can we wash our neck during wudu? and if sperms releases then is it necessary to take bath? when we offer khaza salah like zuhar then we have to recite any surah after surah fatiha or not?

Answered according to Hanafi Fiqh by Askimam.org

 can we wash our neck during wudu? and if sperms releases then is it necessary to take bath? when we offer khaza salah  like zuhar then we have to recite any surah after surah fatiha or not?

Answer

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful

Assalaamu `alaykum waRahmatullahi Wabarakatoh

There are three questions in your query: 1) Can one wash the neck during wudhu? 2) Is it necessary to take bath if sperm is released? 3) Reciting a Surah after Surah Fatiha in qadha salat.

1) In wudhu it is mustahab (preferable) to make masah of the nape (the back part of the neck). On the other hand, the jurists have stated that making masah of the throat (front part of the neck) is a bid’ah (innovation) and hence impermissible, as it was not the practice of Rasulullah (Sallallaahu Alaihi Wa Sallam).

( ومسح الرقبة ) بظهر يديه ( لا الحلقوم ) لأنه بدعة ( الدر المختار: 1 ص 268 )

وفي الشامية: ( قوله : ومسح الرقبة ) هو الصحيح ، وقيل : إنه سنة كما في البحر وغيره ( قوله : بظهر يديه ) أي لعدم استعمال بلتهما بحر ، فقول المنية : بماء جديد لا حاجة إليه كما في شرحها الكبير ، وعبر في المنية بظهر الأصابع ولعله المراد هنا ( قوله : لأنه بدعة ) إذ لم يرد في السنة ( رد المحتار: 1 ص 268 )

2) If one ejaculates with sexual desire and pleasure then ghusl becomes obligatory. If semen is discharged due to lifting something heavy, or due to some sickness etc and not out of lust, then ghusl will not become obligatory.

في الدر المختار: ( وفرض ) الغسل ( عند ) خروج ( مني ) من العضو وإلا فلا يفرض اتفاقا ؛ لأنه في حكم الباطن ( منفصل عن مقره ) هو صلب الرجل وترائب المرأة ، ومنيه أبيض ومنيها أصفر ، فلو اغتسلت فخرج منها مني ، وإن منيها أعادت الغسل لا الصلاة وإلا لا ( بشهوة ) أي لذة ولو حكما كمحتلم ( الدر المختار: 1 ص 325 )

وفي الشامية: ( قوله : بشهوة ) متعلق بقوله منفصل ، احترز به عما لو انفصل بضرب أو حمل ثقيل على ظهره ، فلا غسل عندنا خلافا للشافعي كما في الدرر ( رد المحتار: 1 ص 326 )

3) In fardh salat, whether it is qadhaa or adaa, it is wajib to recite a surah after Surah Fatiha in the first two rak’aats. In the second two rak’aats of a fardh salat one should not recite another surah after Surah Fatiha, as it is against the sunnah. As for wajib, sunnah and nafl salat, it is wajib to recite a surah after surah fatiha in every rak’at. Instead of reciting a whole surah, it is also permissible to recite a minimum of three short verses or one long verse.

في الدر المختار: ( ولها واجبات ) لا تفسد بتركها وتعاد وجوبا في العمد والسهو إن لم يسجد له ، وإن لم يعدها يكون فاسقا آثما وكذا كل صلاة أديت مع كراهة التحريم تجب إعادتها والمختار أنه جابر للأول ، لأن الفرض لا يتكرر ( وهي ) على ما ذكره أربعة عشر ( قراءة فاتحة الكتاب ) فيسجد للسهو بترك أكثرها لا أقلها ، لكن في المجتبى يسجد بترك آية منها وهو أولى قلت : وعليه فكل آية واجبة ككل تكبيرة عيد وتعديل ركن وإتيان كل وترك تكرير كل كما يأتي فليحفظ ( وضم ) أقصر ( سورة ) كالكوثر أو ما قام مقامها ، هو ثلاث آيات قصار ، نحو { ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر } وكذا لو كانت الآية أو الآيتان تعدل ثلاثا قصارا ذكره الحلبي ( في الأوليين من الفرض ) وهل يكره في الأخريين ؟ المختار لا ( و ) في ( جميع ) ركعات ( النفل ) لأن كل شفع منه صلاة ( و ) كل ( الوتر ) احتياطا – ( الدر المختار: 2 ص 181 )

وفي الشامية: ( قوله تعدل ثلاثا قصارا ) أي مثل – { ثم نظر } – إلخ وهي ثلاثون حرفا ، فلو قرأ آية طويلة قدر ثلاثين حرفا يكون قد أتى بقدر ثلاث آيات ، لكن سيأتي في فصل يجهر الإمام أن فرض القراءة آية وأن الآية عرفا طائفة من القرآن مترجمة أقلها ستة أحرف ولو تقديرا كلم يلد إلا إذا كانت كلمة فالأصح عدم الصحة ا هـ ومقتضاه أنه لو قرأ آية طويلة قدر ثمانية عشر حرفا يكون قد أتى بقدر ثلاث آيات وقد يقال : إن المشروع ثلاث آيات متوالية على النظم القرآني مثل { – ثم نظر – } إلخ ولا يوجد ثلاث متوالية أقصر منها ، فالواجب إما هي أو ما يعدلها من غيرها لا ما يعدل ثلاثة أمثال أقصر آية وجدت في القرآن ، ولذا قال تعدل ثلاثا قصارا ولم يقل تعدل ثلاثة أمثال أقصر آية على أن في بعض العبارات تعدل أقصر سورة فليتأمل وسنذكر في فصل الجهر زيادة في هذا البحث ( قوله ذكره الحلبي ) أي في شرحه الكبير عن المنية وعبارته : وإن قرأ ثلاث آيات قصارا أو كانت الآية أو الآيتان تعدل ثلاث آيات قصار خرج عن حد الكراهة المذكورة يعني كراهة التحريم قال الشارح في شرحه عن الملتقى : ولم أره لغيره وهو مهم فيه يسر عظيم لدفع كراهة التحريم ا هـ قلت : قد صرح به في الدرر أيضا حيث قال : وثلاث آيات قصار تقوم مقام الصورة وكذا الآية الطويلة ا هـ ومثله في الفيض وغيره وفي التتارخانية : لو قرأ آية طويلة كآية الكرسي أو المداينة البعض في ركعة والبعض في ركعة اختلفوا فيه على قول أبي حنيفة ، قيل لا يجوز لأنه ما قرأ آية تامة في كل ركعة ، وعامتهم على أنه يجوز لأن بعض هذه الآيات يزيد عن ثلاث قصار أو يعدلها فلا تكون قراءته أقل من ثلاث آيات ا هـ وهذا يفيد أن بعض الآية كالآية في أنه إذا بلغ قدر ثلاث آيات قصار يكفي ( قوله في الأوليين ) تنازع فيه قراءة وضم في قول المصنف قراءة فاتحة الكتاب وضم سورة لأن الواجب في الأوليين كل منهما فافهم ( قوله وهل يكره ) أي ضم السورة ( قوله المختار لا ) أي لا يكره تحريما بل تنزيها لأنه خلاف السنة قال في المنية وشرحها : فإن ضم السورة إلى الفاتحة ساهيا يجب عليه سجدتا السهو في قول أبي يوسف لتأخير الركوع عن محله وفي أظهر الروايات لا يجب لأن القراءة فيهما مشروعة من غير تقدير ، والاقتصار على الفاتحة مسنون لا واجب ا هـ وفي البحر عن فخر الإسلام أن السورة مشروعة في الأخريين نفلا وفي الذخيرة أنه المختار وفي المحيط وهو الأصح ا هـ والظاهر أن المراد بقوله نفلا الجواز ، والمشروعية بمعنى عدم الحرمة فلا ينافي كونه خلاف الأولى كما أفاده في الحلية – ( رد المحتار: 2 ص 185 )

Wassalam

Mufti Ebrahim Desai (M2)
Darul Iftaa, Madrassah In’aamiyyah
Source

Facebooktwitterredditpinterestmail
Sidebar