Tawbah (repentance) definition

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

What is the definition of Tawbah? For Tawbah to be accepted, is it necessary to repent from all sins or is it possible to repent from some sins?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

(1) Tawbah (repentance) comprises of four components. First, remorse and regret over the sin. Second, abstention from the sin. Third, a firm intention not to commit the sin in the future. Fourth, this must be sincere for the sake of Allah, not because of financial loss for example. If any of the components are missing, it is not Tawbah. It is clear from this definition that a verbal supplication or utterance is not a prerequisite for Tawbah, as all four components relate to the soul and mind and the inner feeling. For this reason, Tawbah cannot be undertaken on behalf of someone else, unlike Istigfār (seeking forgiveness) which can be done for others. Istigfār also does not require an intention for the future.

(2) It is necessary upon a person to repent from all his sins. However, if this is not possible due to the difficulty in abstaining from a sin, a person should repent from as many sins and seeks Allah’s assistance in abstaining from the ongoing sins. In principle, it is possible to repent from some sins and it is not a prerequisite to repent from all sins. The components of Tawbah have been mentioned above and they do not include repenting from all sins.

قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا. وقال ابن جرير الطبري في التفسير (٢/٥٧١): توبة العبد إلى ربه أوبته مما يكرهه الله منه بالندم عليه والإقلاع عنه والعزم على ترك العود فيه. وتوبة الرب على عبده عوده عليه بالعفو له عن جرمه والصفح له عن عقوبة ذنبه مغفرة له منه وتفضلا عليه، انتهى. وقال الحليمي في المنهاج في شعب الإيمان (٣/١٢١) وحكاه البيهقي في شعب الإيمان (٩/٢٧٧): حد التوبة القطع للمعصية في الحال إن كانت دائمة، والندم على ما سلف منها، والعزم على ترك العود إليها تعبدا لله تعالى وتقربا بذلك إليه. وإن لم تكن المعصية دائمة فالندم على ما مضى والعزم على ترك العود، وهاتان الخصلتان متفق عليهما. ثم ينظر في الذنب الذي تكون التوبة منه، فإن كان ذلك ترك صلاة، فإن التوبة لا تصح منها تنضم إلى التوبة والندم قضاء ما فات منها. وهكذا إن كان ترك الصوم أو تفريط في الزكاة، انتهى وبسط الكلام في أنواع الذنوب. وقال (٣/١٢٩): تصح التوبة من إحداهما مع الإصرار على الأخرى، انتهى. وقال الشيرازي في المهذب (٣/٤٤٨): التوبة منها أن يقلع عنها ويندم على ما فعل ويعزم على أن لا يعود إلى مثلها. وإن تعلق بها حق آدمي فالتوبة منها أن يقلع عنها ويندم على ما فعل ويعزم على أن لا يعود إلى مثلها وأن يبرأ من حق الآدمي إما أن يؤديه أو يسأله حتى يبرئه منه، انتهى مختصرا. وقال السرخسي في المبسوط (٩/١٤٢): تمام التوبة بالندم على ما كان منه، والعزم على أن لا يعود إليه من بعد مع الوجل فيما بين ذلك، انتهى. وقال الغزالي في الإحياء (٤/٣): العلم والندم والقصد المتعلق بالترك في الحال والاستقبال والتلافي للماضي ثلاثة معان مرتبة في الحصول، فيطلق اسم التوبة على مجموعها. وكثيرا ما يطلق اسم التوبة على معنى الندم وحده، ويجعل العلم كالسابق والمقدمة والترك كالثمرة والتابع المتأخر. وبهذا الاعتبار قال صلى الله عليه وسلم: الندم توبة، انتهى كلام الغزالي. وهذا الحديث رواه أحمد (٣٥٦٨ و ٤٠١٢) وابن ماجه (٤٢٥٢) وصححه ابن حبان (٦١٢) والحاكم (٧٦١٢) ووافقه الذهبي. وقال المازري في المعلم (٣/٣٣٢): تصح التوبة عندنا عن الذنب مع البقاء على ذنب آخر خلافه خلافا لمن منعه من المعتزلة، انتهى. وتبعه القاضي عياض في إكماله (٨/٢٤٠) وقال: ذهب بعض مشايخنا إلى أن التوبة الإقلاع عن الذنب والندم على ما سلف والعزم على ألا يعاوده. وقال آخرون: إن التوبة الندم. قال: وفي ضمن ذلك ترك فعله في الحال والمستأنف، لأنه إذا ندم على ذنبه لم يفعله الآن وتركه وعزم على ألا يفعله، واحتج بقوله عليه السلام: الندم توبة. وقال آخرون: معناه معظم شروط التوبة وخصالها، كما قيل: الحج عرفة، انتهى. وقال ابن العربي في عارضة الأحوذي (١٣/٥٥): حقيقتها عربية، وأصولها الرجوع، وذلك أن المرء يخلق سليما على الملة والفطرة والدين، ثم تنشأ العيوب، فان تمادى هلك أو عذب، وإن عاد إلى حال السلامة نجا وسلم. ورجوعه يكون بثلاثة أشياء: بالندم على ما فرط فى عيوبه، وذلك يكون بتحقق المعرفة بأنها عيوب، والعزم على ألا يعود في المستقبل إلى شيء مما وقع فيه. الثالث أن يكون عامة في جميع الذنوب، فإن تاب عن ذنب دون ذنب فقالت الصوفية: ليست بتوبة. وقال علماؤنا: هي توبة وهو صحيح، لأنها وإن كانت عن ضعف شهوة أو عارض دنيوي فقط أسقط الله عنه إثمها كما لو تاب من الزنا بعد جبه. فان نازعوا فيه فالدليل عليهم موفى في موضعه، انتهى. وقال الشيخ عبد القادري الجيلاني في الغنية (١/٢٣٧): شروطها ثلاثة: أولها الندم على ما عمل من المخالفات، وعلامة صحة الندم رقة القلب وغزارة الدمع. والثاني ترك الزلات في جميع الحالات والساعات. والثالث العزم على ألا يعود إلى مثل ما اقترف من المعاصي والخطيئات، انتهى بحذف يسير. وقال ابن الجوزي في التبصرة (١/٣٣٨): وليست التوبة نطق اللسان، إنما هي ندم القلب وعزمه أن لا يعود. ومن شرط صحتها أن تكون قبل معاينة أمور الآخرة، فمن باشره العذاب أو عاينه فقد فات موسم القبول، انتهى. وقال ابن قدامة في الكافي (٤/٢٧٩): التوبة من الذنب الاستغفار والندم على الفعل والعزم على أن لا يعود والإقلاع عن الذنب، وراجع المغني (١٠/١٨١). وقال العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام (١/٢٢٠): لها ثلاثة أركان: أحدهما الندم على المعصية والمخالفة. والثاني العزم على أن لا يعود إلى مثل تلك المعصية في الاستقبال. والثالث إقلاع عن تلك المعصية في الحال. فهذه التوبة مركبة من ثلاثة أركان: العزم والندم والإقلاع. وقد تكون التوبة مجرد الندم في حق من عجز عن العزم والإقلاع كتوبة الأعمى عن النظر المحرم وتوبة المجبوب عن الزنا. ويستحب للتائب إذا ذكر ذنبه الذي تاب منه أن يجدد الندم على فعله والعزم على ترك العود إلى مثله، انتهى مختصرا، وراجع فيه (٢/٢٢٣). وقال أبو عبد الله القرطبي في التذكرة (ص ٢١٤): ولها شروط أربعة: الندم بالقلب، وترك المعصية في الحال، والعزم على أن لا يعود إلى مثلها، وأن يكون ذلك حياء من الله تعالى وخوفا منه لا من غيره. فإذا اختل شرط من هذه الشروط لم تصح التوبة، انتهى. وقال السندي: قوله الندم أي على المعصية لكونها معصية، وإلا فإذا ندم عليها من جهة أخرى كما إذا ندم على شرب الخمر من جهة صرف المال عليه فليس من التوبة في شيء، كذا في حاشية مسند الإمام أحمد (٦/٤٠، طبعة مؤسسة الرسالة). وقال النووي في الأذكار (ص ٣٨٢): لها ثلاثة أركان: أن يقلع في الحال عن المعصية، وأن يندم على ما فعل، وأن يعزم أن لا يعود إليها أبدا، فإن تعلق بالمعصية حق آدمي وجب عليه مع الثلاثة رابع، وهو رد الظلامة إلى صاحبها أو تحصيل البراءة منها، وقد تقدم بيان هذا. وإذا تاب من ذنب فينبغي أن يتوب من جميع الذنوب، فلو اقتصر على التوبة من ذنب صحت توبته منه، وإذا تاب من ذنب توبة صحيحة كما ذكرنا ثم عاد إليه في وقت أثم بالثاني ووجب عليه التوبة منه، ولم تبطل توبته من الأول، هذا مذهب أهل السنة، خلافا للمعتزلة في المسألتين، انتهى. وراجع فيه (ص ٣٤٦ و ٣٥٩ و ٣٦٨)، ونحوه في رياض الصالحين (ص ١٤) وشرح مسلم (١/٧٠ و ٢/٤٥ و ١٧/٢٥ و ٥٩). وقال ابن القيم في مدارج السالكين (١/١٩٩): حقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منه في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على أن لا يعاوده في المستقبل. والثلاثة تجتمع في الوقت الذي تقع فيه التوبة، فإنه في ذلك الوقت يندم ويقلع ويعزم. وقال (١/٢٨٦): شرط بعض الناس عدم معاودة الذنب. وقال: متى عاد إليه تبين أن التوبة كانت باطلة غير صحيحة. والأكثرون على أن ذلك ليس بشرط، وإنما صحة التوبة تتوقف على الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم الجازم على ترك معاودته، انتهى. وراجع الآداب الشرعية (١/٨٤) وفتح الباري (١١/١٠٢) وفيض الباري (٦/٢١٧)۔

فائدة: قال ابن المبارك: حقيقة التوبة لها ست علامات: أولها: الندم على ما مضى. والثانية: العزم على أن لا تعود. والثالثة: أن تعمد إلى كل فرض ضيعته فتؤديه. والرابعة: أن تعمد إلى مظالم العباد، فتؤدى إلى كل ذي حق حقه. والخامسة: أن تعمد إلى البدن الذي ربيته بالسحت والحرام فتذيبه بالهموم والأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم، ثم تنشىء بينهما لحما طيبا إن هو نشأ. والسادسة: أن تذيق البدن ألم الطاعة كما أذقته لذة المعصية، كذا في شرح ابن بطال (١٠/٨٠). وقال القرطبي في التذكرة (ص ٢١٤): أما من قال بلسانه أستغفر الله وقلبه مصر على معصيته فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار وصغيرته لاحقة بالكبائر. وروي عن الحسن البصري أنه قال: استغفارنا يحتاج إلى استغفار. هذا مقوله في زمانه فكيف في زماننا هذا الذي يرى فيه الإنسان مكبا على الظلم حريصا عليه لا يقلع والبحة (أي الخشونة في الصوت) في يده زاعما أنه يستغفر من ذنبه وذلك استهزاء منه واستخفاف. وهو ممن اتخذ آيات الله هزوا، وفي التنزيل: ولا تتخذوا آيات الله هزوا. وروي عن علي رضي الله عنه أنه رأى رجلا قد فرغ من صلاته وقال: اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك، سريعا. فقال له: يا هذا إن سرعة اللسان بالاستغفار توبة الكذابين وتوبتك تحتاج إلى توبة. قال يا أمير المؤمنين: وما التوبة؟ قال: إسم يقع على ستة معان: على الماضي من الذنوب الندامة، ولتضييع الفرائض الإعادة، ورد المظالم إلى أهلها، وإذابة النفس في الطاعة كما أذبتها في المعصية، وإذاقة النفس مرارة الطاعة كما أذقتها حلاوة المعصية، وأن تزين نفسك في طاعة الله كما زينتها في معصية الله، والبكاء بدل كل ضحك ضحكته، انتهى. وهذا الأثر أسنده الثعلبي في التفسير (٨/٣١٥)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

1 Muḥarram 1440 / 11 September 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar