Timing of morning and evening Adhkar

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Reciting Sūrah al-Ikhlāṣ thrice as part of the evening Adhkār, what is the preferred time for this, before Maghrib or after Maghrib?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The time for the morning Adhkār is between dawn (Fajr beginning time) and sunrise, and the time for the evening Adhkār is between ʿAṣr and sunset. If this time is not possible or missed on a particular day, the Adhkār can be read after sunrise and sunset respectively.

It should be noted that some ḥadīths make specific reference to the reading of a particular supplication or dhikr at night (Layl) or after sunset, in this case, it is preferred to read after sunset. For example, the final two verses of Sūrah Baqarah and the following supplication thrice in the morning and at night: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.

عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، قال: فأدركته، فقال: قل، فلم أقل شيئا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئا، قال: قل، فقلت: ما أقول؟ قال: قل: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء، رواه الترمذي (٣٥٧٥) وأبوداود (٥٠٨٢) والنسائي (٥٤٢٨)، وصححه الترمذي والنووي في الأذكار (ص ٧٧)۔

وذكره ابن القيم في الوابل الصيب (ص ٩٤) في ذكر طرفي النهار، قال: وهما ما بين الصبح وطلوع الشمس وما بين العصر والغروب. قال سبحانه وتعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا. والأصيل قال الجوهري: هو الوقت بعد العصر إلى المغرب. وقال تعالى: وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار، فالإبكار أول النهار والعشي آخره. وقال تعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. وهذا تفسير ما جاء في الأحاديث: من قال كذا وكذا حين يصبح وحين يمسي، أن المراد به قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر، انتهى. ووافقه السفاريني في غذاء الألباب (٢/٣٦٩)۔

والحديث أورده النووي في الأذكار (ص ٧٧) في باب ما يقال عند الصباح وعند المساء، قال: والأصل في هذا الباب من القرآن العزيز قول الله سبحانه وتعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. وقال تعالى: وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار. وقال تعالى: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال. قال أهل اللغة: الآصال جمع أصيل: وهو ما بين العصر والمغرب. وقال تعالى: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، قال أهل اللغة: العشي ما بين زوال الشمس وغروبها، انتهى. ونحوه في رياض الصالحين (ص ٤٠٩)۔

وهكذا أورده ابن تيمية في الكلم الطيب (ص ٢٠) في ذكر الله تعالى طرفي النهار. قال: قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا. الأصيل ما بين العصر والمغرب. وقال تعالى: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين. وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار. وقال تعالى: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب. ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا. ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم. فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات، انتهى. قال العيني في شرحه (ص ١١٩): قوله في طرفي النهار المراد أول النهار وآخره، واستدل على ذلك بالآيات التي تلاها والأحاديث التي رواها۔

وروى النسائي في الكبرى (١٠٥٨٨) والطبراني في مسند الشاميين (٥١٦) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال سبحان الله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة بدنة. ومن قال الحمد لله مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها كان أفضل من مائة فرس يحمل عليها. ومن قال الله أكبر مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضل من عتق مائة رقبة. ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، لم يجئ يوم القيامة أحد بعمل أفضل من عمله إلا من قال قوله أو زاد۔

وروى ابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٧) والطبراني في الدعاء (٣٤٣) عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه، فقال: يا أبا الدرداء، قد احترق بيتك. قال: ما احترق، الله عز وجل لم يكن ليفعل ذلك، لكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قالهن أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم۔

وقال ابن علان في الفتوحات الربانية (٣/٧٣): باب ما يقال عند الصباح وعند المساء. في القاموس الصباح الفجر وأول النهار والمساء ضده اهـ قال العلقمي في شرح الجامع الصغير قال شيخنا يعني السيوطي فائدة وهي عزيزة النقل، فرع، أول المساء من الزوال ذكره الفقهاء عند كلامهم على كراهة السواك للصائم بعد الزوال. أما الصباح فقل من تعرض له وطالما فحصت عنه إلى أن وقفت عليه في ذيل فصيح ثعلب للعلامة موفق الدين البغدادي قال: الصباح عند العرب من نصف الليل الأخير إلى الزوال ثم المساء إلى آخر نصف الليل الأول اهـ. ما نقله. قلت: ومن فوائده أنه يشرع ذكر الألفاظ الواردة بالأذكار المتعلقة بالصباح والمساء، وهذا واضح في الأذكار التي فيها ذكر المساء والصباح. أما التي فيها ذكر اليوم والليلة فلا يتأتى فيها ذلك، إذ أول اليوم شرعا من طلوع الفجر والليل من غرب الشمس اهـ. وقال ابن حجر في شرح المشكاة بعد كلام الموفق: والظاهر أن المراد في الأحاديث بالمساء أوائل الليل وبالصباح أوائل النهار، ثم رأيتني في شرح سيد الاستغفار ذكرت لذلك زيادة، وهي قوله ومن إطلاقه المساء على ما ذكر أي من غروب شمس اليوم والصباح على ما يأتي أي طلوع الفجر يؤخذ ما قررناه سابقا أن الأذكار المقيدة بالصباح والمساء ليس المراد فيها حقيقتهما من نصف الليل إلى الزوال في الأول ومنه إلى نصف الليل في الثاني كما نقل عن ثعلب، وإنما المراد بهما العرف من أوائل النهار في الأول وآخره في الثاني، ويؤيده أن ابن أم مكتوم الأعمى مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يؤذن الأذان الثاني الذي هو علامة على الفجر الصادق حتى يقال له أصبحت أصبحت، والصباح ابتداؤه من هذا الوقت وما قرب منه لا من نصف الليل، وشروع الأذان منه عندنا لا يدل على أنه من حينئذ لا يسمى صباحا، اهـ، وسبقه لذلك ابن الجزري فقال: من قال إن ذكر المساء يدخل بالزوال فكيف يعمل في قوله أسألك خير هذه الليلة وما بعدها وهل تدخل الليلة إلا بالغروب اهـ، وسبقه أيضا لذلك العلامة الرداد، وزاد بيان آخر الوقت في كل منهما فقال في موجبات الرحمة وعزائم المغفرة: وقت أذكار الصباح من طلوع الفجر إلى الضحى، وما بقي وقتها فحكم الصباح منسحب عليه، والمختار منه من طلوع الفجر إلى أن تكون الشمس من ناحية المشرف كهيئتها من ناحية المغرب عند العصر، ووقت أذكار المساء من بعد صلاة العصر إلى المغرب إلى أن يمضي ثلث الليل أو نصفه، والله أعلم. وقال ابن حجر في شرح المشكاة في الكلام على حديث عثمان الآتي في الباب: ثم ظاهر في الصباح والمساء وحين يصبح وحين يمسي أنه لو قال أثناء النهار أو الليل لا تحصل تلك الفائدة، وعظيم بركة الذكر يقتضي الحصول، وسيأتي في الكلام على ذلك الحديث لهذا المقام مزيد، انتهى. وقال (٣/٨٣): وينبغي أن يسبح هذا التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها لما ورد في ذلك من الآيات الكريمة ليكون جامعا في عمله هذا بين ما جاء في الكتاب والسنة. وقال في شرح حديث عثمان الآتي (٣/١٠٠): قوله: في صباح كل يوم الخ، قال ابن حجر في شرح المشكاة: قد يقال ظاهره أن المساء من الليل كما أن الصباح من النهار لأنه من الفجر فيكون المساء بعد الغروب، وهو خلاف ما صرحوا به، لأنا نقول: هذا مما لا دخل للقياس فيه، لأن ملحظه السماع لا غير، لكن الظاهر أن المراد هنا القول من أول الليل وأن فائدته الآتية لا تحصل بقوله قبل الغروب، على أن تفسير ابن عباس المساء في آية فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون بالمغرب والعشاء يدل على أن المساء قد يطلق على ما بعد الغروب، ثم ظاهر في صباح ومساء وحين يصبح وحين يمسي أنه لو قال أثناء النهار أو الليل لا تحصل له تلك الفائدة، وعظيم بركة الذكر مقتضى الحصول اهـ، وتقدم في كلام الرداد أول الباب ما يؤيد قوله وعظيم الخ، انتهى. والمراد بابن حجر هو ابن حجر المكي، وشرحه على المشكاة مطبوع باسم فتح الإله، وتعقب عليه الملا علي القاري۔

قال في المرقاة (٤/١٦٥١): (باب ما يقول عند الصباح والمساء) يمكن أن يراد بهما طرفا النهار، وأن يقصد بهما النهار والليل، والثاني أظهر لقوله: أسألك خير هذه الليلة. وقال (٤/١٤٨٣): اعلم أن الصبح على ما في القاموس وغيره من كتب اللغة الفجر أو أول النهار، وفيه إشارة إلى أن الأول إطلاق الشرع والثاني عرف المنجمين، ثم قال: والمساء والإمساء ضد الصباح لغة والإصباح، وأغرب ابن حجر حيث قال: الظاهر أن المراد بالصباح فيه أوائل النهار عرفا وبالمساء أوائل الليل عرفا، وكذا يقال في كل ذكر أنيط بالصباح أو بالمساء، وليس المراد هنا اللغوي إذ الصباح من نصف الليل إلى الزوال والمساء من الزوال إلى نصف الليل كما قاله ثعلب ومن تبعه اهـ وبتقدير صحته عن بعض اللغويين يكون شاذا، فلا معنى للعدول عن قول الجمهور إلى قول ثعلب وجعله على الإطلاق لغة، ثم لا معنى للعدول عن العرف الشرعي المطابق للغة إلى عرف العامة سيما في الآية والحديث من غير صارف عن الأول وباعث على الثاني، انتهى۔

وسئل شيخنا محمد يونس الجونفوري عن وقت أذكار المساء فقال: مغرب سے پہلے، عرف میں اسی کو شام کہتے ہیں۔ كذا في مجالس محدث العصر (ص ١٧١)۔

وقال شيخنا المفتي الصوفي محمد طاهر: وقت أذكار المساء هو بين العصر والغروب، إلا ما صرح فيه ذكر الليل، انتهى. ومثاله ما روى الترمذي (٣٣٨٨) عن عثمان بن عفان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات فيضره شيء. وكان أبان قد أصابه طرف فالج، فجعل الرجل ينظر إليه، فقال له أبان: ما تنظر؟ أما إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله يومئذ ليمضي الله علي قدره. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. قال الملا علي القاري في المرقاة (٤/١٦٥٩): قوله في صباح كل يوم ومساء كل ليلة، أي في أوائلهما، وأما نقل ابن حجر أنه خلاف ما صرحوا به ثم توجيهه فغير صحيح لما قدمناه قبل ذلك، انتهى. وقال السندي في حاشية سنن ابن ماجه (٢/٤٤١) والمباركفوري في مرعاة المفاتيح (٨/١٣٠): قوله في صباح كل يوم ومساء كل ليلة، أي بعد طلوع الفجر وبعد غروب الشمس، انتهى۔

ومثال آخر له ما روى مسلم (٢٧٢٣) عن عبد الله قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لا إله إلا الله، وحده لا شريك له. قال: أراه قال فيهن: له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا وأصبح الملك لله۔

ومثال آخر له ما روى البخاري (٤٠٠٨) عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه۔

وهذا الذي قاله شيخنا، أشار إليه الشيخ عبد الحق المحدث في اللمعات (٥/١٨٧) قال في شرح باب ما يقول عند الصباح والمساء والمنام: الصبح والصباح الفجر، ويطلق على أول النهار إلى طلوع الشمس، والمساء ضده، والأدعية المذكورة عندهما تشمل ما يؤتى بها قبل صلاة الفجر والمغرب وبعدهما، انتهى۔

فائدة: روى مسلم (٧٤٧) عن عمر بن الخطاب مرفوعا: من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل. وقال النووي في شرح مسلم (٦/٢٧): قولها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، هذا دليل على استحباب المحافظة على الأوراد وأنها إذا فاتت تقضى، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

11 Rabīʿ al-Thānī 1440 / 18 December 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar