I would like to know how do you fast in places like the iceland where you have 4 months of darkness as we should fast from sunrise to sunset?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

I would like to know how do you fast in places like the iceland where you have 4 months of darkness as we should fast from sunrise to sunset?

Answer

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful

Assalaamu `alaykum waRahmatullahi Wabarakatoh

Scholars differ as to what the ruling of fasting and praying will be with regards to people living in places like Iceland where there is continuous day or night. Hereunder we will mention the different opinions. Hazrat Mufti Rasheed Ahmad Ludhwani (May Allah Ta’ala be pleased with him) has ruled that a person can choose from any of these different views:

1)      He could practice in conformity with the Shafi madhab by following the time zones of the place nearest to them who experiences a short period of time in twenty four hours wherein a person can have a quick meal according to necessity.

2)      After every twenty four hours he could break his fast and have a quick meal according to necessity. The result of the above two cases will be the same.

3)       He could perform qadhaa on those days of the year wherein there is a balance of time.

4)      On the last day of the extended night he could calculate the time between the beginning time of Asr and the time of sunset. After this amount of time he should make iftaar. (Ahsan al fataawaa 2/113,114  H. M Saeed)

فى در المختار: ( وفاقد وقتهما ) كبلغار ، فإن فيها يطلع الفجر قبل غروب الشفق في أربعينية الشتاء ( مكلف بهما فيقدر لهما ) ولا ينوي القضاء لفقد وقت الأداء به أفتى البرهان الكبير واختاره الكمال ، وتبعه ابن الشحنة في ألغازه فصححه ، فزعم المصنف أنه المذهب ( وقيل لا ) يكلف بهما لعدم سببهما ، وبه جزم في الكنز والدرر والملتقى وبه أفتى البقالي ، ووافقه الحلواني والمرغيناني ورجحه الشرنبلالي والحلبي ، وأوسعا المقال ومنعا ما ذكره الكمال قلت : ولا يساعده حديث الدجال ؛ لأنه وإن وجب أكثر من ثلثمائة ظهر مثلا قبل الزوال ليس كمسألتنا ؛ لأن المفقود فيه العلامة لا الزمان ، وأما فيها فقد فقد الأمران .

فى رد المحتار: بقي الكلام في معنى التقدير ، والذي يظهر من عبارة الفيض أن المراد أنه يجب قضاء العشاء ، بأن يقدر أن الوقت أعني سبب الوجوب قد وجد كما يقدر وجوده في أيام الدجال على ما يأتي ؛ لأنه لا يجب بدون السبب ، فيكون قوله ويقدر الوقت جوابا عن قوله في الأول لعدم السبب . وحاصله أنا لا نسلم لزوم وجود السبب حقيقة بل يكفي تقديره كما في أيام الدجال . ويحتمل أن المراد بالتقدير المذكور هو ما قاله الشافعية من أنه يكون وقت العشاء في حقهم بقدر ما يغيب فيه الشفق في أقرب البلاد إليهم ، والمعنى الأول أظهر ،…والأحسن في الجواب عن المحقق الكمال ابن الهمام أنه لم يذكر حديث الدجال ليقيس عليه مسألتنا أو يلحقها به دلالة ، وإنما ذكره دليلا على افتراض الصلوات الخمس وإن لم يوجد السبب افتراضا عاما ؛ لأن قوله وما روي معطوف على قوله ما تواطأت عليه أخبار الإسراء ، وما أورده عليه من عدم الافتراض على الحائض والكافر يجاب عنه بما قاله المحشي من ورود النص بإخراجهما من العموم . هذا وقد أقر ما ذكره المحقق تلميذاه العلامتان المحققان ابن أمير حاج والشيخ قاسم . والحاصل أنهما قولان مصححان ، ويتأيد القول بالوجوب بأنه قال به إمام مجتهد وهو الإمام الشافعي كما نقله في الحلية عن المتولي عنه . ( قوله : ولا يساعده ) الضمير راجع إلى ما ذكره الكمال ح . ( قوله : حديث الدجال ) هو ما قدمناه في كلام الكمال . قال الإسنوي : فيستثنى هذا اليوم مما ذكر في المواقيت ، ويقاس اليومان التاليان له . قال الرملي في شرح المنهاج : ويجري ذلك فيما لو مكثت الشمس عند قوم مدة . ا هـ . ح . قال في إمداد الفتاح قلت : وكذلك يقدر لجميع الآجال كالصوم والزكاة والحج والعدة وآجال البيع والسلم والإجارة ، وينظر ابتداء اليوم فيقدر كل فصل من الفصول الأربعة بحسب ما يكون كل يوم من الزيادة والنقص كذا في كتب الأئمة الشافعية ، ونحن نقول بمثله إذ أصل التقدير مقول به إجماعا في الصلوات ا هـ .

And Allah knows best

Wassalam Alaykum

Ismail Moosa,
Student Darul Iftaa

Checked and approved with the following comments

We personally prefer that a person chooses the second or fourth cases from that mentioned above.

Mufti Ebrahim Desai Saheb

Darul Iftaa, Madrassah In’aamiyyah Source

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar