Janazah Salah Duas for deceased children

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

I have read your detailed article which lists the supplications for Janāzah Ṣalāh on this link: https://islamicportal.co.uk/janazah-salah-duas/. You have mentioned therein the following two supplications specifically if the children are deceased.

اللهم أعذه من عذاب القبر (رواه مالك ٧٧٦ والطبراني في الدعاء عن أبي هريرة ١٢٠٤ موقوفا في الصلاة على الطفل. وفي الباب عن الحسن البصري أنه كان إذا صلى على الصبي قال: اللهم اجعله لنا فرطا وسلفا وأجرا، رواه الطبراني في الدعاء ١٢٠٣، ورواه البخاري ١٣٣٥ معلقا. ولفظ عبد الرزاق ٦٥٨٨: اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا أجرا، ولفظ ابن أبي شيبة ٢٩٨٣٨: اللهم اجعله لنا فرطا وذخرا وأجرا)۔

Does this mean that the other general supplications should not be read if the deceased is a minor or are these two supplications in addition to the other supplications?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Our ḥanafī jurists have mentioned that if the deceased is a minor, those supplications should not be read which specifically requests for forgiveness for the deceased person because the minor has no sins. However, there is no harm in reading the following general supplication along with the two supplications you have cited:

اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا. اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده

This is because this supplication is general for all Muslims and makes no specific reference to the forgiveness of the deceased person. In addition to this, this supplication is transmitted from the Prophet ﷺ whereas the aforementioned two supplications are not. It is therefore appropriate to supplicate with this supplication as well when the deceased is a child. This principle along with this supplication has been mentioned explicitly by several ḥanafī jurists such as ʿAllāmah Ibrāhīm Ḥalabī (956/1549), Shaykh ʿAbd al-Raḥmān Shaykhīzādah (d. 1078/1667-8) and ʿAllāmah Ṭaḥṭāwī (d. 1231/1816). ʿAllāmah Ibn ʿAbidīn (d. 1252/1836) also appears to be inclined to this. The famous Shāfiʿī scholar and ḥadīth expert Imam Nawawī (d. 676/1277) also shares this view and has explicitly mentioned this in at least two places.

قال السمرقندي في تحفة الفقهاء (١/٢٤٩): وإذا كان الميت صبيا فيقول اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا ذخرا، انتهى. وقال الكاساني في البدائع (١/٣١٣): فأما إذا كان صبيا فإنه يقول: اللهم اجعله لنا فرطا وذخرا وشفعه فينا، كذا روي عن أبي حنيفة وهو المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، انتهى. وقال المرغيناني في الهداية (١/٩٠): ولا يستغفر للصبي ولكن يقول اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا أجرا وذخرا واجعله لنا شافعا مشفعا، انتهى. وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٢/١٧٩): وروي عن أبي حنيفة رحمه الله أن من صلى على صبي يقول: اللهم اجعله لنا فرطا، اللهم اجعله لنا ذخرا، اللهم اجعله لنا شافعا مشفعا. ولا يستغفر له، لأنه لا ذنب له. وقال (٢/١٨٧): إن محمدا روى عن أبي حنيفة رحمه الله في كتابه آثار أبي حنيفة رحمه الله أن الذين يصلون في جنازة أولاد المسلمين وهم صغار يقولون في التكبيرة الثالثة: اللهم اجعله لنا فرطا، اللهم اجعله لنا ذخرا، اللهم اجعله لنا شافعا مشفعا، انتهى. وقال النسفي في كنز الدقائق (ص ١٩٩): ولا يستغفر لصبي ويقول اللهم اجعله لنا فرطا واجعله لنا أجرا وذخرا واجعله لنا شافعا مشفعا، انتهى. وقال ابن أمير حاج في حلبة المجلي (٢/٦١٠): وفي محيط رضي الدين: ويستغفر للميت في الثالثة ولأموات المسلمين إلا إذا كانت الميت صبيا أو مجنونا فيقول: اللهم اجعله لنا فرطا، اللهم اجعله لنا ذخرا، اللهم اجعله لنا شافعا مشفعا. ولا يستغفر، لأنه لا ذنب له، انتهى. وكذا في شرح الجامع الصغير لقاضي خان ، وعزاه إلى أبي حنيفة أيضا، انتهى كلام ابن أمير حاج۔

وليس في هذه العبارات منع من الاستغفار للمسلمين، فلا بأس بالدعاء بما رواه أبوداود (٣٢٠١) عن أبي هريرة مرفوعا بإسناد صحيح: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا. اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام. اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده. بل ينبغي هذا الدعاء لأنه مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خص دعاء للطفل، وإنما الدعاء المشهور موقوف على الحسن البصري، وهناك دعاء آخر وهو موقوف على أبي هريرة رضي الله عنه، وتكلم العيني في نخب الأفكار (٧/٤٣١) على سبب الاستعاذة للصبي من عذاب القبر كما ورد في حديث أبي هريرة۔

ومما يدل على ما قلنا ما حكى العيني في البناية (٣/٢٢٣): وفي المفيد: ويدعو لوالديه وللمؤمنين. وقيل: يقول: اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما، اللهم اجعله في كفالة إبراهيم، وألحقه بصالح المؤمنين، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، اللهم اغفر لسلفنا وفرطنا ومن سبقنا بالإيمان، انتهى. والأخذ بالمأثور أولى من هذا، انتهى۔

ثم رأيت العلامة الحلبي صرح به في شرح المنية (ص ٥٨٧)، قال: وإن كان غير مكلف يقول بعد قوله: ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان: اللهم اجعله لنا فرطا، اللهم اجعله لنا أجرا وذخرا، اللهم اجعله لنا شافعا مشفعا. ثم يتم الدعاء له وللمؤمنين، وفي المفيد: ويدعو لوالديه أي والدي الطفل. وقيل: يقول: اللهم ثقل به موازينهما وأعظم به أجورهما، اللهم اجعله في كفالة إبراهيم، وألحقه بصالح المؤمنين، انتهى. قوله يقوله بعد قوله ومن توفيته، الخ، نقله عبد الرحمن شيخي زاده في مجمع الأنهر (١/١٨٤) وسكت عليه. وعلى هذا جرى التمرتاشي والطحطاوي. قال الطحطاوي في حاشيته على المراقي (ص ٥٨٧): (ويقول في الدعاء الخ) أي بعد تمام قوله ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، كما في الحلبي والتنوير وغيرهما، انتهى. وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٢١٥): (ولا يستغفر فيها لصبي ومجنون) ومعتوه لعدم تكليفهم (بل يقول بعد دعاء البالغين: اللهم اجعله لنا فرطا)، انتهى. وقال ابن عابدين في منحة الخالق (٢/١٩٨): قوله (ويقول اللهم اجعله لنا فرطا إلخ) أي بعد قوله ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان كما في شرح المنية لإبراهيم الحلبي، وظاهر كلام غيره الاقتصار على قوله: اللهم اجعله لنا فرطا، انتهى. قلت: الدعاء المروي في سنن أبي داود وغيره ليس فيه استغفار للصبي فلا تعارض بينه وبين ما ذكر فقهاءنا من عدم الاستغفار له. وأشار إليه ابن عابدين في رد المحتار (٢/٢١٥)، قال: قوله (بعد دعاء البالغين) كذا في بعض نسخ الدرر، وفي بعضها بدل دعاء البالغين. وكتب العلامة نوح على نسخة بعد أنها مخالفة لما في الكتب المشهورة ومناقضة لقوله لا يستغفر لصبي، ولهذا قال بعضهم: إنها تصحيف من بدل. اهـ. وقال الشيخ إسماعيل بعد كلام: والحاصل أن مقتضى متون المذهب والفتاوى وصريح غرر الأذكار الاقتصار في الطفل على: اللهم اجعله لنا فرطا إلخ. اهـ قلت: وحاصله أنه لا يأتي بشيء من دعاء البالغين أصلا، بل يقتصر على ما ذكر. وقد نقل في الحلبة عن البدائع والمحيط وشرح الجامع لقاضي خان ما هو كالصريح في ذلك فراجعه، وبه علم أن ما في شرح المنية من أنه يأتي بذلك الدعاء بعد قوله ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، مبني على نسخة بعد من الدرر فتدبر. هذا وما مر في المأثور في دعاء البالغين من قوله وصغيرنا وكبيرنا لا ينافي قولهم لا يستغفر لصبي كما قدمناه فافهم، انتهى. وقال ابن عابدين (٢/٢١٣): ولا يستغفر لصبي: أي لا يقول اغفر له، أفاده القهستاني، انتهى۔

فائدة: يؤيد ما تقدم قول النووي في الروضة (٢/١٢٧): وإن كان طفلا اقتصر على رواية أبي هريرة رضي الله عنه، ويضم إليه: اللهم اجعله فرطا لأبويه وسلفا وذخرا وعظة واعتبارا وشفيعا، وثقل به موازينهما، وأفرغ الصبر على قلوبهما، ولا تفتنهما بعده، ولا تحرمهما أجره، انتهى. ونحوه في منهاج الطالبين (ص ٥٩). وقال الماوردي الشافعي في الحاوي الكبير (٣/٥٧): ولو كان الميت طفلا دعا لأبويه فقال: اللهم اجعله لهما فرطا وسلفا وذخرا وعظة واعتبارا، وثقل به موازنيهما، وأفرغ الصبر على قلوبهما، ولا تفتنهما بعده. وإنما اخترنا هذا الدعاء، لأنه مأثور عن السلف، وبأي شيء دعا ولو اقتصر على أن قال اللهم ارحم جاز، انتهى. وراجع شرح المهذب (٥/٢٣٨). وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني (٢/٣٦٥): إن كان الميت طفلا، جعل مكان الاستغفار له: اللهم اجعله فرطا لوالديه، وذخرا وسلفا وأجرا، اللهم ثقل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، اللهم اجعله في كفالة إبراهيم وألحقه بصالح سلف المؤمنين، وأجره برحمتك من عذاب الجحيم، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، اللهم اغفر لأسلافنا وأفراطنا ومن سبقنا بالإيمان. ونحو ذلك. وبأي شيء دعا مما ذكرنا أو نحوه أجزأه، وليس فيه شيء موقت، انتهى. وراجع الفروع (٣/٣٣٧) والإنصاف (٦/١٥٣). وقال القيرواني في النوادر والزيادات (١/٥٩٥): أما الدعاء للطفل: قال ابن وهب عن مالك في المجموعة: يسأل الله له الجنة ويستعاذ له من النار، ونحو ذلك من الكلام، كما روى عن أبي هريرة. قال ابن حبيب: يكبر الأولى فيقول ما ذكرنا من حمد الله، والصلاة على نبيه فقط، ثم يكبر الثانية ويقول: اللهم إنه عبدك وابن عبدك، أنت خلقته وأنت قبضته إليك، وأنت عالم بما كان عاملا به وصائرا إليه، اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وأفسح له في قبره، وافتح أبواب السماء لروحه، وأبدله دارا خيرا من داره، وأعذه من عذاب القبر، وعذاب النار، وصيره إلى جنتك برحمتك، وألحقه بصالح سلف المسلمين، في كفالة إبراهيم، واجعله لنا ولأبويه سلفا وذخرا، وفرطا وأجرا. وفي موضع آخر: وثقل به موازينهم وأعظم به أجورهم ولا تحرمنا وإياهم أجره، ولا يفقتنا وإياهم بعده. تقول ذلك بإثر كل تكبيرة. ويدعو بعد الرابعة بما ذكر، على مذهب من يدعو بعد الرابعة، انتهى. وراجع الرسالة (ص ٥٨) له۔

فائدة ثانية: تكلم الشراح في معنى المغفرة للصغير تحت قوله: اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا. فالأول أن الاستغفار هو من ذنوب قضيت لهم أن يصيبوها بعد البلوغ، ذكره الطحاوي في مشكل الآثار (٢/٤٢٧)، وأقره التوربشتي (٢/٣٩٥) واختاره ابن الملك (٢/٣٦٢). قال السندي في حاشية سنن ابن ماجه (١/٤٥٦): هذا مبني على جواز المؤاخذة بتلك الذنوب، ويدل عليه حديث: الله أعلم بما كانوا عاملين، انتهى. والثاني بأن مجموع هذا الكلام كناية عن شمول المغفرة للكل ولا ينظر إلى مفرداته، كأنه قيل: اللهم اغفر للمسلمين كلهم أجمعين، أفاده الطيبي (٤/١٤٠٠). والثالث بأن المغفرة لنيل الدرجات كاستغفار النبي صلى الله عليه وسلم، جزم به ابن حجر المكي في فتح الإله (٦/٩٧) ورد الأول. والرابع بأن المراد بالصغير والكبير الشاب، ذكره علي القاري في المرقاة (٣/١٢٠٨) محتملا. وذكر عبد الحق المحدث في اللمعات (٤/١٥٠) الثاني والثالث ولم يرجح. والراجح قول ابن حجر المكي، وأما إيراد علي القاري بأنه صلى الله عليه وسلم صلى على طفل لا يعمل خطيئة قط فقال: اللهم قه عذاب القبر وضيقه، انتهى، فغير سائغ، أولا لأنه يحتمل أن يريد به ضغطة القبر وضمه، وهذا واقع لكل أحد ولو كان مؤمنا صالحا أو صبيا إلا الأنبياء، كما ذكرته مفصلا في بعض أجوبتي بالأردية، وثانيا لاحتمال أن النبي صلى الله عليه وسلم علم بنجاة الأطفال من بعد كما هو أحد الأجوبة في مثل الحديث الذي ذكره السندي، والله أعلم. والحديث الذي ذكره القاري لم أجده مرفوعا، وإنما روى مالك (٧٧٦) والطبراني في الدعاء (١٢٠٤) عن يحيى بن سعيد أنه قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: صليت وراء أبي هريرة على صبي لم يعمل خطيئة قط، فسمعته يقول: اللهم أعذه من عذاب القبر، والظاهر أن القاري اعتمد على كلام ابن حجر المكي، فإنه ذكره في فتح الإله (٦/٩٦) في الحديث قبله باللفظ الذي ذكره القاري وذكره مرفوعا، لكن قال قبله: قيل وفي الموطأ عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم صلى على طفل، الخ. فذكره بصيغة قيل، وتقدم أنه موقوف في الموطأ، فاحفظ۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

11 Shaʿbān 1439 / 27 April 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar