Hadith query: Reciting Subhanallahil Azim Wa Bihamdih 100 times after Jumuah Salah

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

What is the status of the following narration and can it be circulated: “Whoever recites the following 100 times after Jumuʿah Ṣalāh on Friday سبحان الله العظيم و بحمده (Subḥānallāh al-ʿAẓīm Wa Biḥamdih), 100,000 of his sins are forgiven and 24,000 of his parents’ sins are also forgiven”?

Answer

This narration is not established and should therefore not be circulated without mentioning its status.

Imam Ibn al-Sunnī (d. 364/975) narrates in his ʿAmal al-Yawm Wa al-Laylah on the authority of Ibn ʿAbbās (d. 68/687-8) (may Allah be pleased with him) that the Prophet ﷺ said: “Whoever recites after finishing Jumuʿah Ṣalāh سبحان الله العظیم و بحمده (Glory is to Allah the Magnificent, and with His praise) 100 times, Allah forgives 100,000 of his sins, and 24,000 of his parents’ sins.” This narration has also been narrated by Imam Daylamī (d. 509/1115) who has also narrated another similar narration with similar virtues although the prescribed duʿāʾ therein is different:

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده أستغفر الله

There are a few defects within this narration. Firstly, we have been unable to identify two of the narrators within the chain; Muḥammad Ibn ʿUmar/ʿImrān ibn Khuzaymah and Isḥāq ibn Ibrāhīm. Secondly, a narrator in the chain Abū Salamah Yaḥyā ibn al-Mugīrah (d. 253/867) has been deemed a reliable ḥadīth authority by Imam Abū Ḥātim (d. 277/890) and Imam Ibn Ḥibbān (d. 354/965). However, Ḥāfiẓ Ibn Ḥajar al-ʿAsqalānī (d. 852/1449) relates that he is not strong and has some munkar (unknown) narrations. Thirdly, a narrator in the chain Sulaymān ibn ʿImrān (n.d.) is an unreliable ḥadīth authority. Imām Ibn Abī Ḥātim (d. 327/938) said, “His narrations indicate that the person was not truthful.” Ḥāfiẓ Dhahabī (d. 748/1348) concurs with this assessment. In summary, the narration is munkar (unknown). This is perhaps why ʿAllāmah Sakhāwī (d. 902/1497) mentions regarding this narration that it is not established, a reference to it being fabricated.

Similarly, this narration has been narrated by Imam Ibn Ḥibbān (d. 354/965) through another chain. However, a narrator therein is Kādiḥ ibn Raḥmah (n.d.) who has been strongly criticised by Imam Ibn Ḥibbān for narrating unknown narrations, and has been deemed as a repudiated ḥadīth authority. Accordingly, Ḥāfiẓ Ibn Ṭāhir al-Maqdisī (d. 507/1113) has regarded this narration of his as a fabrication.

In conclusion, this narration appears to be fabricated and at best extremely weak, and should therefore not be circulated without mentioning its status.

It is however worth noting that there are several narrations that highlight the virtue of reciting سبحان الله العظيم وبحمده and similar words generally without reference to Jumuʿah Ṣalāh and the reward cited above. For example, the Prophet ﷺ said: “Whoever recites سبحان الله العظيم وبحمده a tree is planted for him in paradise.” Similarly, the Prophet ﷺ said: “Whoever says 100 times in the morning سبحان الله العظيم وبحمده and says likewise in the evening, no one from the creations will bring anything like that [reward] which he will bring.” According to one narration, the Prophet ﷺ would repeat these words in Tahajjud Ṣalāh during the night. Similarly, the Prophet ﷺ said, “Whoever says سبحان الله وبحمده 100 times a day, his sins will be forgiven even if they are as much as the foam of the sea.” Accordingly, these words have been described as the best of words in another narration.

Allah knows best

Yusuf Shabbir

12 Jumādā al-Thāniyah 1437 / 22 March 2016

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed Sahib

قال الزبیدي في تخریج أحادیث الإحیاء (٢/۷۳۳) تبعا لعلي المتقي الهندي في كنز العمال (٧/۷٦۸): روى ابن السني والديلمي من حديث ابن عباس: من قال بعد صلاة الجمعة قبل أن يقوم من مجلسه: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده أستغفر الله، مائة مرة غفر الله له مائة ألف ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألف ذنب. قال ابن السبكي: (٦/٣٠٢): لم أجد له إسنادا۔

قال ابن السني في عمل الیوم واللیلة (رقم ۳۷۷): حدثنا محمد بن عمر (وفي نسخة عمران) بن خزيمة ثنا أبوسلمة يحيى بن المغيرة ثنا علي بن سعيد ثنا سليمان بن عمران المذحجي عن إسحاق بن إبراهيم عن أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال بعد ما يقضي الجمعة: سبحان الله العظيم وبحمده، مائة مرة غفر الله له ألف ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألف ذنب، انتهی۔

ومحمد بن عمران بن خزیمة لم أقف علیه، ویحتمل أن یکون محمد بن إسحاق بن خزیمة، إلا أن المزي (١٠/٥۲٦) ذكر کلیهما أعني محمد بن إسحاق بن خزیمة ومحمد بن عمران بن خزیمة ممن روی عن أبي عبید الله سعید بن عبد الرحمن بن حسان المخزومي المکي. وأبو سلمة یحیی بن المغیرة وثقه أبو حاتم وابن حبان، لكن قال ابن حجر في تهذیب التهذیب (١١/۲۸۹): قلت: قال مسلمة في الصلة: لیس بالقوي له مناكیر، أخبرنا عنه أبوزید المخزومي، انتهی. وعلي بن سعید الكندي وثقه ابن حبان كما في الثقات (٨/٤۷٥) والنسائي كما في تهذیب الكمال (٢٠/٤٥۱). وسلیمان بن عمران المذحجي قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعدیل (٤/۱۳٤): دل حدیثه علی أن الرجل لیس بصدوق. ووافقه الذهبي في المغني (١/۲۸۲) والمیزان (٢/۲۱٦). وإسحاق بن إبراهیم لم أقف علیه، ولم أره في مشایخ سلیمان بن عمران ولا في تلامیذ أبي جمرة الضبعي، ولعله كادح بن رحمة كما سیأتي. وأبوجمرة نصر بن عمران الضبعي البصري راو مشهور وثقه ابن معین وأحمد بن حنبل وأبوزرعة وغیرهم، راجع الجرح والتعدیل (٨/٤٦٥) والثقات (٥/٤۷٦) وتهذیب الكمال (٢٩/۳٦۲)۔

فالحاصل أن روایة ابن السني منكرة الإسناد، وضعفها صاحب عجالة الراغب المتمني (١/٤۲۹)، وظني أنها غیر ثابتة. ثم رأیت في الفتاوی الحدیثیة (صـ ۳۲۱) للسخاوي أنه ذكر روایة ابن السني المذكورة وعزاها إلی الدیلمي أیضا، وذكر الروایة التي ذكرها الزبیدي والهندي وعزاها إلی الدیلمي فقط. ثم قال: لا یصح، انتهی. وقوله لا یصح یدل علی أنه موضوع عنده، کما بسطه الشیخ عبد الفتاح في مقدمتة علی المصنوع في معرفة الحدیث الموضوع لعلي القاري (صـ ۲٧). ويبدو أن الأصل الذي ذكره الشيخ عبد الفتاح هو قاعدة أغلبية لا كلية، كما أشرت إليه في تحقيق حديث التوسعة على العيال يوم عاشوراء بالإنجليزية۔

وقال ابن حبان في المجروحین (٢/۲۲۹): كادح بن رحمة الزاهد من أهل الكوفة، یروي عن الثوري ومسعر، روی عنه سلیمان بن الربیع النهدي، كان ممن یروي عن الثقات الأشیاء المقلوبات حتی یسبق إلی القلب أنه كان المعتمد لها أو غفل عن الإتقان حتی غلب علیه الأوهام الكثیرة فكثر المناكیر في روایته فاستحق بها الترك. وقال بعد أسطر: وروى كادح عن أبي جمرة الضبعي عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال بعد صلاة الجمعة مائة مرة سبحان الله العظيم وبحمده غفر الله له مائة ألف ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألف ذنب، أخبرنا بهذه الأحاديث كلها حمزة بن داود أبو سليمان قال حدثنا سليمان بن الربيع النهدي قال حدثنا كادح بن رحمة في نسخة كتبناها عنه أكثرها موضوعة ومقلوبة، انتهی. وذکرها الحافظ ابن القیسراني في تذكرة الموضوعات (صـ ۹۳) وقال: فیه كادح بن رحمة، تكلم فیه ابن حبان وابن عدي، انتھی، وراجع الکامل لابن عدي (٧/۲۲۸)۔

وههنا روایات عدیدة في فضائل سبحان الله العظیم وبحمده وألفاظ تقاربها:۔

منها قول النبي صلی الله علیه وسلم: من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة، أخرجه الترمذي (۳٤٦٤) وابن أبي شیبة (۲۹٤۳۸ و ۲۹٤٥۱) وابن حبان (۸۲٦) وتمام (۱۹)، وورد عند الحاكم (۱۸٤۷): سبحان الله العظیم۔

ومنها قول النبي صلی الله علیه وسلم: من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده، مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما وافى، أخرجه أبو داود (٥۰۹۱) وابن حبان (۸٦۰)، وورد عند مسلم (۲٦۹۲) وغیره: سبحان الله وبحمده۔

ومنها قول النبي صلی الله علیه وسلم: كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، أخرجه البخاري (۷٥٦۳)۔

ومنها قول النبي صلی الله علیه وسلم: من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر، أخرجه البخاري (٦٤۰٥)۔

ومنها ما أخرج مسلم (۲۷۳۱) عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : أي الكلام أفضل؟ قال: ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده۔

ومنها ما أخرج مسلم (۲۷۲٦) عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته۔

وأخرج عبد الرزاق (۲٥٦۳) وأحمد (١٦٥٧٤) وابن ماجه (٣٨٧٩) والطبراني (٤٥٦٩) عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أنام في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت أسمعه إذا قام من الليل يصلي يقول: الحمد لله رب العالمين، الهوي، ثم يقول: سبحان الله العظيم وبحمده، الهوي، قلت له: ما الهوي؟ قال: يدعو ساعة۔

وأخرج البزار (٦٤٦٨) عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال في دبر الصلاة سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله، قام مغفورا له، قال الهيثمي (١٠/١٠٣): أبو الزهراء لم أعرفه، وبقية رجاله رجال ثقات، انتهى۔

وأخرج الطبراني في الدعاء (١٦٩٤) والمعجم الكبير (١٣٥٩٥) وأبو نعيم في الحلية (٣/٣١٩) والثعلبي (١٠/١٠٥) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/٢٧٧) عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال: سبحان الله وبحمده كتب الله تعالى له مائة ألف حسنة وأربعا وعشرين ألف حسنة. قال الهيثمي (١٠/٤٢٠): فيه أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، انتهى. وقال المنذري (٢/٢٧٣): في إسناده نظر. وقال ابن كثير في التفسير (٨/٢٩٩): حديث غريب جد، انتهى. والحديث ذكره الذهبي في الميزان (١/٢٩١) بالطريق نفسه، لكن فيه ابن عباس بدل ابن عمر. وقال: هذا منكر غير صحيح، انتهى. ومرجعه الموضوعات لابن الجوزي (٢/٤٢) حيث ذكر هذا الحديث، ثم قال: قال ابن حبان: هذا حديث باطل لا أصل له، وأيوب كان فاحش الخطأ، وقال يحيى: ليس أيوب بشيء، وقال ابن الجنيد: هو شبيه المتروك، انتهى. وراجع المجروحين (١/١٧٩) واللآلئ (١/٤٠٩). وقال الحافظ في التقريب (ص ١١٨): ضعيف، انتهى۔

وروى الطبراني في الكبير (١٣٥٩٧) بسند آخر عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال: سبحان الله وبحمده كتبت له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة، ومن قال لا إله إلا الله كان له بها عهد عند الله يوم القيامة. قال الهيثمي (١٠/٨٧): فيه النضر بن عبيد، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، انتهى. وهذا محل نظر، قال ابن عدي في الكامل (٦/١٥٨) في ترجمة عامر بن عبد الله بن يساف: منكر الحديث عن الثقات. ثم روى الحديث المذكور بسنده، وقال: هذه الأحاديث التي أمليتها لعامر بن يساف عن سعيد وعن يحيى بن أبي كثير وعن النضر بن عبيد غير محفوظة. ثم قال: ومع ضعفه يكتب حديثه۔

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar