Janazah Salah for one who commits suicide

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

What is the ruling on performing Janāzah Ṣalāh upon a person who deliberately commits suicide and kills himself?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Suicide is not permitted in Islam. However, Janāzah Ṣalāh and other burial arrangements will be made as normal.

It should be noted that in most cases of suicide, there are underlying psychological and medical factors that lead to this. People should avoid making any judgments and leave the matter to Almighty Allah. It is also worth noting that in some cases, it is difficult to decide with certainty whether the person deliberately decided to kill themselves or whether the intention was self-harm.

قال السرخسي في شرح السير الكبير (١/١٠٢): اختلفت مشايخنا فيمن تعمد قتل نفسه بحديدة أنه هل يصلى عليه؟ فمنهم من قال: لا يصلى عليه. وما أشار إليه في الكتاب في حق الذي أخطأ دليل على أنه إذا تعمد ذلك لا يصلى عليه، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها نفسه في نار جهنم خالدا مخلدا، ومن تردى من موضع فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا، ومن شرب سما فمات فهو يشربها في نار جهنم خالدا مخلدا. قال رضي الله عنه: وكان شيخنا الإمام يقول: الأصح عندي أن يصلى عليه، وأن تقبل توبته إن كان تاب في ذلك الوقت لقوله تعالى: ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وتأويل الحديث فيمن استحل ذلك، لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سباب المسلم فسق وقتاله كفر. قال رضي الله عنه: وسمعت القاضي الإمام عليا السغدي يقول: الأصح عندي أنه لا يصلى عليه، لا لأنه لا توبة له، ولكن لأنه باغ على نفسه، ولا يصلى على الباغي، انتهى۔

وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٢/١٨٥): ومن قتل نفسه خطأ بأن نازل رجلا من العدو ليضربه، فأخطأه وأصاب نفسه ومات، فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه، وهذا بلا خلاف. وأما من يعمد قتل نفسه بحديدة، هل يصلى عليه؟ اختلف فيه المشايخ بعضهم قالوا: لا يصلى عليه، وكان الشيخ الإمام شمس الأئمة أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني رحمه الله يقول: الأصح عندي أنه يصلى عليه، وتقبل توبته إن كان تاب في ذلك الوقت لقوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء، ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما. وكان القاضي الإمام ركن الإسلام علي السغدي رحمه الله يقول: الأصح عندي أنه لا يصلى عليه، لا لأنه لا توبة له، ولكن لأنه باغي على نفسه، والباغي لا يصلى عليه، انتهى۔

وقال قاضي خان في فتاويه (١/١٦٥): المسلم إذا قتل نفسه في قول أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالى يغسل ويصلى عليه، انتهى. وقال الزيلعي في تبيين الحقائق (١/٢٥٠) وأقره في الفتاوى الهندية (١/١٦٣): ومن قتل نفسه عمدا يصلى عليه عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله، وهو الأصح، لأنه فاسق غير ساع في الأرض بالفساد، وإن كان باغيا على نفسه كسائر فساق المسلمين، انتهى. وقال العيني في البناية (٣/٢٧٩): ومن قتل نفسه بحديدة ظلما ذكر الصدر الشهيد في الجامع الصغير أنه يغسل ويصلى عليه عند أبي حنيفة رضي الله عنه ومحمد بخلاف الباغي، انتهى۔

وقال ابن الهمام في فتح القدير (٢/١٥٠): من قتل نفسه عمدا اختلف فيه المشايخ. قيل يصلى عليه، وقيل لا. ومنهم من حكى فيه خلافا بين أبي يوسف وصاحبيه، فعنده لا يصلى عليه، وعندهما يصلى عليه. لأبي يوسف أنه ظالم بالقتل فيلحق بالباغي. ولهما أن دمه هدر كما لو مات حتف أنفه. وفي صحيح مسلم ما يؤيد قول أبي يوسف عن جابر بن سمرة قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصل عليه، انتهى. وقال ابن نجيم في البحر الرائق (٢/٢١٥): اختلف التصحيح كما ترى لكن تأيد قول أبي يوسف بما في صحيح مسلم عن جابر بن سمرة، انتهى۔

وقال الشرنبلالي في المراقي (ص ٦٠٢): (وقاتل نفسه) عمدا لا لشدة وجع (يغسل ويصلى عليه) عند أبي حنيفة ومحمد وهو الأصح عندي، انتهى. وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٢١١): (من قتل نفسه) ولو (عمدا يغسل ويصلى عليه) به يفتى وإن كان أعظم وزرا من قاتل غيره. ورجح الكمال قول الثاني بما في مسلم أنه عليه الصلاة والسلام أتي برجل قتل نفسه فلم يصل عليه، انتهى. قال الحدادي في الجوهرة النيرة (١/١١٢): هو محمول عند أبي حنيفة على أنه أمر غيره بالصلاة عليه، انتهى. وقال الحلبي في شرح المنية (ص ٥٩١): والجواب أنها واقعة حال لا تقتضي العموم، لاحتمال أنه عليه الصلاة والسلام علم منه أمرا يمنع من الصلاة عليه، على أنه ليس فيه أنه منع الصحابة عن الصلاة عليه، فيحمل أنه امتنع عنها كما امتنع من الصلاة على المديون للزجر، لا لأنها ممنوعة مطلقا، فلا دليل على عدم صلاة غيره عليه الصلاة والسلام، انتهى. ونحوه في كلام ابن عابدين (٢/٢١١)، وزاد: وأيضا فالتعليل بأنه لا توبة له مشكل على قواعد أهل السنة والجماعة لإطلاق النصوص في قبول توبة العاصي، بل التوبة من الكفر مقبولة قطعا وهو أعظم وزرا، انتهى. وفيه أن السغدي لم يقل بعدم الصلاة لأنه لا توبة له، بل لأنه عده باغيا كما تقدم. وما حكاه ابن عابدين (٢/٢١١) عن القهستاني والكفاية وغيرهما عن الإمام السغدي: الأصح عندي أنه لا يصلى عليه لأنه لا توبة له، انتهى، فوهم في النقل، فاحفظ۔

وما تقدم من كلام والحدادي والحلبي وابن عابدين بالنسبة إلى حديث جابر عند مسلم (٩٧٨)، سبقهم الطحاوي في مشكله (١٢/٤٨٧)، قال: هذه مسألة قد اختلف أهل العلم فيها، فطائفة تذهب إلى أنه يصلى على من هذه سبيله، منهم: إبراهيم النخعي وأبو حنيفة وأصحابه، وطائفة تقول: لا يصلى عليه، وتحتج بهذا الحديث. فتأملنا هذا الحديث، فوجدنا ترك الصلاة عليه إنما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من الناس جميعا، وقد يحتمل أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل عليه لفعله المذموم الذي كان منه بنفسه، وكان من شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يصلي على المذمومين من أمته وأن يصلي عليهم غيره، كما قد روي عنه في الذي قتل بخيبر معه من أمره الناس بالصلاة عليه، وتركه ذلك، ومن تغير وجوهم عند ذلك، ومن قوله لهم: إن صاحبكم غل في سبيل الله ففتش متاعه، فوجد فيه خرز من خرز يهود لا يساوي درهمين، وقد ذكرنا ذلك بإسناده فيما تقدم منا في كتابنا هذا، وكما قد روي عنه: أنه كان إذا أتي بالرجل ليصلي عليه سأل: أعليه دين؟ فإن قالوا: لا، صلى عليه، وإن قالوا: نعم قال: هل ترك له وفاء؟ فإن قالوا: نعم، صلى عليه، وإن قالوا: لا قال: صلوا على صاحبكم. وكان تركه للصلاة على من ذكر تركه الصلاة عليه فيما ذكرنا، ليس على منع منه الناس سواه أن يصلوا عليه، وكان تركه الصلاة عليه، لأن من سنة الصلاة على الموتى سؤال الله لهم الجنة، وكان من كان منه ما كان ممن امتنع من الصلاة عليه يحول بينه وبين الجنة إما لذنبه، وإما لدينه الذي عليه، فترك الصلاة عليهم لذلك، لأن صلاته على من يصلي عليه رحمة، وصلى عليهم غيره ممن ليست صلاته في هذا المعنى كصلاته صلى الله عليه وسلم فيه، وكذلك القاتل لنفسه ترك الصلاة عليه لما كان منه مما يمنعه مما سئل للمصلى عليهم، ولم يمنع من ذلك غيره ممن ليست صلاته عليه كصلاته هو صلى الله عليه وسلم، انتهى. وقال البيهقي في السنن (٦٨٣٣): قد روينا عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنه صلى الله عليه وسلم إنما قال ذلك ليحذر الناس بترك الصلاة عليه فلا يرتكبوا كما ارتكب، انتهى. وقال المازري في المعلم (١/٤٩٣): ويصح حمل الحديث على أنه إنما ترك الصلاة هو بنفسه خاصة ليكون في ذلك ردع للعصاة، كما لا يصلي الإمام على من قتل في حد، انتهى۔

ونقل الترمذي في السنن (١٠٦٨) عن الإمام أحمد قال: لا يصلي الإمام على قاتل النفس، ويصلي عليه غير الإمام، انتهى. وقال ابن الجوزي في كشف المشكل (١/٤٦٣): دل هذا الحديث على أن الإمام لا يصلي على من قتل نفسه، وهو مذهب أحمد بن حنبل خلافا للباقين، انتهى. وذكره ابن المنذر في الأوسط (٥/٤٠٦) عن أحمد وقال: سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة على المسلمين، ولم يستثن منهم أحدا، وقد دخل في جملهم الأخيار والأشرار، ومن قتل في حد، ولا نعلم خبرا وجب استثناء أحد ممن ذكرناه، فيصلي على من قتل نفسه، وعلى من أصيب في أي حد أصيب فيه، وعلى شارب الخمر، وولد الزنا، لا يستثنى منهم إلا من استثناه النبي صلى الله عليه وسلم من الشهداء الذين أكرمهم الله بالشهادة. ثم قال بعد أسطر: واختلفوا في الصلاة على من قتل نفسه، فكان الحسن والنخعي وقتادة يرون الصلاة عليه. وقال الأوزاعي: لا يصلى عليه، وذكر أن عمر بن عبد العزيز لم يصل عليه، انتهى. وقال ابن بطال في شرح البخاري (٣/٣٤٩): أجمع الفقهاء وأهل السنة أن من قتل نفسه أنه لا يخرج بذلك عن الإسلام، وأنه يصلى عليه، وإثمه عليه كما قال مالك، ويدفن في مقابر المسلمين، ولم يكره الصلاة عليه إلا عمر بن عبد العزيز والأوزاعي في خاصة أنفسهما، والصواب قول الجماعة، لأن الرسول سن الصلاة على المسلمين، ولم يستثن منهم أحدا، فيصلى على جميعهم الأخيار والأشرار إلا الشهداء الذين أكرمهم الله بالشهادة، انتهى۔

وفي الباب أثر إبراهيم النخعي قال: الذي يقتل نفسه يصلى عليه، والمرجوم يصلى عليه، رواه عبد الرزاق (٦٦٢٠). وسئل إبراهيم النخعي عن إنسان قتل نفسه أيصلى عليه؟ قال: نعم، إنما الصلاة سنة. رواه ابن أبي شيبة (١١٨٦٨)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

23 Dhū al-Qaʿdah 1439 / 5 August 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar