How late can Asr congregation be observed at?

Answered according to Hanafi Fiqh by AskOurImam.com

Assalamu Alaykum Wa Rahmatullahi Wa Barakatoohoo Recently there has been a new trend I have come across where some Masjids OR Jamat Khanas set their Asar time approximately 30 or 40 min before the Maghrib Adhan, hence by the time Salah finishes, there’s very short time left until sunset. Depending on the time set there can be 20 or 25min remaining to sunset. If someone’s Wudhu was to break at that time or they had an urgent need to relieve themselves, there is a good chance they will miss the Asar Salah completely. Furthermore, this can become a licence to regularly perform Asar Salah late. I presume the rationale behind late Asar Jamat is to encourage musallis to stay in the Masjid or Jamat Khana between Asar & Maghrib, which they would not normally do, particularly in Ramadhan. In addition, late Asar Jamat in certain seasons, is there to accommodate people who finish late from work, especially in Ramadhan so that people can be fresh for the Esha & Taraweeh prayers. In some cases, without the late Asar prayer in Ramadhan, there is the chance that people, being too tired from work, will miss Esha & Taraweeh prayers with Jamat & therefore rather than them miss the Fardh with Jamat, the Asar prayer is kept late. Normally there will be other Masjids in the locality, which have an earlier time for Asar Jamat for those who do not wish to leave it so late. Now, it is obvious that the Salah is counted as done, but is there any precedent in the life of Rasulullah Sallallahu Alayhi Wasallam, Sahabah (RA), Hanafi Imams or our Akabireen for such a practice, i.e. performing Asar Salah so late? If not, is there any justification whatsoever in light of Shariah for such a practice of delaying the Asar Salah, be it a Masjid or a Jamat Khana, or is it the case that people should adapt themselves to pray Asar early & not expect the Deen to be adapted to them? What is the mas’alah in this regard please? Jazakallah

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The preferred view in the Hanafi school is that Asr prayer begins at mithl e thani when the shadow of a standing object is twice its length; as opposed to the weaker view in the school that it begins at mith awwal when the shadow of a standing object is equal to it[1].

In principle, the time of Asr continues until sunset[2]. However, it is makruh tahrimi to delay the Asr prayer until isfirar as-shams (when the glow of the sun diminishes). Hence, as long as the congregational prayer is held before this time and after mithl e thani, there is no reprehensibility.[3]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Hanif Yusuf Patel

Student Darul Iftaa UK

Checked and Approved by, Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net

References
[1] قلت أرأيت وقت العصر متى هو قال من حين يكون الظل قامة فيزيد على القامة إلى أن تتغير الشمس في قول أبي يوسف ومحمد وقال أبو حنيفة لا يدخل وقت العصر حتى يصير الظل قامتين وآخر وقتها غروب الشمس

[Al-Asl, 1: 121, Dar Ibn Hazm]

 

 (و وقت الظهر من زوالها) أي ميل ذكاء عن كبد السماء (إلى بلوغ الظل مثليه) و عنه مثله ، و هو قولهما  و زفر و الأئمة الثلاثة. قال الإمام الطحاوي: و به نأ خذ. و في غرر الأذكار: و هو الالمأخوذ به و في البرهان: و هو الأظهر لبيان جبريل و هو نص في الباب. و في الفيض: و عليه عمل الناس اليوم ، و به يفتى

(قوله: إلى بلوغ الظل مثليه) هذا ظاهر الرواية عن الإمام نهاية، وهو الصحيح بدائع ومحيط وينابيع، وهو المختار غياثية واختاره الإمام المحبوبي وعول عليه النسفي وصدر الشريعة تصحيح قاسم واختاره أصحاب المتون، وارتضاه الشارحون، فقول الطحاوي وبقولهما نأخذ لا يدل على أنه المذهب، وما في الفيض من أنه يفتى بقولهما في العصر والعشاء مسلم في العشاء فقط على ما فيه، وتمامه في البحر.

(قوله: وعنه) أي عن الإمام ح. وفي رواية عنه أيضا أنه بالمثل يخرج وقت الظهر ولا يدخل وقت العصر إلا بالمثلين ذكرها الزيلعي وغيره، وعليها فما بين المثل والمثلين وقت مهمل.

(قوله: مثله) منصوب ببلوغ المقدر والتقدير وعن الإمام إلى بلوغ الظل مثله ح. (قوله: وهو نص في الباب) فيه أن الأدلة تكافأت ولم يظهر ضعف دليل الإمام، بل أدلته قوية أيضا كما يعلم من مراجعة المطولات وشرح المنية. وقد قال في البحر: لا يعدل عن قول الإمام إلى قولهما أو قول أحدهما إلا لضرورة من ضعف دليل أو تعامل، بخلافه كالمزارعة وإن صرح المشايخ بأن الفتوى على قولهما كما هنا. (قوله: وعليه عمل الناس اليوم) أي في كثير من البلاد، والأحسن ما في السراج عن شيخ الإسلام أن الاحتياط أن لا يؤخر الظهر إلى المثل، وأن لا يصلي العصر حتى يبلغ المثلين ليكون مؤديا للصلاتين في وقتهما بالإجماع

Radd Al-Muhtar ala ad-Durr al-Mukhtar, 1: 359, H. M. Saeed Company][

فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «أَنَا أُخْبِرُكَ، صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ، وَالْعَصْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثلَيْكَ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، و صل الصبج بغبش، يعني غلس

 

و اما في قولنا فان نقول: اذ زاد الظل علي المثل فصار مثل الشيء و زيادة من حين زالت الشمس فقد دخل وقت العصر، و اما ابو حنيفة فانه قال: لا يدخل وقت العصر حتي يصير الظل مثليه. …قلت : و قول ابي هريرة: والعصر اذا كان ظلك مثليك. يشهد بظاهره له. والله اعلم.

I`laa as-Sunan, 2: 11, Idarah al-Qur`an wa al-Uloom al-Islamiyyah]

Ahsan al-Fatawa, 2: 110, H.M. Saeed Company

[2] قلت أرأيت وقت العصر متى هو قال من حين يكون الظل قامة فيزيد على القامة إلى أن تتغير الشمس في قول أبي يوسف ومحمد وقال أبو حنيفة لا يدخل وقت العصر حتى يصير الظل قامتين وآخر وقتها غروب الشمس

[Al-Asl, 1: 121, Dar Ibn Hazm]

[3] واعلم أن الاوقات المكروهة نوعان: الاول: الشروق والاستواء والغروب. والثاني: ما بين الفجر والشمس، وما بين صلاة العصر إلى الاصفرار، فالنوع الاول لا ينعقد فيه شئ من الصلوات التي ذكرناها إذا شرع بها فيه، وتبطل إن طرأ عليها، إلا صلاة جنازة حضرت فيها، وسجدة تليت آيتها فيها، وعصر يومه، والنفل، والنذر المقيد بها، وقضاء ما شرع به فيها ثم أفسده، فتنعقد هذه الستة بلا كراهة أصلا في الاولى منها، ومع الكراهة التنزيهية في الثانية، والتحريمية في الثالثة، وكذا في البواقي، لكن مع وجوب القطع والقضاء في وقت غير مكروه.والنوع الثاني: ينعقد فيه جميع الصلوات التي ذكرناها من غير كراهة إلا النفل الواجب لغيره فإنه ينعقد مع الكراهة، فيجب القطع والقضاء في وقت غير مكروه ا ه.

[Radd al-Muhtar ala ad-Durr al-Mukhtar, 1: 373, H. M. Saeed Company]

لا تجوز الصلاة وسجدة التلاوة وصلاة الجنازة عند طلوع الشمس ولا عند قيامها في الظهيرة ولا عند غروبها… ويكره أن يتنفل بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب لما روي أنه عليه الصلاة و السلام نهى عن ذلك ولا بأس بأن يصلى في هذين الوقتين الفوائت ويسجد للتلاوة و يصلي على الجنازة.

[Al-Ikhtiyar li Ta`lil al-Mukhtar, 1: 134, Maktabah ar-risalah al-Alamiyyah]

واما الوقت المكروه لبعض الصلوات المفروضة فهو وقت تغير الشمس للمغيب لاداء صلاة العصر يكره أداؤها عنده للنهى عن عموم الصلوات في الاوقات الثلاثة منها إذا تضيغت الشمس للمغيب على ما يذكر وقد ورد وعيد خاص في أداء صلاة العصر في هذا الوقت وهو ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال يجلس أحدكم حتى إذا كانت الشمس بين قرنى شيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا تلك صلاة المنافقين قالها ثلاثا لكن يجوز أداؤها مع الكراهة حتى يسقط الفرض عن ذمته ولا يتصور أداء الفرض وقت الاستواء قبل الزوال لانه لا فرض قبله وكذا لا يتصور اداء الفجر مع طلوع الشمس عندنا حتى لو طلعت الشمس وهو في خلال الصلاة تفسد صلاته عندنا.

[Bada`I as-Sana`I, 1: 583, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah]

(ومنع عن الصلاة وسجدة التلاوة وصلاة الجنازة عند الطلوع والاستواء والغروب إلا عصر يومه)… أطلق الصلاة فشمل فرضها ونفلها ؛ لأن الكل ممنوع فإن المكروه من قبيل الممنوع ؛ لأنها تحريمية.

[Al-Bahr ar-Ra`iq, 1: 249]

ويكره أن يتنفل بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب لما روي أنه عليه الصلاة و السلام نهى عن ذلك ولا بأس بأن يصلى في هذين الوقتين الفوائت ويسجد للتلاوة و يصلي على الجنازة

[Al-Hidayah, 1: 42]

( ومنع عن الصلاة وسجدة التلاوة وصلاة الجنازة عند الطلوع والاستواء والغروب إلا عصر يومه ) لقول عقبة بن عامر { ثلاث أوقات نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي فيها وأن نقبر فيها موتانا عند طلوع الشمس حتى ترتفع وعند زوالها حتى تزول وحين تضيف للغروب حتى تغرب } رواه مسلم … قوله في المتن : ومنع عن الصلاة أي المكلف منع تحريم… ( وعن التنفل بعد صلاة الفجر والعصر لا عن قضاء فائتة وسجدة تلاوة وصلاة جنازة ) أي نهى عن التنفل في هذين الوقتين ولم يمنع عن أداء الواجبات التي ذكرها.

[Tabyin al-Haqa`iq, 1: 85]

[Gunyat al-Mutamalli ala Sharh Munyat al-Musalli, p. 152]

قوله : وغروب ) أراد به التغير كما صرح به في الخانية حيث قال عند احمرار الشمس إلى أن تغيب بحر و قهستاني .( قوله : إلا عصر يومه ) قيد به ؛ لأن عصر أمسه لا يجوز وقت التغير لثبوته في الذمة كاملا ، لاستناد السببية فيه إلى جميع الوقت كما مر .( قوله : فلا يكره فعله ) لأنه لا يستقيم إثبات الكراهة للشيء مع الأمر به ، وقيل الأداء أيضا مكروه

[Radd al-Muhtar ala ad-Durr al-Mukhtar, 1: 372, H.M. Saeed Company]

[Ahsan al-Fatawa, 2: 141-3, H.M. Saeed Company] 16 minutes given by [Ahsan al-Fatawa, 8: 143, H. M. Saeed Company]

Facebooktwitterpinteresttumblrmail
Sidebar