Reciting Bismillah loudly once in Tarawih

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

It is customary for the Imams to recite Bismillāh loudly once during the Ṭarāwīḥ Ṣalāh just before reciting Sūrah al-Ikhlāṣ. Is this Sunnah?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

According to the ḥanafī school of thought, Bismillāh should be recited quietly before each Sūrah. The reason why Bismillah is not recited loudly before each Sūrah is because it is not part of each Sūrah individually. Rather, Bismillāh is a verse of the Qurʾān. This is why it is recited loudly once at any point during the Ṭarāwīḥ prayer so that the entire Qurʾān is completed in Ṣalāh. However, this is not restricted to Sūrah al-Ikhlāṣ. It can be read before any Sūrah. Given that most people restrict it to Sūrah al-Ikhlāṣ, we suggest it should be recited on the first day before Sūrah al-Baqarah or indeed before any other Sūrah so that people do not confine it to Sūrah al-Ikhlāṣ and regard it a specific Sunnah.

قال محمد في الأصل (١/٣): ثم يفتتح القراءة ويخفي بسم الله الرحمن الرحيم. قال السرخسي في المبسوط (١/١٥): أدخل التسمية في القراءة بهذا اللفظ، وهذا إشارة إلى أنها من القرآن. وقال (١/١٦): وعن معلى قال قلت لمحمد: التسمية آية من القرآن أم لا؟ قال: ما بين الدفتين كله قرآن. قلت: فلم لم تجهر؟ فلم يجبني. فهذا عن محمد بيان أنها آية أنزلت للفصل بين السور لا من أوائل السور، ولهذا كتبت بخط على حدة، وهو اختيار أبي بكر الرازي رحمه الله، انتهى. وقال الحدادي في الجوهرة (١/٥١): قوله (ويقرأ بسم الله الرحمن الرحيم) لما قال يقرأ وفصلها عن الثناء دل على أنها من القرآن، وأمره بالمخافتة بها في صلاة الجهر دليل على أنها ليست من الفاتحة، بل هي آية أنزلت للفصل بين السورتين، ولهذا كتب في المصحف بخط على حدة، انتهى. وقال العيني في البناية (٢/١٩٢): الصحيح من مذهب أصحابنا أنها من القرآن، انتهى. وراجع رد المحتار (١/٤٩١)۔

وقال السرخسي (٢/١٤٦): والختم سنة في التراويح. وقال ابن نجيم في البحر (٢/٧٤): المصحح في المذهب أن الختم سنة، انتهى. وقال اللكنوي في رسالته إحكام القنطرة في أحكام البسملة المطبوعة في مجموعة رسائله (١/١٠٣): قد صرحوا أن ختم القرآن بجميع أجزائه في التراويح مرة سنة مؤكدة حتى لو ترك آية منه لم يخرج عن العهدة، وقد ثبت أن البسملة أيضا آية منه على الأصح، فيستخرج منه أنه لو قرأ تمام القرآن في التراويح، ولم يقرأ البسملة في ابتداء سورة من السور سوى ما في سورة النمل لم يخرج عن عهدة السنية، ولو قرأها الإمام سرا خرج عن العهدة، لكن لم يخرج المقتدون عن العهدة. وبه أفتيت حين سئلت في سنة أربع وثمانين بعد الألف والمئتين من الهجرة عن هذه المسألة. وقد أفتى به أبي وأستاذي، نور الله مرقده مرات وكرات، وصرح به في قمر الأقمار لنور الأنوار، انتهى. ونحوه في أحسن الفتاوى (٣/٥١٩)۔

وقال اللكنوي (١/١٠٤): قد جرت عادة حفاظ زماننا أنهم يقرءون البسملة على رأس سورة الإخلاص يوم الختم في التراويح، فيظن منه العوام كالأنعام أنه لو قرأها على رأس سورة أخرى لم يجزه، وليس كذلك. ولذلك تركت هذا الالتزام، فتارة أقرأ على رأس: إنا أعطيناك الكوثر، وتارة على رأس سورة الفيل، وتارة على رأس سورة البقرة، وتارة على رأس غيرها، فإن التزام أمر لم يعهد في الشرع لزومه يجر إلى مفاسد، انتهى۔

فائدة: ظاهر كلام السرخسي في مسألة أخرى يدل على أن الجهر بالبسملة ليس بلازم للخروج عن العهدة، قال في أصوله (١/٢٨١): ليس من ضرورة كونها آية من القرآن وجوب الجهر بها على ما بينا أن الفاتحة لا يجهر بها في الأخريين، انتهى. وعلى هذا لو نسي الإمام الجهر بالبسملة وقرأها سرا مرة واحدة يخرج بها عن العهدة. ويؤيده عدم ذكر الجهر بها مرة في كلام المتقدمين حسب تتبعي، فلينظر، والله أعلم۔

فائدة ثانية: كتبت في إرشاد القاري إلى اختيارات شيخنا العلامة المحدث محمد يونس الجونفوري: ورجح شيخنا الجهر بالتسمية في صلاة التراويح قبل كل سورة خروجا عن الخلاف، وعلى هذا كان العمل في غرفته في سهارنفور كما شاهدته، مع أنه مال إلى مذهب أبي حنيفة وأحمد وابن المبارك وداود بأنها آية من القرآن التي أنزلت للفصل بين السور، وبسط الكلام في شرح باب ما يقرأ بعد التكبير في المجلد الثالث من نبراس الساري. وكان يذكر حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، رواه الطبراني في الكبير (١٠٦٥١ و ١١٤٤٢) وصححه الحاكم (٧٥٠) ووافقه الذهبي. وكان يقول: وبه يعرف فصل السورة، كما قال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم، رواه أبو داود (٧٨٨) والطحاوي في مشكل الآثار (٣/٤٠٧) والطبراني في الأوسط (٢٨٦٩) والكبير (١٢/٨١ و ٨٢) والبيهقي (٢٣٧٧). وكان شيخ الإسلام السيد مولانا حسين أحمد المدني يجهر بها في صلاة التراويح، كما هو مصرح في فتاويه (ص ٥٤). وحكى الشيخ خليل أحمد السهارنفوري في فتاويه (ص ١٢٣) أن الحكيم الحافظ مسعود أحمد كان يجهر بها في التراويح. قال: ولم يمنعه مولانا رشيد أحمد الجنجوهي، مع أنه كان يسر بها عنده۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

8 Rabīʿ al-Awwal 1440 / 16 November 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar