Addressing step-father as father

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

Is it permissible to address the step-father as father, although he is not the biological father?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is permissible to address the step-father as father, so long as the original lineage is not denied and the child knows who the real father is, as affirmed from the practice of Anas ibn Mālik (d. 93/711-2) (may Allah be pleased with him). The reverse is also permissible for the step-father and indeed anyone else.

روى الإمام مسلم في الصحيح (٢٠٤٠) عن أنس بن مالك يقول: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فوجدته جالسا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة. قال أسامة: وأنا أشك على حجر. فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطنه؟ فقالوا: من الجوع. فذهبت إلى أبي طلحة وهو زوج أم سليم بنت ملحان، فقلت: يا أبتاه، قد رأيت رسول الله عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه، الحديث. دل الحديث على جواز تسمية زوج الأم أبا. قال ابن علان في دليل الفالحين (٤/٤٩٧): هو زوج أمه، وسماه أبا تأدبا، وألحق بآخره الهاء الساكنة للوقف عليها، انتهى. وقال الهرري في الكوكب الوهاج (٢١/٢١٨): إنما خاطبه بهذا اللفظ لأنه كان ربيبا لأبي طلحة، انتهى۔

وروى مسلم (٢١٥١) عن أنس بن مالك قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بني. وترجم عليه أبوداود (٤٩٦٤): باب في الرجل يقول لابن غيره يا بني، انتهى. قال القاضي عياض في إكمال المعلم (٧/٢٧): فيه جواز قول الرجل للصبي والشاب: يا بني، ويا ولدي، وجواز تصغير ذلك كما هنا، وتحقيقه أنك في السن بمنزلة ولدي، أو في الحنان والمحبة، انتهى. ونحوه في شرح مسلم (١٤/١٢٩) للنووي وزاد: وكذا يقال له ولمن هو في مثل سن المتكلم يا أخى للمعنى الذي ذكرناه، وإذا قصد التلطف كان مستحبا كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، انتهى. وقال ابن هبيرة الوزير في الإفصاح (٥/٣٩٧): فيه جواز أن يقول الرجل لغير ولده من الصبيان يا بني، ولا يكون ذلك كذبا، انتهى. وقال علي القاري في المرقاة (١/٢٦٢) في شرح حديث آخر لأنس: هو تصغير لطف ومرحمة، ويدل على جواز هذا لمن ليس ابنه، ومعناه اللطف، وإنك عندي بمنزلة ولدي في الشفقة، انتهى۔

وروى أبو داود (١٩٤٠) والنسائي (٣٠٦٤) وابن ماجه (٣٠٢٥) والطيالسي (٢٨٩٠) وابن الجعد (٢٠٨٤) وابن أبي شيبة (١٤٥٨٥) وأحمد (٢٠٨٢ و ٢٠٨٩ و ٣١٩٢) والبزار (٢١٥٣) وصححه ابن حبان (٣٨٦٩) عن ابن عباس قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطخ أفخاذنا ويقول: أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. قال أبو داود: اللطخ: الضرب اللين. وقال البغوي في شرح السنة (٧/١٧٥): قال أبو عبيد: أبيني تصغير، يريد يا بني، انتهى۔

وفي الباب أحاديث كثيرة لا سيما عن أنس رضي الله عنه۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

15 Jumādā al-Ūlā 1439 / 31 January 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar