Hadith qudsi regarding a servant’s wish and Allah’s wish

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Is the following ḥadīth qudsī authentic for circulation:

اے ابن آدم، ایک تیری چاہٹ ہے اور ایک میری چاہٹ ہے، پھر ہوگا وہی جو میری چاہٹ ہے، پس اگر تو نے سپرد کردیا اپنے آپ  کو اس کے جو میری چاہٹ ہے تو میں بخش دونگا تجھے وہ بھی جو تیری چاہٹ ہے، اور اگر تو نے روگردانی کی اس سے جو میری چاہٹ ہے تو میں تھکا دونگا تجھے اس میں جو تیری چاہٹ ہے، پھر ہوگا وہی جو میری چاہٹ ہے۔

“O son of Adam, you have a wish and I have a wish, and whatever I wish shall occur. Therefore, if you submit yourself to my wish, I will also grant you your wish. However, if you turn away from my wish, I will tire you in [achieving] your wish and then only that will occur which is my wish.”

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

We have not come across the isnād (chain) of this narration except in Nawādir al-Uṣūl wherein a similar narration is transmitted from Imam Ḥasan al-Baṣrī (d. 110/728) who suggests that Allah Almighty said this statement to Prophet Dāwūd (peace be upon him). Some other sources begin with “O my servant” instead of “O Dāwūd”. The narration of Nawādir al-Uṣūl is extremely weak and cannot be relied upon. Similarly, the other books that mention this narration do not mention its source and are known to feature many unreliable narrations. One should therefore exercise caution before circulating this narration and attributing it to Allah Almighty. There are many verses in the Qurʾān and authentic ḥadīths that affirm that everything occurs through the will and command of Allah Almighty, these should be circulated instead.

قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (٢/٥٧٧، رقم ٧٣٢ و ٤/٧٢٢، رقم ١٥٩٧): حدثنا عمر بن أبي عمر قال حدثنا عبد الوهاب بن نافع عن مبارك بن فضالة عن الحسن قال: قال الله تبارك وتعالى: يا داود تريد وأريد فيكون ما أريد، فإن أردت ما أريد كفيتك ما تريد ويكون ما أريد، وإن أردت غير ما أريد عنيتك فيما تريد ويكون ما أريد، انتهى. عمر بن أبي عمر هو العبدي البلخي ترجم له الخطيب في المتفق والمفترق (٣/١٦١٢) فاحفظ، وذكره في شيوخ الحكيم الترمذي في تاريخه (٢١/٢٠)، وهو واه كما ذكره الحافظ في الفتح في التعبير (١٢/٣٥٤). وعبد الوهاب عن مالك قال العقيلي في الضعفاء الكبير (٣/٧٣) وأقره ابن الجوزي في الضعفاء (٢/١٥٨) والذهبي في المغني (٢/٤١٣): منكر الحديث، انتهى. ووهاه الدارقطني كما في المغني والميزان (٢/٦٨٤). ونقل الحافظ في اللسان (٥/٣١٠) عن الدارقطني: عبد الوهاب واه جدا، انتهى. وذكر محقق الكتاب أن الحديث ضعيف جدا، ويبدو أنه غير ثابت. وإن ثبت فالظاهر أن الحسن البصري أخذه من أهل الكتاب أو كتبهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا، رواه البخاري (٤٤٨٥ و ٧٣٦٢ و ٧٥٤٢). والحكيم الترمذي أورد أحاديث لا أصل لها في كتبه. نقل ابن العديم عن أئمة الفقهاء والصوفية أنه ملأ كتبه بالأحاديث الموضوعة وحشاها بالأخبار التي ليست بمروية ولا مسموعة، كذا في اللسان (٧/٣٨٦)۔

والحديث ذكره الغزالي في الإحياء (٤/٣٤٦) بصيغة التضعيف وتبعه الدميري في حياة الحيوان (٢/٥٣٥). قال الغزالي: ويروى أن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام: يا داود إنك تريد وأريد وإنما يكون ما أريد فإن سلمت لما أريد كفيتك ما تريد وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد، انتهى. وذكره الصاوي المالكي في بلغة السالك (٤/٧٨٦) بألفاظ متقاربة، وفيه يا عبدي بدل يا داود، ولم ينسبه إلى الإحياء ولا إلى غيره. قال الذهبي في السير (١٩/٣٣٩): أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جملة، انتهى. وقال ابن تيمية في فتاويه (١٠/٥٥٢): فيه أحاديث وآثار ضعيفة بل موضوعة كثيرة، انتهى. وراجع طبقات الشافعية الكبرى (٦/٢٨٧)۔

وقال الطيبي في شرح المشكاة (٦/١٧٧٩) وتبعه علي القاري في المرقاة (٤/١٥٦٦): وفي بعض الكتب: عبدي تريد وأريد، ولا يكون إلا ما أريد، فإن رضيت بما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم ترض بما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد، انتهى۔

فائدة: قال ابن القيم في روضة المحبين (ص ٤١٠) ومدارج السالكين (٣/٤٤٣): أوحى الله تعالى إلى موسى: يا موسى، كن لي كما أريد، أكن لك كما تريد. وذكره في طريق الهجرتين (ص ٢٥٥) وفيه أن موسى عليه السلام في رعايته نام عن غنمه، فاستيقظ فوجد الذئب واضعا عصاه على عاتقه يرعاها فعجب من ذلك، فأوحى الله إليه: يا موسى، كن لى كما أريد، أكن لك كما تريد، انتهى. وقال عبد الرحمن الصفوري في نزهة المجالس (١/٩٩): خرج موسى عليه السلام يرعى غنمه، فانتهى إلى واد كثير الذئاب، فأدركه التعب والنوم، فبقي متحيرا إن اشتغل بالغنم عجز عن ذلك من غلبة النوم والتعب، وإن نام غدرت الذئاب على الغنم. فرمق بطرفه إلى السماء وقال: أحاط علمك ونفذت إرادتك وسبق تقديرك. ثم وضع رأسه ونام. فلما استيقظ وجد ذئبا واضعا عصاه على عاتقه وهو يرعى الأغنام، فتعجب من ذلك. فأوحى الله إليه: يا موسى كن لي كما أريد أكن لك كما تريد، انتهى. هذه القصة لم أقف على إسنادها ولا على صحتها، والله أعلم۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

27 Shaʿbān 1439 / 13 May 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar