل أن الوجوب يتعلق بآخر الوقت، وإذا كان هو مسافر في آخر الوقت كان عليه صلاة السفر، وعلى هذا الأصل مسائل أحدها هذه المسألة، انتهى، وذكر بقيتها۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

4 Jumādā al-Ūlā 1440 / 10 January 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar