Sending Zakat funds abroad

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Can Zakat funds be sent abroad?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is generally preferred that Zakat funds are spent locally within one’s town if there are eligible Muslim recipients for Zakat. If someone however decides to send his Zakat elsewhere particularly if there is greater need elsewhere or to relatives, this is permissible.

In light of the global suffering of our brethren worldwide and the absence of a unified Muslim state, it is advised that a significant proportion of Zakat funds are sent abroad to ensure that extreme poor Muslims, who do not have recourse to local Zakat funds, receive assistance. It is also important that a proportion of Zakat funds are used locally on eligible recipients.

جاء في الأصل (٢/١٧٧): وكذلك جميع الزكاة يضع الإمام زكاة كل قوم على فقرائهم؟ قال: نعم. قلت: وكذلك الفطرة سبيلها سبيل الزكاة؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن احتاج غيرهم من المسلمين فوضع الإمام زكاة غيرهم فيهم أيسعهم ذلك؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن كان كلا الفريقين فيهم فقراء أيهم أحق أن يوضع فيه ذلك؟ قال: فقراء الذين أخذ ذلك منهم، انتهى. وقال القدوري في المختصر (ص ٦٠): ويكره نقل الزكاة من بلد إلى بلد آخر، وإنما تفرق صدقة كل قوم فيهم، إلا أن ينقلها الإنسان إلى قرابته أو إلى قوم هم أحوج من أهل بلده، انتهى۔

وقال ابن المنذر في الإشراف (٣/١٠٥): اختلف أهل العلم في نقل الصدقة من بلد إلى بلد، فاستحب أكثرهم أن لا تنقلها، هذا مذهب طاوس وعمر بن عبد العزيز والنخعي وسعيد بن جبير، وبه قال مالك والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق وأبو عبيد وأبو ثور وأصحاب الرأي. فإن أخرجها وفرقها في غير بلده فهو جائز في قول الليث بن سعد والشافعي وأصحاب الرأي. وروينا عن عمر بن عبد العزيز أنه رد زكاة أتي بها من خراسان إلى الشام فردها إلى خراسان. وروينا عن الحسن والنخعي أنهما كرها نقل الزكاة من بلد إلى بلد إلا لذي قرابة. وكان أبو العالية يبعث بزكاته إلى المدينة، انتهى۔

وقال الإمام البخاري رضي الله عنه في الصحيح (١٤٩٦): باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا، انتهى

Allah knows best

Yusuf Shabbir

3 Rajab 1439 / 20 March 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar