Can Sadaqah which is collected by the Masjid be used in the Masjid for Masjid expenses?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

 

when sadaqa money collected in masjid can be use in masjid for masjid expenses .for example imam pay, light/water bill etc ….please reply with ref………..

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salamu ‘alaykum wa-rahmatullahi wa-barakatuh.

When a request is made to the congregation of a Musjid to contribute Sadaqah towards the expenses of a Musjid, then such Sadaqah should be used for the expenses of the Musjid. However, there are two types of Sadaqah, namely;

  1. Optional Sadaqah
  2. Compulsory Sadaqah.

Optional Sadaqah is where a person freely gives money to a good cause and hopes for a reward from Allah Ta’ālā; this type of Sadaqah can be given to the Masjid and used for the expenses of the Musjid.

The second type of Sadaqah is one that is mandatory, whether through the initial dictates of the Sharī‘ah such as Zakat and Sadaqat al-Fitr or through a person making it binding and compulsory upon himself such as taking a vow, Kafārah etc. Any type of Sadaqah, which is compulsory upon a person, has to be given in the same avenues that a person would give for zakat, i.e. poor and needy; thus, it cannot be given to the Masjid or used for its expenses.[1]

And Allah Ta’ala Knows Best

Ismaeel Bassa

Student Darul Iftaa

Durban South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net

 


[1] إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (التوبة: 60)

 

وإذا صرف الصدقة إلى صنف واحد من هذه الأصناف أو صرفها إلى واحد بأن أعطى مسكيناً واحداً أو فقيراً واحداً أجزأه عندنا

(المحيط البرهاني، كتاب الزكاة، الفصل الثامن: 3/210؛ إدارة)

 

ولا يدفع إلى بني هاشم وهم آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل الحارث بن عبد المطلب كذا في الهداية ويجوز الدفع إلى من عداهم من بني هاشم كذرية أبي لهب لأنهم لم يناصروا النبي صلى الله عليه وسلم كذا في السراج الوهاج هذا في الواجبات كالزكاة والنذر والعشر والكفارة فأما التطوع فيجوز الصرف إليهم كذا في الكافي

(الفتاوى العالمكيرية، كتاب الزكاة، الباب السابع: 1/189؛ رشيدية)

 

ولا يجوز أن يبني بالزكاة المسجد وكذا القناطر والسقايات وإصلاح الطرقات وكري الأنهار والحج والجهاد وكل ما لا تمليك فيه ولا يجوز أن يكفن بها ميت ولا يقضى بها دين الميت كذا في التبيين

(المرجع السابق: 1/188؛ رشيدية)

 

(وصدقة الفطر كالزكاة في المصارف) وفي كل حال (إلا في) جواز (الدفع إلى الذمي) وعدم سقوطها بهلاك المال وقد مر

قال الإمام ابن عابدين في حاشيته:

قوله (وفي كل حال)…المراد في أحوال الدفع إلى المصارف من اشتراط النية واشتراط التمليك فلا تكفي الإباحة كما في البدائع

(رد المحتار، كتاب الزكاة، باب صدقة الفطر: 2/369؛ سعيد)

 

(وجازت التطوعات من الصدقات و) غلة (الأوقاف لهم) أي لبني هاشم

قال الإمام ابن عابدين في حاشيته:

قوله ( وجازت التطوعات الخ ) قيد بها ليخرج بقية الواجبات كالنذر والعشر والكفارات وجزاء الصيد إلا خمس الركاز

(المرجع السابق، باب المصرف: 2/351؛ سعيد)

 

والصدقة: ما أعطيته في ذات الله للفقراء

(لسان العرب، حرف الصاد: 4/26؛ صادر)

 

Sidebar