Asr time and Takbeer Tahrimi said silently

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

1) If asr sets in during asr shadow 2 then does that mean my zuhr lasts untill that time? (I would be able to pray zuhr even during asr shadow 1 without it being qada)

2) I understand you should say the opening takbeer in salah loud enough for yourself to hear but would your salah still be valid if it is said silently? 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

  1. According to Imam Abu Hanifah (Rahimahullah), the time for Zuhr Salah commences at Zawal and ends when the shadow of an object is twice its size, excluding the midday shadow. Asr time commences after the Shadow of an object is twice its size besides the midday shadow. Therefore, Zuhr Salah lasts till the Shadow of an object is twice its size as explained above. [1]

 

  1. It is necessary to say the Takbeer Tahrimi in such an audible tone that one is able to hear the Takbeer himself. Therefore, if an individual was not able to hear theTakbeer himself, then the Salah is not valid.[2]

 

 

 

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Saleem Ibn Sajawal Khan

Bradford, UK

Student Darul Iftaa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1]  (وأول وقت الظهر إذا زالت الشمس) . عن كبد السماء (وآخر وقتها عند أبي حنيفة) رحمه الله (إذا صار ظل كل شيء مثليه سوى فيء الزوال) ؛ أي الفيء الذي يكون وقت الزوال، هذا ظاهر الرواية عن الإمام نهاية وهي رواية محمد في الأصل، وهو الصحيح كما في الينابيع والبدائع والغاية والمنية والمحيط، واختاره برهان الشريعة المحبوبي، وعول عليه النسفي، ووافقه صدر الشريعة ورجح دليله، وفي الغيائية: وهو المختار، واختاره المتون، وارتضاه الشارحونوقد بسط دليله في معراج الدراية، ثم قال: والأخذ بالاحتياط في باب العبادات أولى إذ هو وقت العصر بالاتفاق؛ فيكون أجود في الدين؛ لثبوت براءة الذمة بيقين؛ إذ تقديم الصلاة على الوقت لا يجوز بالإجماع، ويجوز التأخير، وإن وقعت قضاء. اهـ.  [ اللباب في شرح الكتاب ج ٢  ص ١١٢ دار البشائر الاسلاميه]

[رد المحتار ج ١ ص ٣٥٩ ايج ايم سعيد]

 

 

[2]  النطق بالتحريمة بحيث يسمع نفسه بدون صمم ولا يلزم الأخرس تحريك لسانه على الصحيح وغير الأخرس يشترط سماعه نطقه “على الأصح” كما قاله شمس الأئمة الحلواني وأكثر المشايخ على أن الصحيح أن الجهر حقيقته أن يسمع غيره والمخافتة أن يسمع نفسه وقال الهندواني لا تجزئه ما لم تسمع أذناه ومن بقربه بالسماع شرط فيما يتعلق بالنطق باللسان التحريمة والقراءة السرية والتشهد والأذكار والتسمية على الذبيحة ووجوب سجود التلاوة والعتاق والطلاق والاستثناء واليمين والنذر والإسلام والإيمان حتى لو أجرى الطلاق على قلبه وحرك لسانه من غير تلفظ يسمع لا يقع وإن صحح الحروف وقال الكرخي القراءة تصحيح الحروف وإن لم يكن صوت بحيث يسمع والصحيح خلافه قاله المحقق الكمال ابن الهمام رحمه الله تعالى: اعلم أن القراءة وإن كانت فعل اللسان لكن فعله الذي هو كلام والكلام بالحروف والحرف كيفية تعرض للصوت وهو أخص من النفس فإن النفس للعروض بالقرع فالحرف عارض للصوت لا للنفس فمجرد تصحيحها أي الحروف بلا صوت إيماء إلى الحروف بعضلات المخارج لا حروف فلا كلام انتهى.

 {حاشية الطحطاوي علي مراقي الفلاح ج١ ص٣٠٣ دار قباء }

 

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar