Hadith on women with long hair and men with beards

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

What is the authenticity of the ḥadīth which states that angels praise or seek forgiveness for women with long hair and men with beards?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

According to ḥadīth experts, the narration is fabricated. There are many authentic ḥadīths in relation to men lengthening the beard and women not imitating men.

قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٦/٣٤٣) في ترجمة عبد العزيز بن محمد النخشبي: أخبرنا أبو الحسن أيضا نا عبد العزيز نا أبو محمد النخشبي من لفظه أنا أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر بن الفتح بن إدريس النخشبي بها قرأت عليه رحمه الله أنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل نا أبو عبد الله محمد بن معاذ بن فهد النهاوندي وسمعته يقول: لي مائة وعشرون سنة وقد كتبت الحديث ولحقت أبا الوليد الطيالسي والقعنبي وجماعة من نظرائهم، ثم ذكر أنه تصوف ودفن الحديث الذي كتبه أول مرة ثم كتب الحديث بعد ذلك، وذكر أنه حفظ من الحديث الأول حديثا واحدا، وهو ما حدثنا به نا محمد بن المنهال الضرير نا يزيد بن زريع نا روح بن القاسم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: إن يمين ملائكة السماء والذي زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب. هذا حديث منكر جدا، وإن كان موقوفا، فوليت النهاوندي نسيه فيما نسي، فإنه لا أصل له من حديث محمد بن المنهال، انتهى كلام ابن عساكر. ووافقه الحافظ في اللسان (٧/٥١٢) قال: محمد بن معاذ بن فهد الشعراني أبو بكر النهاوندي الحافظ. واه. روى عن إبراهيم بن ديزيل. بقي إلى سنة ٣٣٤، انتهى. وروى عنه أبو سعيد الخليل بن أحمد بن الخليل البستي حكاية منكرة أوردها ابن عساكر في تاريخه. ثم ذكر الحافظ الحكاية، وفي آخر ما حكاه عن ابن عساكر: فإنه لا أصل له، وكذا قال ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/٢٤٧)، فكأنهما نبها على أنه لا أصل له مطلقا۔

وذكر السيوطي في الزيادات على الموضوعات ويسمى ذيل اللآلئ (١/٩٣) حديث ابن عساكر وكلامه بتمامه وأقره. ثم قال: الحاكم في تاريخه: أخبرنا إبراهيم بن عصمة حدثنا الحسين بن داود بن معاذ حدثنا النضر بن شميل حدثنا عوف عن الحسن عن عائشة مرفوعا: ملائكة السماء يستغفرون لذوائب النساء ولحى الرجال، يقولون: سبحان الذي زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب، الحسين بن داود ليس بثقة، انتهى. ووافقه ابن عراق في تنزيه الشريعة (١/٢٤٧) والفتني في تذكرة الموضوعات (ص ١٦٠). قلت: المطبوع من تاريخ نيسابور ناقص. وفي مسند الفردوس (٤/١٥٧) من حديث عائشة: ملائكة السماء يستغفرون لذوائب النساء ولحى الرجال يقولون: سبحان الله الذي زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب، انتهى. والظاهر أنه مروي من طريق الحاكم المذكور. والحسين بن داود قال الخطيب في تاريخه (٨/٥٧٦): لم يكن ثقة، فإنه روى نسخة عن يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، أكثرها موضوع. روى الخطيب عن محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري الحافظ قال: حسين بن داود بن معاذ البلخي لم ينكر تقدمه في الأدب والزهد إلا أنه روى عن إبراهيم بن هدبة عن أنس بن مالك، وعن جماعة لا يحتمل سنه السماع منهم، مثل ابن المبارك والنضر بن شميل والفضيل بن عياض وأبي بكر بن عياش وشقيق البلخي. وكثر المناكير في رواياته، أخبرونا أنه توفي بنيسابور سنة اثنتين وثمانين ومائتين، انتهى. ولخصه الذهبي في الميزان (١/٥٣٤) قال: قال الخطيب: ليس بثقة، حديثه موضوع، انتهى. وزاد ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/٥٢): وقال الحاكم: له عجائب يستدل بها على حاله، انتهى۔

وقال الكلاباذي في بحر الفوائد (ص ٤٩): وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقسم فتقول: لا والذي زين الرجال باللحى، انتهى. ولم يذكر سنده۔

ثم إن هذا الحديث ذكره بعض الفقهاء. قال إمام الحرمين في نهاية المطلب (١٦/٤٢٣): قالت عائشة رضي الله عنها: سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب. وقال القدوري في التجريد (١١/٥٦٤٥) والسرخسي في المبسوط (٢٦/٧٢) والكاساني في البدائع (٢/١٤١ و ٧/٣١٢) والموصلي في الاختيار (٥/٣٩) والفخر الزيلعي في التبيين (٦/١٣٠) والعيني في البناية (١٣/١٧٩) وجماعة من الحنفية: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن لله تعالى ملائكة تسبيحهم: سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالقرون والذوائب. هذا لفظ السرخسي وأكثرهم. وبيض له ابن قطلوبغا في تخريج الاختيار (ص ٢٦٩٦). وذكرهم لهذا الحديث غير كاف كما قررته في أجوبتي عن أحاديث الهداية، وكذا في أجوبتي الأخرى. ويناسب نقل عبارة واحدة من كلام الملا علي القاري، قال في فتح الأسماع في شرح السماع المطبوع في مجموع رسائله (٣/١٦٨): وهكذا رأينا كثيرا من العوام إذا سمعوا حديثا من آحاد الفقهاء أو وجدوه في أي كتاب من كتب الفضلاء، جزموا بصحته وعملوا بدلالته، تحسينا بالظن بناقليه ورواته. وهذا خطأ فاحش، فالشيء إنما يؤخذ من معادنه، وقد قال تعالى: وأتوا البيوت من أبوابها، انتهى. والعجب من الحافظ العيني أنه لم ينتقده، وهو عادة ينبه على عدم الثبوت أو عدم الوجدان كما فعله غير مرة في البناية، ذكرت بعض أمثلتها في أجوبتي عن أحاديث الهداية۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

6 Rajab 1440 / 12 March 2019

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar