Rainwater Treatment Hadith

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Is the following authentic and is it permissible to act upon it?

‘The Rainwater Treatment Hadith – The Most Wonderful Remedy. Rasulullah (sallallahu alayhi wasallam) said: “Jibreel taught me a medicine which obviates the need for any other medicine or for a physician.” Hadhrat Abu Bakr, Hadhrat Umar, Hadhrat Uthmaan and Hadhrat Ali (radhiyallahu anhum) eagerly asked: “And, what is that medicine? We are in need of it.”  Rasulullah (sallallahu alayhi wasallam) said: “Take some rainwater and recite on it Surah Faatihah, Surah Ikhlaas, Surah Falaq, Surah Naas and Aayatul Kursi. Each one seventy times (and blow on the water). Then drink of this water morning and evening for seven days. I take oath by That Being Who has sent me as the Nabi with the Haqq, Jibreel said to me: “Verily, whoever drinks from this water, Allah will eliminate from his body every disease and protect him against all sicknesses and pains. Whoever gives it to his wife to drink, then sleeps with her, she will become pregnant by the permission of Allah. It cures the eyes, eliminates sihr (magic), cures chest pains, toothache and urine stoppage, etc” (End of Hadith).’

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The narration is a fabrication according to ḥadīth experts and therefore should not be attributed to the Prophet ﷺ. There is a similar narration which mentions a similar treatment albeit with a slight variation in the recitation, along with a difference in the treatment method: to fast for seven days and undertake ifṭār with that water. This narration is also unsubstantiated.

In so far as using such a treatment is concerned, the ruling is no different to any other form of ruqyah that is not established from the Sunnah. It is permissible on the condition that it is not regarded Sunnah or Mustaḥab, the ḥadīth mentioned above is not regarded authentic or established, and the treatment is not attributed to the Prophet ﷺ. Given that these conditions are not generally fulfilled, as clear from the question, we advise caution. To deliberately attribute a ḥadīth to the Prophet ﷺ which is unsubstantiated and give the impression that it is authentic is a major sin and should not be treated lightly.

قال الإمام الحافظ ابن عبد الهادي في جزء له في الأحاديث الضعيفة التي يتداولها الفقهاء وغيرهم المطبوع في مجموع رسائله (ص ١١٢): ومن الموضوع المصنوع ما رواه أبو الحسن علي بن أحمد القرشي ابن [كذا في الأصل، ولعل الصواب: عن، أفاده المحقق] محمد بن عبد الله البلخي، حدثنا أبو نصر (عبد الله عباس) [كذا في الأصل، وفيه سقط، أفاده المحقق] عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألا أعلمكم دواء علمنيه جبريل حيث لا يحتاج معه دواء الأطباء؟ فقال أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسلمان: فما ذلك الدواء يا رسول الله؟ فقال: تأخذون من مطر نيسان وتقرءون عليه سورة فاتحة الكتاب وآية الكرسي والمعوذتين وسبح وسورة الإخلاص كل واحدة سبعين مرة، وتشرب من ذلك الماء غدوة وعشية قدر سبعة أيام، والذي بعثني بالحق نبيا إن شاء الله تعالى يدفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده، ويعافيه ويخرجه من عروقه ولحمه وعظامه وجميع أعضائه، وإن لم يكن له ولد وأحب أن يكون له ولد فليشرب من ذلك الماء، ويصلح للعقيم والمعقود والصداع ووجع العين والفم والفالج، ولا يحتاج إلى الحجامة ولجميع الأوجاع. ثم قال ابن عبد الهادي: اللهم عليك بمختلقه، فما أشد جهله وجرأته وغباوته، انتهى۔

قال الحافظ ابن القیم في المنار المنیف (ص ٥۰): والأحاديث الموضوعة عليها ظلمة وركاكة ومجازفات باردة تنادي على وضعها واختلاقها على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال (ص ٩٩): ومنها ركاكة ألفاظ الحديث وسماجتها بحيث يمجها السمع ويدفعها الطبع ويسمج معناها للفطن، انتهى۔

فائدة: قال ابن الأثير في جامع الأصول (٥٦٥٥): عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن جبريل علمني دواء يشفي من كل داء، وقال لي: نسخته في اللوح المحفوظ: تأخذ من ماء مطر لم يمش في سقف في إناء نظيف، فتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة، وآية الكرسي مثله، وسورة الإخلاص مثله، وقل أعوذ برب الفلق مثله، وقل أعوذ برب الناس مثله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، ثم تصوم سبعة أيام، وتفطر كل ليلة بذلك الماء. أخرجه، انتهى. ففيه ذكر الصوم والفطر بذلك الماء، وفيه زيادة الذكر وعدم ذكر سبح۔

قال المحقق في الحاشية: كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، ولم نقف له على سند، وعلامات الضعف أو الوضع عليه لائحة، انتهى. وعزاه الروداني في جمع الفوائد (٧٥٣٩) إلى رزين. والظاهر أن ابن الأثير لم يذكر من أخرجه، لأنه لم يقف عليه، ورأيت الجزء الأول من مخطوط تجريد الصحاح لرزين، وهو لا يذكر فيه سند الروايات، وإنما يذكر راوي الحديث أعني الصحابي ومتن الحديث. ثم رأيت ابن الأثير نص عليه في تقديمه على جامع الأصول، قال (١/٥١): شرعت في الجمع بين هذه الكتب الستة التي أودعها رزين رحمه الله كتابه، وصدفت عما فعله ورتبه، فاعتمدت على الأصول دون كتابه. وقال (١/٥٥): وأما الأحاديث التي وجدتها في كتاب رزين ولم أجدها في الأصول، فإنني كتبتها نقلا من كتابه على حالها في مواضعها المختصة بها، وتركتها بغير علامة، وأخليت لذكر اسم من أخرجها موضعا، لعلي أتتبع نسخا أخرى لهذه الأصول وأعثر عليها فأثبت اسم من أخرجها. وقد أشرت في أوائل الكتاب إلى ذكر أحاديث من ذلك أن رزينا أخرجها ولم أجدها في الأصول، وأخليت ذكر الباقي ليعلم أنه من ذلك القبيل، انتهى. ولذلك تعقب الصنعاني على الروداني، قال في توضيح الأفكار (١/٨٣): والعجب من الشيخ محمد بن سلمان أنه ينسب التخريج لرزين في كتابه الذي سماه جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد، فإنه قال في خطبته: إنه نقل ما بيض له ابن الأثير من روايات رزين التي لم ينسبها على كتاب، فنسبها الشيخ لرزين كما ينسب روايات البخاري وغيره، فيقول مثلا بعد سياق المتن: للبخاري. ويقول بعد سياق المتن: لرزين. فيوهم في نسبته إليه على حد نسبته إلى البخاري مثلا أنه أخرجه رزين، وابن الأثير بيض له ولم ينسبه لرزين، لأنه لم يخرجه. والحال أن رزينا ليس من المخرجين للأحاديث على ما ذكره في خطبته، وأن أحاديث رزين بيض لها ابن الأثير فكان عليه أن يبيض لها كابن الأثير، أو يتتبع مواضع ما يخرج منه، فيخرجها فيأتي بفائدة يعتد بها، انتهى۔

وقال الذهبي في السير (٢٠/٢٠٥) فيه ترجمة رزين: أدخل كتابه زيادات واهية، لو تنزه عنها لأجاد. وقال في تاريخه (١١/٦٣٠): وله في الكتاب زيادات واهية، انتهى. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه (١/٢٥٢): وفي مثل هذه الكتب أحاديث كثيرة موضوعة لا يجوز الاعتماد عليها في الشريعة باتفاق العلماء. وقال في منهاج السنة (٧/١٥٧): ورزين قد ذكر في كتابه أشياء ليست في الصحاح، انتهى۔

وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٩): لقد أدخل في كتابه الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعات لا تعرف، ولا يدرى من أين جاء بها، وذلك خيانة للمسلمين، انتهى. وقال العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني في تعليقه عليه: رزين معروف وكتابه مشهور، ولم أقف عليه ولا على طريقته وشرطه فيه، غير أنه سماه فيما ذكر صاحب كشف الظنون: تجريد الصحاح الستة هي الموطأ والصحيحان وسنن أبي داود والنسائي والترمذي. ويظهر من خطبة جامع الأصول لإبن الأثير أن رزينا لم يلتزم نسبة الأحاديث إلى تلك الكتب، بل يسوق الأحاديث الذي هو فيها كلها، والحديث الذي في واحد منها كجامع الترمذي مغفلا النسبة في كل منها، فعلى هذا لا يستفاد من كتابه في الحديث، إلا أنه في تلك الكتب أو بعضها. ومع ذلك زاد أحاديث ليست فيها ولا في واحد منها. فإذا كان الواقع هكذا ومع ذلك لم ينتبه في خطبة كتابه أو خاتمته على هذه الزيادات، فقد أساء، ومع ذلك فالخطب سهل، فإن أحاديث غير الصحيحين من تلك الكتب ليست كلها صحاحا، فصنيع رزين وإن أوهم في تلك الزيادات أنها في بعض تلك الكتب فلم يوهم أنه صحيح ولا حسن، انتهى۔

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (٨/٢٧١): وأما ما ذكره رزين في جامعه مرفوعا: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم عرفة وافق يوم الجمعة وهو أفضل من سبعين حجة في غيرها، فهو حديث لا أعرف حاله، لأنه لم يذكر صحابيه ولا من أخرجه، بل أدرجه في حديث الموطأ الذي ذكره مرسلا عن طلحة بن عبد الله بن كريز، وليست الزيادة المذكورة في شيء من الموطآت، انتهى. وقال ابن الصلاح في رسالته في صلاة الرغائب المطبوعة في مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين العز بن عبد السلام وابن الصلاح حول صلاة الرغائب (ص ١٥): ولا يستفاد من ذكر رزين بن معاوية له في كتابه تجريد الصحاح ولا من ذكر صاحب كتاب الإحياء له فيه واعتماده عليه، لكثرة ما فيهما من الحديث الضعيف، وإيراد رزين مثله في مثل كتابه من العجب، انتهى. وقول ابن الصلاح هذا نقله أبو شامة في الباعث على إنكار البدع والحوادث (ص ٤٥) وابن الحاج في المدخل (٤/٢٥٥)۔

وقال علي القاري في المصنوع (ص ١٩١) والأسرار المرفوعة (ص ٣٥٦): حديث من قضى صلاة من الفرائض في آخر جمعة من شهر رمضان كان ذلك جابرا لكل صلاة فاتته في عمره إلى سبعين سنة، باطل قطعا لأنه مناقض للإجماع على أن شيئا من العبادات لا يقوم مقام فائتة سنوات. ثم لا عبرة بنقل النهاية ولا شراح الهداية فإنهم ليسوا من المحدثين، ولا أسندوا الحديث إلى أحد من المخرجين، انتهى. حكاه مولانا عبد المالك في المدخل إلى علوم الحديث (ص ١٠٦) وقال: والذكر المجرد ولو كان في كلام عوام المحدثين لا عبرة به أيضا، فإن المدار على الإسناد الصحيح أو ما يقوم مقامه من إرسال الأئمة في خير القرون، أو ما يزيد على الإسناد من أنواع التواتر، ولذلك أشار لي شيخنا مولانا النعماني في ملاحظاته أن حكم القاري المذكور يعم المحدثين أيضا، انتهى۔

وقال عبد اللہ بن المبارك: الإسناد من الدین، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. وقال: بیننا وبین القوم القوائم، یعني الإسناد، رواه الإمام مسلم في مقدمة الصحيح (١/١٥). وقال ابن المبارك: طلب الإسناد المتصل من الدین، رواه الخطیب في الكفایة (ص ٥۲٤)۔

وقال الإمام الشافعي: مثل الذي يطلب العلم بلا حجة كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعى تلدغه وهو لا يدري، رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى (ص ٢١١)۔

وقال صالح بن أحمد الحافظ: ثنا عبد الرحمن بن حمدان ثنا هلال بن العلاء قال: سمعت أبي يقول: حمل أصحاب الحديث يوما على ابن عيينة، فصعد فوق غرفة له، فقال له أخوه: تريد أن يتفرقوا عنك، حدثهم بغير إسناد. فقال: انظروا إلى هذا، يأمرني أن أصعد فوق البيت بغير درجة. قال صالح: يعني أن الحديث بلا إسناد ليس بشيء، وأن الإسناد درج المتون، به يوصل إليها، رواه الخطيب في الكفاية (ص ٣٩٣)۔

وقال الإمام أبو بكر بن العربي المالكي: والله أكرم هذه الأمة بالإسناد، لم يعطه أحد غيرها، فاحذروا أن تسلكوا مسلك اليهود والنصارى فتحدثوا بغير إسناد، فتكونوا سالبين نعمة الله عن أنفسكم، مطرقين للتهمة إليكم، وخافضين لمنزلتكم، ومشتركين مع قوم لعنهم الله وغضب عليهم، وراكبين لسنتهم. نقله العلامة عبد الحي الكتاني في فهرس الفهارس (١/٨٠) عن سراج المريدين لابن العربي في شرح الاسم الثاني عشر ومائة، ولم أجده في المطبوع من سراج المريدين، ولعله في بعض النسخ دون بعض. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (٧/٣٧): الإسناد من خصائص هذه الأمة، وهو من خصائص الإسلام، ثم هو في الإسلام من خصائص أهل السنة، انتهى۔

وقال الشیخ عبد الفتاح أبو غدة في تقدیمه علی الموضوعات الصغری (ص ۱۸): وإذا كان الحدیث لا إسناد له فلا قیمة له ولا یلتفت إلیه، انتهی۔

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من تعمد علي كذبا فليتبوأ مقعده من النار، رواه البخاري (١٠٨). وتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أورده الذهبي في الكبائر (ص ٧٠) وابن حجر المكي في الزواجر (١/١٦١)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

15 Rajab 1440 / 21 March 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar