70 million reward for reading supplication and Ayat al-Kursi after Salah

Answered according to Hanafi Fiqh by IslamicPortal.co.uk

There is a lengthy narration circulating on the internet which suggests that angel Jibrīl (peace be upon him) once said to Prophet Mūsā (peace be upon him) that whoever reads the supplication below and Āyat al-Kursī after each Farḍ Ṣalāh, this will result in seventy million rewards reaching Allah Almighty every hour until the blowing of the trumpet and the angels will be busy in recording the rewards:

اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفس ولمحة ولحظة وطرفة يطرف بها أهل السموات وأهل الأرض وفي كل شيء هو في علمك كائن أو قد كان أقدم إليك بين يدي ذلك كله

Is this narration authentic and is it suitable for practice and regard this Sunnah? The narration is attributed to al-Ḥākim with a reference of Kanz al-ʿUmmāl.

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

Ḥāfiẓ Ibn Ḥajar al-ʿAsqalānī (d. 852/1449) suggests the chain of this narration is extremely weak. Therefore, the narration is not suitable for practice and one should not regard this as Sunnah.

Two points are worth noting:

First, the narration is in Nawādir al-Uṣūl of Imam Ḥakīm Tirmidhī (d.ca. 320/932) and this is how it is referenced in Kanz al-ʿUmmāl. The narration does not exist in al-Mustadrak of Imam Ḥākim (d. 405/1014).

Second, there are reliable ḥadīths that recommend the recitation of Āyat al-Kursī after Farḍ prayers (see al-Sunan al-Kubrā li al-Nasāʾī, 9848; ʿAmal al-Yawm wa al-Laylah li al-Nasāʾī, 100; al-Muʿjam al-Kabīr, 2733, 7532; ʿAmal al-Yawm wa al-Laylah, 123; Shuʿab al-Īmān, 2174; al-Targīb wa al-Tarhīb, 2:299; Majmaʿ al-Zawāʾid, 2:148; 10:102; al-Nukat ʿalā Ibn al-Ṣalāḥ, 1:126; al-Ajwibat al-Marḍiyyah, 2:671; Tanzīh al-Sharīʿah, 1:288; Tadhkirat al-Mawḍūʿāt, p.79; al-Furūʿ, 2:228; Zād al-Maʿād, 1:294; Tafsīr Ibn Kathīr, 1:677). In one narration, the Prophet ﷺ said, “Whoever recites Āyat al-Kursī after each obligatory prayer, nothing prevents him from entering Paradise except death.” Some narrations also suggest that the person remains in the protection of Allah until the forthcoming Ṣalāh.

قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (رقم ١٣٦٥، ٤/٢٢٥): حدثنا عمر بن أبي عمر قال حدثنا مسلم بن إبراهيم عن حرب بن ميمون عن عبد الكريم الصفار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى بن عمران لقي جبريل عليهما السلام. فقال له: ما لمن قرأ آية الكرسي كذا وكذا مرة. فذكر نوعا من الأجر لم يقو عليه موسى عليه الصلاة والسلام. فسأل ربه أن لا يضعفه عن ذلك. ثم أتاه جبريل مرة أخرى فقال عليه السلام: إن ربك يقول: من قال في دبر كل صلاة مكتوبة مرة واحدة: اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفس ولمحة ولحظة وطرفة يطرف بها أهل السموات والأرض وكل شيء هو في علمك كائن أو قد كان، أقدم إليك بين يدي ذلك كله، الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى قوله: وهو العلي العظيم. فإن الليل والنهار أربع وعشرون ساعة، ليس منها ساعة إلا يصعد إلي منه فيها سبعون ألف ألف حسنة حتى ينفخ في الصور وتشتغل الملائكة. وعزاه السيوطي في جامع الأحاديث (٩/٣٤٣) وعلي المتقي في كنز العمال (رقم ٣٤٦٨، ٢/١٣١) للحكيم عن ابن عباس. قال الحافظ ابن حجر: سنده واه جدا، كذا في مسائل أجاب عنها الحافظ ابن حجر العسقلاني (ص ٢٩). وهو كما قال، لأن عمر بن أبي عمر هو العبدي البلخي كما في المتفق والمفترق (٣/١٦١٢) وتاريخ بغداد (٢١/٢٠)، وهو واه كما ذكره الحافظ في الفتح في التعبير (١٢/٣٥٤). وحرب بن ميمون العبدي العابد متروك الحديث مع عبادته كما في التقريب (ص ١٥٥). وراجع تهذيب الكمال (٥/٥٣٢) وتاريخ الإسلام (٤/٨٣١) والميزان (١/٤٧١)۔

وفي الباب حديث أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. رواه النسائي في الكبرى (٩٨٤٨) وعمل اليوم والليلة (١٠٠) والطبراني في الدعاء (٦٧٥) والأوسط (٨٠٦٨) والكبير (٧٥٣٢). قال المنذري في الترغيب والترهيب (٢/٢٩٩): رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح. وقال شيخنا أبو الحسن هو على شرط البخاري وابن حبان في كتاب الصلاة وصححه، وزاد الطبراني في بعض طرقه وقل هو الله أحد، وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا، انتهى. وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١/٢٤٤) وتعقبه الحافظ السيف أحمد بن المجد كما حكاه الذهبي في تاريخ الإسلام (١٢/١١٠٠)، وتعقبه الحافظ ابن حجر في النكت (٢/٨٤٩) وصححه. وقال ابن القيم في الوابل الصيب (ص ١٠٩): يعني: لم يكن بينه وبين دخول الجنة إلا الموت، انتهى. وقال في زاد المعاد (١/٢٩٤): وهذا الحديث من الناس من يصححه، ويقول: الحسين بن بشر قد قال فيه النسائي: لا بأس به. وفي موضع آخر: ثقة. وأما المحمدان فاحتج بهما البخاري في صحيحه. قالوا: فالحديث على رسمه. ومنهم من يقول: هو موضوع، وأدخله أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه في الموضوعات، وتعلق على محمد بن حمير، وأن أبا حاتم الرازي قال: لا يحتج به، وقال يعقوب بن سفيان: ليس بقوي. وأنكر ذلك عليه بعض الحفاظ، ووثقوا محمدا وقال: هو أجل من أن يكون له حديث موضوع، وقد احتج به أجل من صنف في الحديث الصحيح، وهو البخاري، ووثقه أشد الناس مقالة في الرجال يحيى بن معين. وقد رواه الطبراني في معجمه أيضا من حديث عبد الله بن حسن عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة، كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى. وقد روي هذا الحديث من حديث أبي أمامة وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عمر والمغيرة بن شعبة وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك وفيها كلها ضعف، ولكن إذا انضم بعضها إلى بعض مع تباين طرقها واختلاف مخارجها، دلت على أن الحديث له أصل وليس بموضوع. وبلغني عن شيخنا أبي العباس ابن تيمية قدس الله روحه أنه قال: ما تركتها عقيب كل صلاة، انتهى. وحديث الحسن بن علي في ذمة الله رواه الطبراني في الكبير (٢٧٣٣) وحسنه المنذري (٢/٢٩٩) وتبعه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/١٠٢)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

22 Ramadan 1439 / 7 June 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar