Tarawih behind someone performing Witr

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

I reside in the Middle East where our local Masjids perform eight rakʿat Tarāwīḥ followed by three rakʿat Witr Ṣalāh which is split with a salām. Until now, I have been performing eight rakʿat with them and then I perform my own twelve rakʿat at home followed by three rakʿat Witr Ṣalāh. However, recently some ḥanafī brothers have suggested I should perform the three rakʿat behind them with the intention of Tarāwiḥ and add a fourth rakʿat, and thereafter perform eight rakʿat Tarāwīḥ to complete the twenty. Is this correct?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The preferred view among ḥanafī jurists is that Tarāwīḥ Ṣalāh will not be fulfilled behind an Imam leading any other Ṣalāh whether it is obligatory or optional. Therefore, performing Tarāwīḥ Ṣalāh behind an Imam performing Witr Ṣalāh will not constitute Tarāwīḥ Ṣalāh.

However, there is no harm in performing the two rakʿat behind the Imam who is leading Witr Ṣalāh with the intention of general nafl (optional prayer). One should not join in the final one rakʿat with the intention of nafl because nafl does not exist as one rakʿat. If, however, a person does then he should add a rakʿat and make it two rakʿat. This will be a general nafl not Tarāwīḥ Ṣalāh.

It is also permissible to perform Witr Ṣalāh behind the Imam as outlined in an earlier Fatwa, and this is recommended so that the benefits and reward of performing Witr Ṣalāh in congregation are attained. Any missed Tarāwīḥ Ṣalāh can be performed after the Witr Ṣalāh.

١) قال الكاساني في البدائع (١/٢٨٨): ولو اقتدى من يصلي التراويح بمن يصلي المكتوبة أو النافلة قيل: يصح اقتداؤه ويكون مؤديا التراويح، وقيل: لا يصح اقتداؤه به وهو الصحيح، انتهى. وقال الإمام قاضي خان في فتاويه (١/٢٠٨): إذا صلى التراويح مقتديا بمن يصلي المكتوبة أو بمن يصلي نافلة غير التراويح اختلفوا فيه، والصحيح أنه لا يجوز. قال ابن عابدين في رد المحتار (١/٥٩٠): ومثله في الخلاصة والظهيرية. وقال: ولا يخفى أن الإمام حيث كان مفترضا أو متنفلا نفلا آخر لم توجد منه نية التراويح فلا تتأدى بنيته وإن عينها المقتدي كما صرح به العلامة قاسم في فتاواه، انتهى. وقال الحصكفي في الدر المختار (١/٥٩٠)، قال: (ومتنقل بمفترض في غير التراويح) في الصحيح خانية، وكأنه لأنها سنة على هيئة مخصوصة، فيراعى وضعها الخاص للخروج عن العهدة، انتهى۔

٢) وقال المرغيناني في الهداية (١/٧٥): إنما يضم إليها أخرى لتصير الركعتان نفلا لأن الركعة الواحدة لا تجزئه لنهيه عليه الصلاة والسلام عن البتيراء. وقال (٢/٣٣٦): أقلها ركعتان للنهي عن البتيراء، انتهى. وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٤/٢٧٣): الركعة الواحدة ليست بصلاة كاملة، لأنها لا تفيد حكم الصلاة لأنها بترة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البتيراء، والبتيراء ركعة واحدة، انتهى. وقال الزيلعي في تبيين الحقائق (١/١٩٧): (وضم إليها سادسة) لتصير الركعتان له نفلا، لأن الركعة الواحدة لا تجزيه، انتهى. وقال ابن نجيم في البحر الرائق (٢/٧٧): ولا يشرع مع الإمام لكراهة النفل بعد الفجر وكذا بعد المغرب في ظاهر الرواية، علله في الكافي بأنه إن وافق إمامه خالف السنة بالتنفل بالثلاث، وإن وافق السنة فجعلها أربعا خالف إمامه، وكل ذلك بدعة. فإن شرع أتمها أربعا لأنه أحوط إذ فيه زيادة الركعة، وموافقة السنة أحق، لأن مخالفة الإمام مشروعة في الجملة كالمسبوق فيما يقضي والمقتدي إذا اقتدى بالمسافر، ومخالفة السنة لم تشرع أصلا، كذا في الكافي. وعلله في الهداية بأن التنفل بالثلاث مكروه. وفي غاية البيان أنه بدعة. وفي شرح الجامع الصغير لقاضي خان أنه حرام. والظاهر ما في الهداية، ويراد بالكراهة التحريمية، لأن المشايخ يستدلون بأنه عليه السلام نهى عن البتيراء كما في غاية البيان، وهو من قبيل ظني الثبوت قطعي الدلالة، فيفيد كراهة التحريم على أصولنا، انتهى. وقال الشرنبلالي في المراقي (ص ٤٤٩): ولا يتنفل مع الإمام فيها لمنع التنفل بالبتيراء ومخالفة الإمام بإضافة رابعة. قال الطحطاوي: يحتمل أن المراد بالمنع عدم الصحة لا الكراهة فقط، ويحتمل الكراهة. قال صاحب البحر: وتصريح المشايخ هنا بوجوب الإتمام أي إتمام الركعتين فيما إذا سجد في الرباعية صيانة للمؤدى عن البطلان صريح في أن الركعة الواحدة باطلة لا مكروهة فقط، وتبعه أخوه في النهر. وقال الطحطاوي (ص ٤٥٠): وفي شرح السيد: وان شرع في المغرب أتم أربعا لأن مخالفة الإمام أخف من مخالفة السنة، انتهى. ونحوه في رد المحتار (٢/٥٥)۔

٣) وقال ابن نجيم في البحر الرائق (٢/٧٥): قوله (ويوتر بجماعة في رمضان فقط) أي على وجه الاستحباب وعليه إجماع المسلمين كما في الهداية واختلفوا في الأفضل ففي الخانية: الصحيح أن أداء الوتر بجماعة في رمضان. وقال عن القنية: ولو لم يصل التراويح جماعة مع الإمام فله أن يصلي الوتر معه، انتهى. وراجع الخانية (١/٢١٤). وقال الكاساني في البدائع (١/٢٨٨) في وقت التراويح: قال عامتهم: وقتها ما بعد العشاء إلى طلوع الفجر، انتهى. وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (١/٤٥٨): أكثر المشايخ على أن وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر، حتى لو صلاها قبل العشاء لا تجوز، ولو صلاها بعد الوتر يجوز. قال ابن نجيم (٢/٧٣) وتبعه ابن عابدين (٢/٤٤): الثالث ما مشى عليه المصنف تبعا للكنز، وعزاه في الكافي إلى الجمهور وصححه في الهداية والخانية والمحيط، انتهى۔

وقال ابن مازة (١/٤٦٦): وإذا فاتته ترويحة أو ترويحتان، وقام الإمام إلى الوتر يتابعه في الوتر أم يأتي بما زاد فإنه من الترويحات؟ فقد اختلف مشايخ زماننا فيه. وذكر في واقعات الناطفي عن أبي عبد الله الزعفراني أنه يوتر مع الإمام، ثم يقضي ما فاته من الترويحات، انتهى. وما في الواقعات ذكره العيني في البناية (٢/٥٦٠). وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٤٣): (ووقتها بعد صلاة العشاء) إلى الفجر (قبل الوتر وبعده) في الأصح، فلو فاته بعضها وقام الإمام إلى الوتر أوتر معه ثم صلى ما فاته، انتهى. وبهذا ظهر أن ما ذكر ابن نجيم في البحر (٢/٧٣): وينبغي أن يكون الثالث كالثاني، انتهى، محل نظر، والله أعلم. وذكر السراج بن نجيم في النهر (١/٣٠٦) وتبعه الطحطاوي في حاشية المراقي (ص ٤١٣) ما هو التقعيد الصحيح، قال: وأثر الخلاف يظهر فيما لو فاتته ترويحة لو اشتغل بها يفوته الوتر بالجماعة يشتغل بالترويحة على قول مشايخ بخاري وبالوتر على قول غيرهم، انتهى. ثم رأيت ابن عابدين (٢/٤٤) نبه على خطأ ابن نجيم، قال: وبما قررناه ظهر أن ما في البحر من جعله التفريع على الثالث كالثاني صوابه كالأول، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

6 Ramadan 1439 / 22 May 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar