Touching the Qura’an without wudu

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

 

Is it permissible to read or touch The Quran without wudu,

If The Quran is only with translation and without The Arabic language?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

It is impermissible to touch the Qur’an without wudu. However, reading Qur’an does not require wudu.[1]

It is impermissible to write/print only the translation of the Qur’an in any language without the Arabic text.[2] When one holds only a translated version of the Qur’an, as a matter of precaution, he should do so in the state of wudu.[3]

And Allah Ta’āla Knows Best

Zakariya Memon

Student Darul Iftaa
Chatham, Canada 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

Daruliftaa.net

 


[1]

(1)    (وَ) يَحْرُمُ (بِهِ) أَيْ بِالْأَكْبَرِ (وَبِالْأَصْغَرِ) مَسُّ مُصْحَفٍ: أَيْ مَا فِيهِ آيَةٌ كَدِرْهَمٍ وَجِدَارٍ، (الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 173)

(2)   وَلَا مَسُّ الْمُصْحَفِ مِنْ غَيْرِ غُلَافٍ عِنْدَنَا، وَاعْتِبَارُ الْمَسِّ بِالْقِرَاءَةِ غَيْرُ سَدِيدٍ، لِأَنَّ حُكْمَ الْحَدَثِ لَمْ يَظْهَرْ فِي الْفَمِ وَظَهَرَ فِي الْيَدِ بِدَلِيلٍ أَنَّهُ افْتَرَضَ غَسْلَ الْيَدِ، وَلَمْ يَفْتَرِضْ غَسْلَ الْفَمِ فِي الْحَدَثِ فَبَطَلَ الِاعْتِبَارُ، ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 33) 

(3)   وَيُبَاحُ لَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ لِمَا رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – «كَانَ لَا يَحْجِزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إلَّا الْجَنَابَةُ» . ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 34)

  2

(4)(قَوْلُ وَيَجُوزُ إلَخْ) فِي الْفَتْحِ عَنْ الْكَافِي: إنْ اعْتَادَ الْقِرَاءَةَ بِالْفَارِسِيَّةِ أَوْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ مُصْحَفًا بِهَا يُمْنَعُ، وَإِنْ فَعَلَ فِي آيَةٍ أَوْ آيَتَيْنِ لَا، فَإِنْ كَتَبَ الْقُرْآنَ وَتَفْسِيرَ كُلِّ حَرْفٍ وَتَرْجَمَتَهُ جَازَ. (الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 486)

(5)فتاوى محموديه ج3 ص507- جامعه فاروقيه

(6)جواهر الفقه ج2 ص69- مكتبه دار العلوم كراتشي

(7)جامع الفتاوى ج4 ص258- اداره تاليفات اشرفيه

 

[3]

(8) أَمَّا تَرْجَمَةُ مَعَانِي الْقُرْآنِ بِاللُّغَاتِ الأْعْجَمِيَّةِ فَلَيْسَتْ قُرْآنًا، بَل هِيَ نَوْعٌ مِنَ التَّفْسِيرِ عَلَى مَا صَرَّحَّ بِهِ الْمَالِكِيَّةُ، وَعَلَيْهِ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَمَسَّهَا الْمُحْدِثُ، عِنْدَ مَنْ لاَ يَمْنَعُ مَسَّ الْمُحْدِثِ لِكُتُبِ التَّفْسِيرِ. (الموسوعة الفقهية الكويتية (38/ 10) 

(9) قوله: “لكونها قرآنا من وجه” أي نظرا للمعنى دون وجه نظرا للنظم فباعتبار المعنى توجب السجدة وباعتبار النظم لا توجبها فتجب احتياطا. حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 480)

 

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar