Hand gesture towards black stone and kissing hands

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

During ṭawāf, people do a hand gesture towards the black stone (al-Ḥajar al-Aswad) on each round and also kiss their hands. Is this established within the ḥanafī school?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is established to do so, as people are unable to touch and kiss the black stone due to the number of people.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير، كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده وكبر ، رواه البخاري (١٦١٣). وعن نافع قال: رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده، ثم قبل يده، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله، رواه مسلم (١٢٦٨). وقال أبو الطفيل: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت، ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن، رواه مسلم (١٢٧٥). وقال ابن جريج: قلت لعطاء: أرأيت تقبيل الناس أيديهم إذا استلموا الركن أكان ممن مضى في كل شيء؟ قال: نعم، رأيت ابن عمر وأبا سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وأبا هريرة إذا استلموا قبلوا أيديهم، رواه عبد الرزاق (٨٩٢٣) وابن أبي شيبة (١٤٥٥٥) والدارقطني (٢٧٤٢) والبيهقي (٩٢٢٧)۔

وقال قاضي خان في فتاويه (١/٢٥٨): وإن لم يستطع استلام الحجر من غير أن يؤذي أحدا لا يستلمه لكن يستقبل الحجر ويشير بكفيه نحو الحجر ويكبر ويهلل ويحمد الله تعالى ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقبل كفيه، انتهى. وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٤٩٤): (وإن عجز عنهما) أي الاستلام والإمساس (استقبله) مشيرا إليه بباطن كفيه كأنه واضعهما عليه (وكبر وهلل وحمد الله تعالى وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم) ثم يقبل كفيه. وقال (٢/٤٩٨): (وكلما مر بالحجر فعل ما ذكر) من الاستلام، انتهى۔

وقال الحاكم الشهيد في الكافي المطبوع في الأصل (٢/٣٥٢): وكلما مررت بالحجر الأسود في طوافك هذا فاستلمه إن استطعت من غير أن تؤذي مسلما، فإن لم تستطع فاستقبله وكبر وهلل، وإن افتتحت به الطواف وختمت به أجزأك، انتهى. وقال ابن الهمام في فتح القدير (٢/٤٥١) وأقره ابن عابدين (٢/٤٩٤): ويفعل في كل شوط عند الركن الأسود ما يفعله في الابتداء، انتهى۔

وقال الملا علي القاري في شرح اللباب (ص ١٨٥): (وإن لم يتيسر ذلك أمس الحجر شيئا وقبل ذلك الشيء إن أمكنه وإلا يقف بحياله مستقبلا له رافعا يديه مشيرا بهما إليه، كأنه واضع يديه عليه، مبسملا مكبرا مهللا حامدا مصليا داعيا، وقبل كفيه بعد الإشارة، صرح به) أي بالتقبيل بعد الإشارة (الحدادي) أي شارح القدوري وهو المسمى بالسراج الوهاج، وكذا ذكره قاضي خان وغيره، وهو موافق لمذهب الشافعي، ويدل عليه حديث المحجن أنه صلى الله عليه وسلم كان يستلم بمحجن معه ويقبل المحجن. وقال القاري بعد أسطر: الإشارة بمنزلة وضع الكف، فيتفرع التقبيل في البدل على وفق الأصل المبدل عنه، انتهى. وراجع حاشية داملا أخون جان عليه۔

فائدة: قال ابن جماعة في هداية السالك (٢/٩٧٠): واقتصر جماعة من الشافعية منهم الرافعي على الإشارة ولم يذكروا أنه يقبل ما أشار به، وتبعهم النووي في الروضة والمنهاج. وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في منسكه والنووي في المجموع وفي منسكه: إنه يقبل ما أشار به. وكذلك قال والدي رحمه الله في منسكه. والذي أختاره أنه إن قبل ما أشار به فلا بأس بذلك وليس مسنونا، لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم المبين عن الله تعالى مناسك الحج طاف على بعير، كلما أتى على الركن أشار بشيء وكبر، رواه البخاري. فلو كان تقبيل ما يشار به مسنونا لنقل ذلك عنه صلى الله عليه وسلم لتوفر الدواعي على النقل ولم ينقل، والله أعلم، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

2 Ramaḍān 1440 / 7 May 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar